خلط المفاهيم الحقوقية والساسية من طرف المهربين وداعميهم للتـاثير على التنظيم لعبة لا تنطلي الا على الا غبياء .

المتتيع لاحتجاج المهربين يستنتج انه  افرز اشياء خلطت بين الحق والباطل وخلطت بين  الحابل بالنابل, منهم من يعتقد ان الدولة ستتراجع انطلاقا من الشعار المحمول” حرية التنقل” ظنا منهم انها تهاب المنظمات الحقوقية الدولية وسيجعل تنحني لخطوة المهربين الذين يقودون من وراء الستار هذه الخطوة ,وما لا يعرفه هؤلاء ان الدولة الصحراوية تكفل حرية الاحتجاج و التعبير ولم تتدخل ضد الاحتجاجات السلمية رغم الخلفيات التي تهدد السلم الاجتماعي  , كما ان حرية تنقل الاشخاص مكفولة بما فيها التنقل نحو العدو ,و تتوفر الاجهزة الامنية والسلطات الصحراوية على لائحة هؤلاء  ونسخ جوازات سفرهم , وكذلك واختام دخولهم مطارات اسبانيا والمغرب وموانئ الجزائر وموريتان  ,  ومنهم  من حاول ان يعطيه صفة الحراك وهي يمني النفس بذاك على غرار مستقبل العميل سعيد زروال الذي يحشر نفسه في كل شيء يغذي الاحتقان والتحريض على التنظيم , لكن وعي الشعب الصحراوي بهذه التحركات المفضوحة المرتبطة بالمصالح الشخصية فوت الفرصة على هؤلاء الطامحين فضرب وحدة الصف الوطني .

 وكم هو الفرق شاسع بين حرية التنقل وحرية التهريب والتخريب لازال اغنياء الحرب من مصاصي دماء الشعب وتجار مخدرات وعصابات جريمة منظمة وعملاء الاحتلال يواصلون مظاهراتهم للمطالبة بحرية التهريب والتخريب تحت شعار حرية التنقل فلااحد يستطيع لاامس ولا اليوم ولا غدا ان يشكوا من ان الدولة الصحراوية منعته من التنقل او الحركة منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي ووقف اطلاق النار فمن اراد ان يذهب الى اوروبا ذهب ومن اراد ان يتوجه الى احدى الدول المجاورة توجه اليها وحتى من يريد الخيانة والالتحاق بالعدو لم نسجل ان الجبهة منعته من ذلك, لكن مايريده مصاصوا دماء الشعب والاغنياء على حساب معانانة اللاجئين الفقراء البسطاء هو ارغام الدولة الصحراوية على خرق القوانين الدولية والتزاماتها الجهوية والاقليمية والقارية ,وان تسمح لهم وتشرع لهم تهريب المحروقات التي هي روح الارهابيين ومهربي المخدرات على حساب القدرة الشرائية للاجئين الفقراء فبدل ان يتضامنوا مع اللاجئين ويخفضون الاسعار ,على الاقل على غرار تندوف وازويرات,لتكون في متناول الجميع ,عمدوا ويريدون ان يواصلوا رفع اسعار المحروقات وبذلك المواد الغذائية واللحوم والنقل وخنق المواطن البسيط, اقتصاديا وتخريب ابنائه بسموم المخدرات وتنفيذ اجندة العدو في اوساطه دون ان يستطيع حتى الكلام عن ذلك ,لانهم اصحاب الاموال ويتحكمون في كل شاردة وواردة ماعلينا القيام به هو المطالبة بمحاسبتهم على التهريب وارغامهم على تادية ضرائب ورسوم تفيد في رفع استفادة موظفي القطاع العام من معلمين وممرضين ومقاتلين ورجال امن وعراف وامناء فروع وما الى ذلك من الطبقة المسحوقة التي تؤدي الواجب دون مقابل فنقف جميعا سدا الى جانب الاجراءات والقرارات التي تتخذها الدولة الصحراوية لحمايتنا جميعا من هؤولاء العصابات ,ولنضغط جميعا من اجل ارغامهم على اداء الضرائب والرسوم على اموالهم الباهضة التي جنوها على حساب المناضلين والمناضلات ,الصامدين والصامدات.

 

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …