التنظيم السياسي والدولة تحت وطأة الابتزاز وتقويض الجهود .

التنظيم السياسي والدولة تحت وطأة الابتزاز وتقويض الجهود .

الابتزاز  السياسي هو ظاهرة مدمرة تنخر في أسس الحركة والدولة الصحراوية  ,وتؤثر سلباً على الثقة بين المواطنين والقيادة , حيث نلاحظ مؤخرا ظاهرة الإبتزاز السياسي من خلال  الاعتصامات بسبب وبدون سبب ,اضافة الى حملات لبعض المدونيين الذين يمجدون هذا ويبخسون من ذاك ,و ينفنون في اللعب على التناقضات ,كما يلجأ البعض  منهم الى استغلال بعض المواقع من أجل الإبتزاز السياسي من أجل التموقع والحصول على بعض المكافئات.

ويعد هذا الإبتزاز لتحقيق مكاسب شخصية أو سياسية على حساب المصلحة العامة والمصير المشترك .

تعد الأساليب المستخدمة في الإبتزاز السياسي متنوعة وقد تتضمن التهديد بالانتقام ،ونشر ادعاءات زائفة أو تعيين الأفراد لنشر معلومات مغلوطة شائعة  من أجل التشهير بسمعة الاخر  أو أي شخص معين للحصول على مبتغاه  .

ظاهرة الإبتزاز السياسي تؤدي إلى تدهور العلاقة بين التنظيم السياسي والمواطن, حيث ان هناك من يلجؤون للإبتزاز للحفاظ  على مصالحهم ,وهي ظاهرة اصبحت متفشية بمخيمات العزة والكرامة  ,مما يؤثر سلبًا على السلم الاجتماعي واستقرار شعبنا  ، علاوة على ذلك، يؤدي الإبتزاز إلى تحديد مسارات  وفرض أجندات سياسية ضيقة الأفق، مما يمنع تحقيق العدالة على مر السنين مادام لم تجد الظاهرة القوة القانونية الضاغطة للضرب بيد من حديد على الوصوليين والانتهازيين .

ولمكافحة هذه الظاهرة الشاذة يجب توحيد الصفوف بين المسؤولين والإعلام والمثقفين والمواطنين عاجلا غير آجل قبل القضاء على آخر ماتبقى من أغصان القيم والهوية  الوطنية .