الشعب الصحراوي يستهدف من رماح الاعداء وبمشاركة ابنائه .

لقد فات  ومضى الوقت  الذي ترهبنا فيه السهام الطائشة  او المركزة التي لا يمكن أن تفت عضد شعبنا  !نؤكد  لمن يريد شواء أطرافه من أهلنا  وأقاربنا وأحبابنا بسبب القدر المحتوم  أنّنا قلنا  ما سوف نقوله عن محبة وقناعة وباصرار، وأنّ ردنا على من  يحاول تهشيم وتهديم ما تم بناؤه ورمي الشعب الصحراوي  بالحجارة الذي  تجاوز فترة التعصب والصراعات القبلية, و اصبح يعرف كيف يرد على المتربصين به بالورود الزكية الرائحة.  فهذه, ليست هي المرة الاولى التي يحاول فيه العدو تحريك ادواته قبل المؤتمر ويمكن ان نذكر لمن يحاول استغفال الناس انه تزامنا مع المؤتمر 12 جند مئات الموريتانيين وبعض الصحراويين  وانفق عليهم مئات الملايين  واطلق عليهم مجموعة اكجيجمات في محاولة يائسة  للمس بتمثيلية الجبهة والتشويش على المؤتمر ,وتزامنا مع المؤتمر 13 ساهم في اختطاف المتضامنين الاجانب من قلب مخبمات العزة والكرامة بادوات وبايادي صحراوية لضرب سمعة الجبهة والاستقرار واالامن الذي تنعم به االمخيمات والتشكيك في قدرة المؤسسات الامنية الصحراوي وخلق نوع من البلبلة, فالشعب الصحراوي يريد   ردم الهوة بين أبناء الوطن الواحد لا تفتيتهم وتقسيمهم !! ويعرف ان من  بينهم من يستل  الخناجر والسيوف من أغمادها ، فقد يكون صديقاً يحسب نفسه قطعة من الشعب ويحاول بعض ممن باعو الضمير وارتموا بين احضان العدو ان يجعلوا من انفسهم ضحايا وهم الذين يقرون في شهاداتهم بدعم الحكم الذاتي ومشروع قبلي اسموه تكنة والجهوية المغربية ,وللاسف وجد البعض ممن كنا نحسبهم  انهم يرون الاشياء بمنظار وطني و فاحت منهم رائحة القبلية النتنة ,واظهرو انهم كانو يتحينون الفرصة لاظهار نواياهم الخبيثة التي حاولو اخفاءها منذ فترة  وعرت الايام عنهم وعن خطابهم الضيق الأفق المحدود المدارك ، وتركيزهم  على الارتباط بالقبيلة ومن السخرية من مكان ان ينحازو الى الخائن المتعفن اكاي والصاروخ ، حيث صار التصنيف لأنصار القضية من لدن هؤلاء يركز على العامل القبلي  الضيق. وصارت السهام تطلق  على الصديق  والاستعانة  بخدمات العدو .

نعرف جيدا ان  الجرح الذي ينزف من داخل كل واحد منا  ، بل  اننا نعيش  ان هذا الجرح أفضل من كثيرين من أبناء شعبنا  الذين كانوا وما زال البعض منهم سندا لدولة الظلم والجور المغربية . لكن حكمة الشعب الصحراوي  في الخطاب في التعاطي مع هكذا مناورات ودسائس تكسب القضية صلابة وتماسكا . وأهم من هذا كله أنّ الخطاب الغارق في العزل العنصري لا يعود بغير عنصرية مضادة.
أتفق مع كثيرين منكم أن  من بين  الذين تفاعلوا مع هذه المناورة التي يراد منها تجييش مكون ضد اخر وهم متواجدين قي ديار المهجر لم يكونو يوما يحملون هموم شعبهم  يأتزر معطف الوطنية  والتعصب للقبيلة في داخله ينام سلطان الغرور والتفوق الإثني الزائف. لكن من بين أبناء الوطن  أيضا من علمنا أن الوطن يظل أكبر منا جميعا وأن شعبنا هو من يستحق أن نكون خادمين له . ولو صح أنّ كل قبلي  وهو بالتالي عنصري واستعلائي فإن الغديد من الشرفاء ممن مستهم بعض الاخطاء  هم الان اكثر اصرارا على الدفاع على المشروع الوطني ومؤمنين ان لكل نظام اخطاؤه وان معالجته ليست بالاستعانة بالعدو والانبطاح له . . فالثورة انقلاب فكري ونفسي يحرق المراحل الواحدة تلو الأخرى ويؤسس منظومة جديدة من المفاهيم المتقدمة قوامها الإنسان معنى وغاية ومبنى. ويظل من من ظل صامدا مستميتا على الوفاء  من أجل وطن جديد أشرف من أن يرميه البعض بنعوت على اساس قبلي مقزز .
قولوا لمن صار أسيرا لظل الماضي إن صناعة الثورات لا تكون باستعادة المرارات والتشفي. إنها فعل إنساني متقدم يجب أن يحررنا من ربقة ماضينا ويقدح في حاضرنا زناد الحركة قدما لصناعة مستقبل أكثر إشراقاً وجمالاً.
أعرف جيداً رقي وعظمة الإنسان الصحراوي  ، هذا الإنسان سليل ابطال جيش التحرير الشعب الصحراوي . صنع إنسان الصحراء الغربية  ماضيه وسوف ينتصر على ماكينة الحرب النفسية في حاضرنا التعيس ويكسب مستقبله المشرق بإذن الله.

ملحوظة : يحاول الافاكون ان يجعلوا من القبيلية هي مرجع لاعتقالهم وان ااحد المكونات لم يتم اعتقال احد منهم  من اجل التجييش العاطفي ودغدغت المشاعر ومن اصل الذين قضوا في المعتقل 42 شخص يوجد 18 شخص من المكون المذكور  وهو ما ينفي ان الجبهة كانت جل الاعتقالات على خلفية قبيلية . وسنعود بالتفصيل لهذا الموضوع

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …