فشل جوقة اللغط ولم يتبقى سوى الاستئناس” بالشاد جنسيا ,الكرديكن اميلاي ابا بوزيد “

في خطوة  فاشلة اخرى أقدمت  المخابرات المغربية بتحريك ا أبواق الخيانة من جديد  من اجل  التشويش على المؤتمر 15 للحبهة  ؛ و بعد تجربة تحريك ملفات مضى عليها عدة عقود اغلبهم من الخونة الذين ثبتت خيانتهم اكثر من مرة , بما في ذلك  خدمتهم لاجندة الاحتلال  والارتماء بين احضانه , خرج   بعض منهم بحصانه وسيفه الدونكيشوطي ليخطب علينا معتقدا انه باستطاعته الضغط على الشعب الصحراوي لتحديد مساره وخياراته ,بما فيها طرح تركيبة القيادات ، في حين هو في العمق أشعل تلك الأسطوانة المهترئة التي نسمعها دائما ، لكن هذه النسخة معدلة بعض الشيء بعد فشل المحاولات الاولى , ليحركو  اعلاميا  ما اسموه شباب 5 مارس, يراهنون في ذلك  على” الكرديكن ميلاي ابا بوزيد ” الذي يعاني من عزلة مفرطة ,ولم يجد سوى العودة لسلاح السب والشتم في كل اتجاه .ولن يظهر لنا العجب من مواقفه  (الشاذ الجنسي: ليس فقط  الشذوذ هنا بمعناه الجنسي بل كذلك  السيكوسوسيولوجي) خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تعرفهاالقضية الوطنية ، . وسنرفع العجب حينما نحلل هذه الخرجات، كلنا على علم بالمحاولات المستميتة التي يقوم بهاالاحتلال  المغربي  من أجل اختراق الراي العام الوطني وتفتيته   . لذلك تحاول جميع الأجهزة المخابراتية تجييش الصحراويين ضد الجبهة  ، دون أي نتيجة تذكر، وقد كانت آخر الانكسارات هي جوقة من اسموه بالضحايا التي  باءت بالفشل الذريع رغم استخدامها لكل الوسائل الممكنة وصولا إلى الطابور الخامس  .

عموما هؤلاء الكراكيز التي يضعها الاحتلال على رأس المشهد الاعلامي ، هي كراكيز وبيادق يحركها كما يشاء وهذا متفق عليه في الأوساط ، إلا أن هؤلاء لهم أقنعة كثيرة ففي كل مرة يظهرون بقناع، وإن نحن وضعنا هذا النوع من المرض السياسي في ميزان الباطولوجيا في علم النفس، سوف نحصل على شخصية حقيقة باطولوجية (أي مريضة أو حالة مرضية) وتنطبق عليها في هذا العلم؛ الشخصية السكيزوفرينية، فالجميع ربما يعرف ما هي السكيزوفرينية فهو مصطلح شائع، إلا أنهم لا يعرفون عنها سوى أن هذه الشخصية المريضة تتميز بازدواجية في الشخصية (أي لها شخصيتين) وهذا وارد جدا، إلا أن التعريف الحقيقي لهذه الحالة المرضية هو: أن هذه الشخصية تتميز بكونها قطع متقطعة وسط سائل لزج، ففي كل مرة تخرج قطعة منه لتتحدث عنه ولن تعود للظهور بعد ذلك، لذلك نلاحظ على هؤلاء السياسيين هذه الميزة فحين يعد لا يعرف أنه وعد، وحين يقول لا يعرف أنه قال، بالتالي هو قطع تخرج في كل لحظة يعيشها أو يسقط فيها.بالتالي تفتقر هذه الشخصية لما يربط بين القطع كي لا تهيم في محيط السائل اللزج، وهذا هو ما يؤرق السكيزوفريني ويحوله إلى مهرطق من الدرجة الأولى، وذلك دون أي حس بالمسؤولية  (السياسة أوردها بمعناها الفلسفي وليس المحتل ) ولا الثقافية التي تربى فيها، فيتساءل الجميع: “كيف له أن يفعل ذلك؟ هل أنه لا يحس مثلنا بالانتماء؟….. والجواب الباطولوجي حقا هو أن هذه الشخصية ليس لها انتماء سوى لنفسها.

لذلك، فمحنة هؤلاء ” كالكردكن اميلاي  ابا بوزيد ” هي محنة عويصة جدا، فلا هو ينتمي انتماءا وطنيا  سياسيا ولا اجتماعيا، ولا ينتمي للمحتل  سياسيا ، ولا هو قادر على الدفاع عن انتماءه . فهذا يمزقه تمزيقا، لكنه مستعد للموت والتضحية من أجل تعزيز انتمائه لكل من يخالف الجبهة الشعبية , رغم كل شيء وكل خسارة فقط لاعتباره أنه الأقوى، ولو أنه في قرارة نفسه على علم أنه على خطأ فقط لكون الثقافة تفعل فعلها، بالتالي يبقى ولاءه الحقيقي وانتماءه وهويته للمال وللمافيا التي ينتمي إليها، بالتالي وضعيته صعبة جدا ويرثى لها , الم نقل سايقا  في احد اعدادنا السابقة ان في خطة  التشويش على المؤتمر “الكرديكن اميلاي ابا بوزيد “؟ هاهم اليوم يدقون اخر مسمار في نعش جوقة االلغط التي بدات منذ شهرين والتي اصيبت بخيبة امل كبيرة بعد نجاج  مسيرة فرنسا ومدريد والندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي كما برهن شبابنا المقدام ببيتوريا  على رفض مسرحيات الخونة وتعرية المرتزق اكاي , يحاولون ان يبثو روح في جنين مشوه خلقيا وانتهى به اللا الموت اسمه  مارس  كمحاولة للتشويش على المؤتمر وهو الشيء الذي ترفضه كافة الجماهير الشعبية وسيجد الكرديكن ميلاي ابا بوزيد حبيس فضاء التواصل الاجتماعي يستعرض مؤخرته النتتة ,والتي لايوجد بينها فرق مع فمه المهترء ورائحته الكريهة .

شاهد أيضاً

خيوط اختفاء الشاب الصحراوي محمد الحمدو ,تتكشف ,وسلطات الاحتلال تتكتم على الحادث.

لازالت سلطات الاحتلال المغربي  ,تتكتم على  اختفاء الشاب الصجراوي محمد الحمدو ,الذي فقدت عائلته الاتصال …

المدعو “محمود العالم “يكشف عضوية الكورديكن” اميلاي ابا ” بمجموعة الاستسلام التي حاول اخفاءها .

رغم كل  المحاولات التي تستهدف “صوت الوطن ” ونعته من اولئك المتهاوين المتساقطين ,الذين يعلمون …