“السكير محمد علوات” يصل للمخيمات من اجل الاحتجاج وخلق اسباب لاعتقاله .

ان شعبنا ، إذا دأب على السكوت عن الخونة والعملاء ، ستزداد  أحواله سوءا  ، إما إذا ضرب بيد من حديد على أيديهم ، ومنعهم عن العبث بمصيره، صلحت أوضاعه الخاصة والعامة، وسلم من المصائب، لذا  فان حرية الفرد ليست مطلقة فهي  مقيدة، وتقف عندما تبدأ حرية الأخرين!

الدولة الصحراوية قاب قوس او ادنى من تحقيقها  ، والاحتلال  محنة مرحلية ونهايته حتمية، والفساد سيتم القضاء عليه عاجلا أم آجلا، لكن عدونا الأخطر ما يزال ينخر فينا، ويعمق ويزيد من خلافاتنا، وتقاطعاتنا بعنوان الوطن، فهل أدركتم أيها الفوضويون العدو؟ إنها انفسكم الأمارة بالسوء!

إحترام حرية الراي مكفولة لكل من  يشاركك الوطن، وتعاونك معه يساهم بتحقيق الأهداف المشتركة، للنهوض بالمشروع الوطني  ويجعل من شخصك رمزاً لتقدير الموقف، أما الفوضى السياسية بدعوى الاصلاح والتغيير ، فلا تمتُ بصلة لبناء السفينة، أو بقائها على قيد الحياة!

مشروع الدولة الصحراوية الحرة المستقلة  هو الوحيد القادر على الإستمرار والبقاء، ولن يسمح العقلاء في دولتنا ، بأن يخطف جُهال السياسة مشروعها وصمام امنها الوحدة الوطنية ، سواء أكانوا معترضين، أو محتجين، أم متظاهرين، فالإحتجاج لايعني الفوضى، والتظاهر لا يعني التخريب، فهذا إستغلال للإصلاح، وهناك فرق كبير بين من لديه مشروع إصلاحي ينفع االشعب الصحراوي ، وبين مشروع خاص يغلفه بإسم الحرية والمصير ، وفي داخله خبث قد يؤدي الى ما لا يحمد عقباه!

لقد أخطأ بعض القادة في التعاطي مع من يعلنون خيانتهم ويدافعون عنها يصولون ويجولون بين الناس بسياراتهم الفارهة وباموال الخيانة حتى اصبحت موضة سياسية ، متناسين كم هي مؤلمة عملية الإنسلاخ ونزع الجلد، ، فمواضع الخلل والفشل لفكرة الحرية والتنقل والتامر المعلن والخفي  ، فلا جدوى من  تلك السياسة والقبول بالعملاء بيننا ، لأن النتائج ستكون كارثية لا سامح الله ,والكل يدرك ان سياسة التسامح مع الاخطاء القاتلة وتجاهلها هي من انتجت “اميلاي ابا بوزيد “وامثاله  يسب ويشتم في كل الاتجاهات دون تدخل  من احد ولو في اطار العلاقات الانسانية , وهو ما شجع على خلق هذه  الظواهر تبتز بعض القياديين نتيجة جبنهم ومصلحتهم في البقاء في مواقعهم , والتسامح كذلك مع المهربين وتجار المخدرات بحجة انها عابرة لدول اخرى انتجت مدمنين اصبحو عالة على اسرهم وعائلاهم ,و من خؤلاء المهربين من يتامر مع العدو ولم تعد تابه بما يخطط له العدو بل اصبحو جزءا منه  .وهاهي نسخة شبيهة تم صنعها بالمناطق المحتلة السكير “محمد علوات” الذي سخر لتمييع النضال هناك وكلما احتاجته الاجهزة الامنية المغربية تعطي الاشارة عبر حلقاتها المتعددة وينفذ بالمقابل , وكما قلنا بالامس ان مسرحية “الاعتصام بالكركرات” الشهر الماضي  مفبركة وكل فصولها مخطط لها  بما فيها تعرضه للاعتداء وتهديد حياته ,وقلنا انه تلقى اوامر بالتنقل في اتجاه مخيمات العزة والكرامة للاعتصام هناك و والانخراط في اشكال احتجاجية للتشويش على المؤتمر الذي سيتم انعقاده خلال الاسابيع المقبلة  , وصل السكير محمد علوات للمخيمات منذ يومين واعطيت له اوامر من وسطاء المخابرات المغربية ان يهادن ويناور باسلوب لبق حتى لا يخلق مشاكل حتى يقترب موغد المؤتمر ليقوم باحتجاجات على اقصاءه من المشاركة في المؤتمر و من الدعم المادي اضافة الى تزعمه احتجاجات مطالبة باطلاق الخونة الثلاثة الموقوفين و صدامه مع عناصر الدرك والشرطة الوطنية من اجل خلق اسباب لاعتقاله وذلك من اجل اعطاء صورة سيئة عن واقع حقوق الانسان  بالمخيمات وان حرية الراي ممنوعة بها بمن فيهم المناضلين بين عارضتين وبالتالي قتل عصفورين بحجر واحد  .

ختاماً: المواقف السياسية المفصلية، تتطلب حنكة وحكمة لقيادة مسيرتنا  لبر الأمان، والقضاء على الظواهر الدخيلة وعدم قبولها بيننا ، لان منا  للاسف من له غاية و هدفه  ان يكون مشروعنا مشوهاً، لان السفينة واحدة، وواجبنا حمايتها بكل الوسائل، لا أن ننقر فيها ونحطمها!

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …