اين اخطانا الطريق فانعطف المسار نحو المستنقعات والرمال المتحركة ؟

من البديهي جدا انه كلما كان قرار تقوية المؤسسات واسترجاع هيبته التي تم اضعافها الى درجة انها اصبحت منهكة ولم تعد مدعاة للفحر في الاشتغال بها والانتساب لها, وذلك راجع للاخطبوط الذي يريد  ان تلتف ارجله على مفاصل صناعة القرار ,وكلما حاول الاخر ان يشاركهم فيه ,وفي حالة إزعاجهم أو تهديد مواقعهم  يلجأون إلى عدة وسائل للدفاع عنها . وأول طريقة وأسهلها أن يبقىون ثابتين في امكانهم “آملا“ أن لا ينتبه من يحاول الكشف عن  ما يقومون به .  على الشكل الذي يقوم به  الأخطبوط  لانه يتوفر تحت جلده على خلايا حاملة لخضوب متنوعة. ففي حالة تقلصها يبدو الأخطبوط ذا لون فاتح أما في حالة ارتخائها فيبدو لونه داكنا. إذن يستطيع الأخطبوط أن يساوى بين اصطباغه واصطباغ محيطه مما يمكنه في غالب الأحيان، من خداع أعين مطارديه. وأمام نباهة وإصرار مهاجمه يسعى الأخطبوط للفرار ملتجأ بذلك إلى جحره أوالي أقرب مكان آمن (طحالب كثيفة، أجواف الصخور…) إلا أنه إذا بوغت في حجر المياه بعيدا عن كل مكان آمن فقد يعتمد على “مدافع الميلانين “ التي هي عبارة عن كيس ملحقة بجهاز الأخطبوط الهضمي مليئة بمداد اسود يقذف بها بغتة وعلى مراحل في وجه مهاجمه مشكلا بذلك سحابة سوداء تحجبه عن أعينهم. بل وفي بعض الأحيان تكون سببا في شلل بعض حواسهم كحاستي الشم والبصر.وهو ما يقوم به اليوم بعض القادة في عديد الملفات التي لا نرغب في  الكشف عنها ولدينا منها ما يجعلهم في قفص الاتهام لاننا وهم يعرفون ذلك لسنا كتلك المواقع التي تستفيد من تمويل مزدوج يجمع بين المخابرات المغربية وبعض القادة الذي لا يريدون ان يشار لهم بالاصبع في الوسائط الاعلامية ويشترون صمتهم ولو ان تلك المواقع البعض منها معروف انها محسوبة على الاحتلال ويمدونهم ببعض المعلومات عن القادة الذين لا يصطفون معهم في اللعبة وهاهم اليوم يحاولون العبث بامننا من جديد بعد ان ساهموا فيها من خلال علاقتهم بالمهربين وحمايتهم والتدخل في شؤون القضاء يكررون الشيء ذاته مع الخونة الثلاثة الذين لم يسلم منهم كبيرا ولا صغيرا بل انهم كانو يسوقون لهم في اغلب الاحيان , اننا لن نصمت عن هذا فاتركوا العدالة تقرر بعيدا عن الاضرار بسمعتها لتنضاف لسياستكم الخبيثة التي مرغتم بها سمعة المؤسسات ومنتسبيها, وبدل ان تسائلو انفسكم التي جعلت قضية الشعب تصل عكس الهدف فانه من الضروري الا تمنحونا فرصة اخرى لجلد الذات والمهم ان تقيموا باقصى الدقة اخطاء الطريق وكيف ولماذا اخذنا الوجهة التي ما كان علينا ان ناخذها , فلا زال امام الجميع بمن فيهم من ضلو الطريق مستغلين بحثكم المضني عن ذواتكم والجشع الدنيوي الذي انساكم قضيتكم , ومن المهم ناخذ التقاطع الذي نستطيع يضعنا اخيرا على السكة التي تعيد لشعبنا التوازن المفقود وتفتح امامه الافاق الرحبة .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …