الا الخيانة اعييت من يداويها .

 
يستمر الفاسدون والانتهازيون والمنافقون في الوفاء  لنهجهم ومستوياتهم الساقطة تارة يمجدون القضاء الصحراوي, واخرى يلعنونه ىنه خالف توجهاتهم اللا وطنية والرامية الى ضرب صورة المؤسسات الوطنية ككل . وظلو على نفس االخط الذي يعتمد  المناورة والكذب أحيانًا، والازدواجية، لكن الموضوع عندنا زائد وكثير، وتخطى كل المسموح به عالميًا ومحليًا، وكأنك يا باهية اباعلي  «ما مشيت  ولا وليت »، ولا نقصد عودتك عن  الرقصات على حبال الطعن في كل وطني مخلص  من هنا أو هناك، فطبيعى أننا لا نمسك للناس مقصلة أو نحاكم النوايا، لكن الحقيقة أنكم عريتم عن انفسكم  بإجماع الآراء ولم تستدركوا ، و انكم انتهازيين باتفاق الأدلة، تتسللون وتقدمون أنفسكم فى ثياب الناصحين، بل إن بعضكم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة، بينما أول مكاشفة تعنى لدى الاحتلال واداوته هي تنحية قيادات وطنية كمرحلة اولى تتلوها اسماء اخرى وهكذا دواليك في محاولة يائسة لتجزيئ معركة فصل القيادة عن شعبها والتي لم تكن بالجديدة وبالتالي استعمال هذا الطعم ببعده الانساني والعاطفي كبالون اختبار عله يكون افضل من التجارب الفاشلة الاخرى بدا من لحزيب مرورا بالكوركاس وصولا لخط الجفاف ومبادرة التزمير  ,وهو  في عمليات متواصلة لتفتيت الصحراويين وتغيير تمثيليتهم , يعنى أن فيروس الخيانة سكن قلوب هؤلاء الحاقدين ، يتحدث العميل باهية اباعلي  بشكل يدعو للشفقة الى المستوى الاخلاقي المتدني الذي تملكه وهو يربط قرار وكيل اللجمهورية استئناف قرار قاضي التحقيق في ملف الخونة الثلاثة الموقوفين بصورته ويقسم باغلظ الايمان انه من خلال صورة وكيل الجمهورية انه من اصول ” الشلوحة ” وكان صورة باهية اباعلي ” تجيب اسعيد من بعيد”  ولو انه راى  صورته  في مراة حقيقية ليست تلك التي كذبت عليه لهرب من شدة قبح شكله, فمراته اعطته صورة السياسي  وهو الجاهل واعتطه صورة الجمال في شكله  وفي خلقه وهو الذي لايمكن ان تفصل بينه وبين راس  حمار” وكاني به يتحدث مثل ملاك بأجنحة , الا يتعامل هذا العميل مع المستوطن عبد ربو بادي وفي اتصال دائم مع عضو المخابرات المغربية عبد المجيد بلغزال .
  لقد تعود هذا المريض ان  يطرح فى العلن من كلمات ضخمة، وحديث عن المبادئ والقيم العليا ، وفي الواقع ماهو الا موظف في مهمة مخابراتية قذرة .. لن تجد للا خائنا  يبرر خيانته ، كا اللص الذي  يجادل فى كون السرقة أمرا مستهجنا، او انتهازيًا يمدح الانتهازية، بل إن المنافقين هم الأكثر قدرة أحيانًا على انتقاد الفساد والدعوة للتطهير. لماذا نقول هذا؟، بمناسبة عدد من محترفى الخيانة  فى كل العصور، وهم يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات فى الحديث عن الوطنية والاصلاح ومحاربة الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم من كبار رجالات أجهزة الرقابة، و«احذر الخائن  الذى يتحدث كثيرًا عن الوطن من منظور الاحتلال ومحاولة دغدغت مشاعر الناس بالاصلاح »، وكثير من معارك نراها اليوم على الشاشات، أو مواقع التواصل، ظاهرها الحرص على الوطن، وباطنها  اما عن المنافسة للبحث عن مكان سواءا بالقيادة الوطنية او حظوة من هبات الاحتلال . وهناك منافقون «عابرون لكل الأنظمة»، يمتلكون قدرات على البقاء ,ومن غباء هؤلاء ومن ضمنهم العميل باهية اباعلي انهم يعتقدون ان لديهم القدرة الكبيرة على التلاعب بعقول الناس  .
لقد اثبتت الايام وبما لايدع مجالا للشك ان الصحراويين ادركو ان الحديث عن التغيير هو مجرد كلام للاستهلاك السياسى..
 تجدون ادناه تسجيل صوتي “للعميل باهية اباعلي” يظهر مستواه الساقط  عن وكيل الجمهورية ويحاول التقليل منه وربطه صورته التي قال التافه باهية اباعلي انه  من اصول ليست صحراوية, لا لشيئ سوى انه قام بمهمته وما يمليه غليه الضمير المهني بالطعن .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …