ضربات مقاتلي حيش التحرير الشعب الصحراوي …واحقاد العابثين .

منذ اكثر من ثلاثة سنوات يقود مقاتلي جيش التحرير الشعب الصحراوي حرب استنزاف بكل احترافية مكنتهم من التكيف مع كل المستجدات العسكرية والتقنية واصبحوا يتحكمون في المبادرة زمانا ومكانا, الشيئ الذي اربك كل الحسابات السياسية للعدو , وكان اخرها قصف مدينة السمارة المحتلة ليلة البارجة 18 ماي 2024 عرفت تفاعلا كبيرا من طرف الصحراويين الا مجموعة الاشرار اصحاب الكتبات المأجورة من امثال سويعيد زروال واحيمد بادي  والمثلي محيميد زيدان ؛… ومن لف لفهم من تجار الشعب الصحراوي ، والمنظرين الحاقدين وراكبي الأمواج… وغيرهم… ،وهم الذين يطرحون طروحات تصب كلها بأتجاه زرع الاحباط … والطعن بكل جهود الشعب الصحراوي لمواجهة مخططات الاحتلال وحلفاءه … أو إضعافه، لا بل إفشاله، أو إنتظار نهايته، ويطلبون من الصحراويين ان يتمرد  على ذاته ..! أو إعلان الحرب وألسنتهم قاصرة مقزمة تجاه الاحتلال … ظناً منهم أن (حيطنا كصير )… وكل هذا توطئة وحقد دفين لمؤامرات لا تريد الخيرشعبنا .

صحيح أن مطالبنا وطموحاتنا كشعب كبيرة جداً… صحيح أننا نعتب على قياداتنا… وانفسنا… ونتطلع أن نكون في وضع افضل  ,ولكن نعرف أن العدو يتربصنا ويريدنا يقسمنا ويفصل بين القيادة والشعب وبين القيادة نفسها … ولكن في السياسة يحضر فن الممكن… والممكن في وضعنا الراهن… ضمير غائب جاهل ضائع … ويتسيدنا العدو على اعتاب فرقتنا… وذهاب ريحنا… ولكن يبقى الأمل بالله وبجهود المخلصين .

لكل أصحاب الفتنة من امثال سويعيد زروال واحبمد بادي والمثلي محيميد زيدان... واخرين  من أبناء جلدتنا المتقولين علينا كصحراويين ,المشككين بكل جهود ابناء الشعب الصحراوي  المخلصين … يقيننا  ويقين كل الصحراويين الشرفاء ، أن الشعب الصحراوي  باقٍ وراسخ ومستمر إلى أن يشاء الله، ليس بعنترياتكم على منابر الردح، بل بجهود أبناء الشعب المخلصين المؤمنين ببلدهم وإرثهم التاريخي، القابضين على الزناد رغم المخاطر والمعاناة ، لأنهم يجوعون كالحرة ولا يأكلون أثدائهم، وأنتم (تزأرون وتزاودون)… وتنظرون وتوشحون كتاباتكم  ودسائسكم بسوداوية ووخز بخاصرةالشعب الصحراوي ، وانتم المعروفين من زوار السفارات المغربية بستوكهولم وباريس , تفرأون علينا ترانيم ومواعظ في الوطنية في كل مرة .

قدرنا، من حين إلى حين، أن يخرج علينا بعض الناعقين المتنعمين القبيضه من هنا وهناك، لبجحدوا وينكروا كل ما يقدمه ابناء الشعب الصحراوي من تضحيات ، وتفوح منهم روائح الحقد الكامنة، النتنه والعصبية البغيضة ولو تلونوا بألف لون ولون، بتنا نعرفهم، في المغانم هم صحراويين ,وعندما يطعن الشعب الصحراوي  بظهره فهم أصحاب جنسيات أخرى, فمهما تكالبت قوى الإستعمار والظلام من الخارج والداخل وأخوة الدم… على شعبنا ، كما يحدث في الآونة الأخيرة، إيماننا راسخ بأنه محمي بزنود المخلصين من أبناء شعبه، وإرادة الله وحمايته التي هي المرجع دائماً، ولو (اتوك بألف لبوس ولبوس)..!

المجد والخلود للشهداء .

عاش مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي .

والخزي والعار للخونة والعملاء .