سقط القناع عن الخونة مصطفى عبد الدايم ,والجفاف … والبقية تاتي .

هل لازلتم تصدقون هؤلاء؟ ام  انكم تنتظرون دليلا اكبر من تواجدهم الى جانب عناصر من المخابرات المغربية ورموز القصر الملكي ؟

وهم الذين صدعو رؤسنا بالاصلاح والفساد والدفاع عن ثوابت الوطن والطعن في كل شريف ثابت مدافع عن الشعب الصحراوي الصامد , ان امثال الجفاف ومصطفى عبد الدايم , وبادي عبد ربو , والحاج احمد- ولاد موسى , يحضيه ابيهة -وسعيد زرول – والفاضل المهدي ابريكة  … اصبحت المخابرات المغربية تعتمد عليهم في تضليل الصحراويين ,  وهم الذين يغالطون أنفسهم ، ويغلطون غيرهم حينما يظنون أن شمس الحقيقة تخفى ولا يمكن ابصارها .

اكتملت فصول اللعبة وسقط القناع وخرجت خفافيش الظلام من جحورها لتلعب لعبتها بشكل لم يعد خافي على احد  ، فقد زارت الخفافيش المتعطشة للخيانة  والتي تبحث مصالحها على حساب شعب يكابد ويواجه الدسائس والمؤامراة التي اصبحوا شركاء فيها ، ولم يجدو إلا مقرات الاحتلال والاحتفال معه لتمارس النذالة دون خجل  وتغذي شبقهم في العمالة والانتهازية  .
فالخفافيش يبهـرهـا النـور وتأنس بالظلمة ، فـنـور الحق مبهر أكثر من الشمس ،ولا عجب أن ترى من يعتقد أنه ملاك أعماه نور الحق فلا يرى إلا في الظلمة ، لا عجب أن ترى من يبصر في الظلام ، أو ينعت القيادة بالفساد وتجار القضية ,دون خجل ولا حياء ومن اين ؟من بين احضان الاحتلال , لأن من حمل صفة ” الخفاش ” لن يرى في النور ، بل في الظلمة ، والظلام نور بالنسبة له لا عجب أن ترى من يرى القوة الكامنة في الضعف البشري ,الخفافيش يبهرها نور الشمس , فتختفي ، وتأنس بالظلمة ,فتفرح وتطير .

لايختلف اثنان على أن هؤلاء باعو انفسهم واصبحوا خارج التاريخ , لكن من خلالهم يجب ان نستوعب الدروس لان “ليس كل شيئ يلمع ذهب “

الصورة الاصل لحضور الخائن الجفاف في احتفالات نظمتها دولة الاحتلال  لما اسمته  الذكرى 61 لزيارة محمد الخامس لمحاميد الغزلان , وبجانبه مستشار ملك المغرب السايق اوريد .

 

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …