الرحالة خبوز “خبزها “على كل المحققين والخبراء والمحللين والمنجمين لفك عقدة صوت الوطن

طلع علينا “المدعو خبوز ولد بليا” بمقال على صفحته بالفيسبوك بعنوان “من يقف وراء الاعتقال “ والغاية من كل ما جاء به هو الوصول الى “صوت الوطن” التي اصبحت  اتشغالا لدى الكثيرين لانها غيرت مجرى حياة الخونة الذين كانو يمارسون خيانتهم بكل اريحية دون منغسات تعيق طريقهم , وبعد كل المحاولات من كل هدب وصوب وتوجيه فواهات المدافع لكل المخالفين لهم او الذين لديهم مواقف لا تتماشى مع المشاريع الخيانة ,و لم تستقر لديهم لائحة طاقم صوت الوطن على اسماء معينة ,لانه كل يوم يظهر مناضل توجب استهدافه بسيل من السب والشتم باقبح النعوت والاستعانة بالنساء المنحرفات لترعيبهم , يكون الخبير خبوز والباحث في علم الاجتماع قد حسم لكم الامر وحدد ان موقعنا وراءه مدراء ووزراء  , وهو الذي يعتقد انه يملك الحقيقة كاملة لكنه لم يات  بجديد وإنما غاية جهده وكدّه أنه بعث الشبهات القديمة من قبورها فأحياها وزوقها ببهرج الباطل ليعيد ترويجها، ونسي ان يقول لكم انه شارك في الانتخابات  بموريتانيا باسم قبيلة داعمة لاحد المترشحين , وهو الذي يمارس دور المصلح السياسي والاجتماعي والصحفي والمحقق والشرطي والقاضي من اجل التموقع  والحصول على منصب قيادي بالجبهة ,ومن غباءه في نقطة 17  في مقاله التي تحدث  فيها عن اخراج اغلبية القيادات لعوائلهم من وسط اللاجيئين والتلاعب بامكانياتهم  الشيء الذي يفقدهم شرعية تحمل المسؤولية , وكاني به يوجد بالمخيمات الى جانب اللاجيئين يتحمل حر الشمس وبرد الشتاء وعزيف وهزيز الرياح , وهو المتنقل بين وموريتانيا ودول اوربا التي يجوبها طولا وعرضا  من اجل سعادته والبحث عن راحته .

نحن لانعرف الكثير عن  ماضي هذا الرحالة لكن نعرف انه لم تكن تحركه لا قناعات فكرية ولا سياسية ولا ايديولوجية لكن وجدناه يحاول اثبات ذاته بملئه فضاء التواصل الاجتماعي بالضجيج ويعمل على تسويق صورته وترويجها اعلاميا ولهذا اختار ان  يبحث عن اقرب مسافة ودون تكلفة وهي نقد قيادة الجبهة والهدف من ذلك جغل صورته حاضرة بقوة عله يجد له مكانا لديها .

اننا اصبنا بافة الانتهازية والوصولية لن تجد لها وصفة في الحد من انتشارها لا سيما التي تعتمد على الاتهامات وتصفية الحسابات او تلك التي تكتفي بالانتقاد المبني على الحقد والضغينة التي لا ترضي الا صاحبها .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …