لمن لم يفهم خلفيات استقالة النائب “الديه النوشة “.

 

كثر الحديث حول استقالة النائب الصحراوي الديه النوشة واعتبرها البعض خسارة ووجدتها المبادرة لتبرير بقاء اعضاءها في الخارج لخدمة اجندة الاحتلال  متحججين  بسلامة موقفهم بالتغيير من الخارج ونوضح ما يلي : ان  استقالة النائب الديه النوشة قد تكون  له تداعيات  مقصود لاإحداثها لتحقيق هدف سياسي شخصي، من قبيل الانتقام للذات أو تصفية الحسابات الشخصية أو السياسية مع هذه الجهة أو تلك أو مع هذه الشخصية أو نلك؛ ناهيك عن الرغبة في إثبات الوجود لقد سبق له ان قام ببعض الخرجات وكان اخرها 57 مليار التي تورط فيها ولم يجد حلا سوى تعليق الاعتصام لان لايمتلك دليلا واحد  اضافة الى ان النواب قدموا شكاية وطالبو رئيس البرلمان بتحمل مسؤولياته وهو ما دفع نائب الرئيس الى اخذ عطلة مفتوحة الى غاية اتخاذ الاجراءات المناسبة في حق الديه النوشة وفي خطوة استباقية وقبل تحويل ملفه من قبل رئيس المجلس الى وزير العدل قدم استقالته لسببين اولا قطع الطريق امام تجريده من الحصانة البرلملتية وترك ملفه خال من اية سوابق عدلية يمكن ان تكون عائقا امام ترشحه مستقبلا , ثانيا التحرر من الالتزام امام المواطنين بالوعود التي قطعها على نفسه ليغادر هو الاخر الى اسبانيا يوم الجمعة وامامه خياران اما ان ينضم الى المبادرة التي كثفت الاتصال به او تشكيل مجموعة اخرى  ، ان الاختباء وراء الاصلاح والتغيير اصبح ، ايتسم بالرداءة والضحالة، في شكله ومضمونه؛ خطاب يمتح من قاموس اللغة السوقية ومن عوالم المخلوقات الخرافية ويركب صهوة التهريج والمزايدات والبهرجة لدغدغة العواطف واستدرارها، بغض النظر عن السياقات والمقامات. وهو أسلوب فُرجوي يغطي به على خوائه الفكري وفقره المعرفي وضيق أفقه السياسي وعجزه التدبيري.

ومن المؤسف والمقلق أيضا، فكريا ومعرفيا وثقافيا، أن يرى جزء من “النخبة الفكرية والإعلامية” وثلة من “ممتهني” التحليل السياسي، في الديه النوشة  نموذجا  ناجحا، وكأن النجاج  مطلوب لذاته، ان  الخطاب الاصلاحي الذي يخفي اهداف قد لاتخطر على بال الانسان العادي الذي يطمح الى ذلك  اصبح وسيلة الكثيرين ، وليس الحكمة والتبصر والرصانة وبعد النظر…بالإضافة إلى العمل الميداني المثمر والمنتج للثروة المادية واللامادية، بدل إنتاج الفقر والتخلف وضرب المكتسبات، كما يفعل الكثيرين من دعاة الاصلاح ولنا عودة للموضوع  .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …