عنتريات الكرديكن ميلاي ابا بوزيد ” البهلوانية تنتهي بالاقرار بالفشل والتباكي .

الثعابين و الأفاعي السامة تلدغ لانها جبانة و هي في حالة الخوف على نفسها و كذلك هم بعض الخونة .
” الكورديكن ميلاي ابا بوزيد” الذي لم يسهم في القضية الوطنية و لم نسمع له صوت ولا فعل جيدا منذ ان ازداد وترعرع ، هذا وجه الشؤوم ، ولما كان يدرس بليبيا في طور الثانوية تم طرده بعد ان القي عليه القبض داخل المؤسسة الى جانب طالب ليبي واخرين افارقة يمارسون عليه الجنس، وبعد ان عاد الى مخيمات العزة والكرامة اصبح معروف لدى الشباب بشذوذه الجنسي ،وحاول ان يغطي على ذلك دون جدوى لان امره افتضح، ولجا الى اسلوب البلطجة من اجل ابتزاز المسؤولين خاصة بعد الفرصة التي منحها له احد الامنيين في ولاية السمارة والذي حاول تجنيده لمصلحة احد القياديين الذي يريد تشويه اخرين ،وكلفه دون صفة بعدة مهمات فهو ما زاد من غروره لكن مع مرور الايام تم التخلص منه نتيجة تهوره ومخافة انكشاف ان وراءه احد الامنيين ، ودفع به للانخراط في الجيش وحافظ عليه بالقرب منه للتبليغ عما يدور من اخبار لدى افراد الناحية السادسة، ضاعف ذلك من عنترياته الزائفة التي كشفت جبنه و انحطاطه وعمل على استغلال صفة المقاتل المحمي من جهاز امني وقربه من تغطية الانترنيت، وتم تكليفه باختراق كل المجموعات التي حملت شعار الاصلاح، لينقلب على صاحبه وبدا في رحلة البحث عن الذات باسلوب البلطجة ،كل من يخالف رايه فهو لقيط لا اصل له بالسب والشتم والتشهير والتشويه، ليتم استغلاله من المخابرات المغريية و العميل “سعيد زروال والعميل باهية اباعلي” وتحريضه على بعض القيادات وتم طرده من الجيش منذ اربع سنوات دون ان ينطق بكلمة واحدة الا اثناء التحقيق معه بعد اعتقاله في يونيو الماضي بعد ان اعتقد انه ستتم احالته للمحكمة العسكرية.

ان الحرية في الرأي حق و لكن نشر التفرقة و الكراهية والتشهير و تهديد السلم الاجتماعي فيه عقوبة نصية بالقانون في كل دول العالم بما في ذلك الجمهورية الصحراوية الديموقراطية .
وما لا يعرفه” الكردكن ميلاي ابا بوزيد” ان تنتقد شخص او مسئول فهذا حق و له ان يدافع عن نفسه اما ان تتلفظ بالفاظ ساقطة ضد أي مكون فهنا يجب تطبيق القانون الرادع.
ان تزرع الفتن حتماً فانت اول من تحصد ثمارها المر، بعد ان وجد نفسه في عزلة تامة زادت من عقده النفسية والجنسية الكثيرة ، لم يجد سوى العالم الافتراضي ليجعله متتفسا واظهار شخصيته المريضة التي لم تعد تطيقها حتى عائلته ،فبعد ان كان بالامس يهدد بافشال المؤتمر ها هو اليوم يستنجد ويتباكى بطريقة كوميدية ساخرة وهو الذي لم يسمع بالمثل ” الحكيم من اتعظ بغيره ، والجاهل من اتعظ بنفسه ” عنتريات ” الكرديكن ميلاي ابا بوزيد ” تنتهي بالاختباء لانه لم يقرا سطرا واحدا عن الجبهة وقدرتها على مواجهات الدسائس بما فيها التي يخطط لها في دهاليز مخابرات كبريات الدول الذين عجزوا على لي ذراعها القوي بابنائها الشرفاء رغم الدعم الفرنسي والاسباني والسخاء الخليجي ،و من يوم خروجه من السجن واطلاقه لتلك العنتريات وهو الذي لم يقتل ذبابة واحدة يخيل للبعض الذي لا يعرفه انه ابسل واشجع لكن عندما تراه عن قرب فهو اجبن من الجرذ الذي يهرب من اتفه الاشياء لتسقط في اول حفرة ، وشكله القبيح الذي لا يطاق ولايحتمل ويتسبب في التقيؤ والغثيان .
كم هي مضحكة عنتريات “الكردكن ميلاي ابا بوزيد ” هاهو اليوم يرتعد خوفا ويدعي انه متابع من قوات الدرك و انه تعرض لتهديدات القيادة ، وذلك للتغطية على ضعفه وجبنه وتفاهته، ان قوات الدرك الوطني والجيش الشعبي اكبر من ان تضيع وقتها وامكانياتها لمراقبة تافه مثل الكورديكن” اميلاي ابا بوزيد”
كم هو مضحك “الكرديكن ” وهو يتوعد ويعربد ويزبد ويرغي بينما لايعرف مكانه سوى الصراصير والبراغيث والخنافيس من حوله ؟
” الكورديكدن اميلاي ابا بوزيد” ااصبح منبوذا يكابر ويطلق التهديدات الصبيانية وهو تحت فراشه النتن ، ويحاول ان يبعث برسالة لمموليه من المخابرات المغربية، ان الذي وعدهم به خاصة العمل على افشال المؤتمر وخلق البلبلة، يحاول اليوم ان يصور لهم من جديد صعوبة المهمة ، بل استحالتها لتبرير الفشل من اجل ان يستمر امتياز مبلغ بطاقة الانعاش التي يتوصل به كل شهر ، لكن ما لايعرفه ” الكرديكن اميلاي ابا بوزيد ” ان المخابرات المغربية تعرفه جيدا وتعرف قدرة الجبهة والشعب الصحراوي على ابراز قوتهم وقدرتهم على مواجهة التحديات .
واخيرا سنجد انفسنا مضطرين لنقول : ” الكرديكن اميلاي ابا بوزيد ” عنتر قبل الاختبار وفار بعده .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …