عندما يكتب الدجالون والعملاء.

 
في محاولة بائسة لضحض الحقائق التي نشرها موقعهنا عن العميل المزدوج “الخليل احمد” ,نشر العميل “الفاضل ابريكة “على صفحته المتسخة وكعادته قصة خيالية قال انها بقلم استاذ يدعى بويا احمد اباد القصة الخيالية التي اساسها الكذب والتلفيق ,ومحاولة تحويل عميل مزدوج الى بطل للركوب على الملف ارضاء للعدو ومن خلف ذلك الكسب الحرام على حساب الشعب والقضية ,تتحدث عن العميل المزدوج الخليل احمد القصة حاول من خلالها العميل الفاضل المهدي ابريكية ومن يقف خلف اسم بويا احمد اباد ايهام الراي الوطني بان الجاسوس والعميل المزدوج الخليل احمد كان تقريبا هو استاذ الشهيد الولي ,لانه اولا دكتور والشهيد الولي لس دكتورا وثانيا هو ايضا بالنسبة “للكبة” الفاضل مؤسس للجبهة مما يعني بلغة مرجعية العمالة انه هو المؤسس الفعلي للجبهة ويقول حرفيا :ان “الرجل الذي لا يقل قيمة عن الشهيد المؤسس الولي مصطفى السيد” ليضرب عمق مكاسبنا ويجعل مفجر الثورة الشهيد الولي البطل الشهيد في مستوى واحد مع العميل المزدوج الخليل احمد ولم يتكف العميل الفاضل بهذا القول هن الخليل في مجال السياسية بل جعل من الخليل احمد نبيا في مرتبة النبي يوسف عليه السلام عندما يقول :” اود ابراز أوجه التشابه بين قصة يوسف عليه السلام، وقضية الخليل احمد ليعلم الجميع بأن الحق منصور وظلم زاهق، رغم صمت الأنذال الحقراء” وفي تفاصيل المقال بدا العميل بمحاولة تبرير سبب تاخر التحاق العميل الخليل احمد بالجبهة حتى سنة 1979 محاولا تمرير عدة مغالطات منها: – ان الخليل احمد احد المؤسسين والخليل لم يعرف الجبهة حتى سنة 1976 وكان اتصاله بها باسم انه عضو في اتحاد الطلبة المغاربة التابع شكلا الى حركة الى الامام ومضمونا الى المخابرات المغربية ,ومن تلك المجموعة صديقه الذي يعرفه الجميع المدعو بلغزال واخرون معروفون لاداعي لذكرهم الان – الخليل لم يكن اطلاقا رئيس لخلية الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية ,واتحدى هنا من ياتي باسم عضو من اية خلية كان الخليل حتى عضوا فيها ,فالذي كان مسؤول فروع الطلبة هو الاخ اعبيدة الشيخ والي ولاية السمارة حاليا ,والعراف معروفين وفي مقدمتهم محمد بوزيد الرباني ,محمد مازين رئيس المجلس الاستشاري الحالي , والحمد لله لازال قيد الحياة ليؤكدا ان الخليل لاعلاقة له بالتنظيم السياسي قبل التحاقه بالجبهة 1977 عن طريق الجزائر ,في عملية مشكوك فيها من بدايتها حتى نهايتها – ادعى العميل الكاذب في ما اسماه مقالا بان العميل الزدوج تم اعتقاله لمدة ثلاثة سنوات بمعتقل درب مولاي علي اشريف من 1973 الى 1976 ,والتحق بالجبهة سنة 1977 , يعني لم يحضر اي تاسيس ولاهم يحزنون ثم كيف في سنة واحدة ان يدخل مفاصيل الحركة ويتراس خلايا الطلبة ويؤطر مجموعات – الخليل احمد من مواليد سنة 1953، تلقى ,حسب العميل الفاضل المهدي ابريكة , تعليمه بمدن عديدة ابرزها فاس والدار البيضاء,وهو كذب في كذب لانه بالضبط هذه المدن لم يدرس بها على الاطلاق ,درس بمراكش والرباط فقط , ليحصل على الاجازة في علم النفس الاجتماعي من جامعة محمد الخامس، لم يحصل على اية اجازة ونتحدى من ياتينا بصورتها ,فالشاهادات مؤرشفة لذا الجامعات ,واخ الخليل قائد ممتاز وعميل من رجال المخبارات المغربية لو طلب الدينا لاعطوه منها ما يريد وبالاحرى شهادة ,انشرها اذن ,الخليل طالب ثاني واخر مستوياته الثاني ثانوي ولد يدرسه ,لانه عشق عضوا في حركة الطلبة وكانت من اقتنصته للمخابرات المغربية والمشكل انه جاء بها الى منزل الصحراويين المناضلين باكادير ولازال من يشهد على ذلك – تجاوز العميل الفاضل المهدي ابريكية كل الخطوط الحمراء واتهم القيادة السيادة للجبهة بالتورط فيما اسماه اختطاف العميل الخليل ,وزاد في غيه وهاجم حتى عائلة الخليل قائلا” بغدر الرفاق وتواطئ الزوجة والأبناء واهمال الاخوة وعدم مبالاة القبيلة وغفلة الشعب” وكانه هو الوصي على الخليل احمد ,فعلا من زاوية الخيانة والعمالة والغدر والجوسسة للعدو فهو الوصي الفعلي وهو الملكف باستغلال الملف قبل اجواء المؤتمر – من بين المهام التي قال العمل افيضل ان الخليل شغلها وهذا صحيح : مهام الأمنية,ولم يوضح ,لم يقل ان الخليل كان جلاد ضحاياه كثر والذين يعرفون خبثه وعدائه وحقده كثر ولااحد من معتقلي الرشيد ينسى بان اول من طبق دروس الكاراتي على المحبوسين هو الخليل ,والو من نفذ طرق العدو المغربي من الدجاجة المشوية والطيارة والقرعة وووو هو الخليل ومن استعمل جافيلل ولكريزي هو الخليل ومن قتل هو الخليل ,لماذا لايقولها العميل الفاضل ,يوقول انه كان اصلا عميلا ومخابرا ارسل من الرباط ,مكناس,فاس وجدة ,وهران والمخيمات بطرق سهلة لااحد يعرفها وجاء لوحده يقتفي اثر قيادات الجبهة وينفذ اساليب العمالة والخيانة والجوسسة – ويقول العميل الفاضل المهدي ابريكة في مقال من قال انه استاذ يدعى بويا احمد اباد, ان الخليل كان صاحب القرارات الصعبة في الجبهة ومنها: • “ساهم في تقويمها احداث ومطبات وانحرافات1988 الدامية وكان ممن ارجعوا الأمور لمجرها آنذاك، وبحكم اشتغاله في الكتابة العامة وموقعه المحوري”؛وهنا علينا ان نعرف ان الخليل لم يكن يعمل لا في الكتابة العامة ولا في الكتابة الخاصة ,بل كان تابع اسميا لوزارة التعليم ومتسكعا عمليا,كما ان احداث 1988 لم تكن دامية ولا مائية ,كانت خلافات داخلية بسيطة تمت معالجتها بشكل جماعي خلال المؤتمر السابع للجبهة وفر الذين كانوا وراء جرها الى اشيائ اخرى واساسا الخائن عمر العظمي • “عارض بشدة التوقيع على اتفاقية وقف اطلاق النار المشؤومة بدون ضمانات تذكر” ونريد ان نعرف فقط اين عارضها ومن كان ليعارض او يؤيد ,وهل من يدلنا على طبيعة المعارضة واين وكيف تمت • “نصب له الرفاق مكيدة سنة 1993، كانت بمثابة إشارات مشفرة”وهنا نذرك العيمل الفاضل المهدي ابريكة بان ماحدث شهر ماي 1993 هو عملية سرقة مزدوجة ,سرقة من المالية ,وهذي معروفة للخليل كلما احتاج سرق ولااحد يكلمه ,لكنه سرق وثائق ومسدس من مكتب الرئيس ,وهذا سبب اعتقاله الشكلي ,الشهود موجودون ,فالامين العام للرئاسة انذاك هو ماء العينين الصديق ,اصحاب المالية لاىزالو كما هم والادلة ثابة ومعروفة فهل من ادلة اخرى يريدها العميل الفاضل المهدي ابريكة ومن وراء العميل؟ وما نريد قوله لهذا العميل الوسخ هو ان يترك عائلة الخليل وابناء الخليل الشرفاء والمناضلين ويتاجر في تجارة اخرى غير هذه لانها قد تكويه في اية لحظة ,فالجميع يعرف ان اموال المغرب موفرة له وللاخرين, سناتي على ذكرهم فقط لاستغلال هذا الموضوع ,والفاضل مطلوب منه ان يبقى هنا ويعمل على ان يتم اعتقاله او التضييق عليه ولكن الذي يجهله الفاضل ويجهله المغاربة الانذال ان نوع الفاضل والخنثى محمود زيدان والديك ابيزيد والجفاف واهل المبادرة وغيرهم بالنسبة لنا قاذورات واوساخ وطفيليات تعيش على الاوساخ ونحن لاننزل لمستواها.

شاهد أيضاً

الشهيد الداه البندير القائد الذي انتصر للحق والتحق بركب الشهداء.

التحق الشهيد الداه البندير بركب الشهداء ,وهو يدرك  رحمه الله أن الصراع مع العدو قد …

الكورديكن ” اميلاي ابا بوزيد “يعود بخفي حنين من موريتانيا ,بعد ان رفضت احد السفارات الاجنبية منحه تاشيرة السفر .

صدمت احدى السفارات الاجنبية بموريتانيا الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بعد ان رفضت منحه تاشيرة السفر,معللة …