هل سيغير المسؤول الامني الذي كان وراء الافراج عن الشواذ جنسيا الثلاثة سلوكه ويستوعب الدرس ؟

في اعدادنا السابقة والمتعلقة بالشواذ الثلاثة:  “الكرديكن اميلاي ابا بوزيد , “الفاظل ابريكة “ومحمودة زيدان” الذين  تم اعتقالهم في السنة الماضية  ,وجهنا عدة اشارات لاحد المسؤولين الامنيين عله يفهم ان البحث عن الذات لا يجب ان يكون على حساب المؤسسات الوطنية ,ويجب ان يكون على سمعة ونفسية منتسبي الاجهزة الامنية الصحراوية الني استرجعت بعض من هيبتها التي افقدتها الاساليب البالية المبنية على القبيلية والحسابات الضيقة, لكن نتفاجىء ان منطق اللامنطق هو الذي يسود و قاعدة “انا ومن بعدي الطوفان” بعدم التعاون مع القضاء واخفاء الادلة لتوريط الجهات القضائية والامنية التي امرت باعتقال الشواذ الثلاثة ولاندري ماهي الاسباب التي كانت وراء قرار من مسؤول امني يفترض ان يكون الى جانب المؤسسات الامنية والقضية والضرب من حديد على كل الخونة والمتربصين لكن اذا كان اللبيب بالاشارة يفهم لان الرسالة كانت في المؤتمر, و ينبغي أن تأخذ بعين الاعنتبار  بكل حسبان وتتوخى الحرص على حماية الوطن  بكل أمانة وخصوصا عندما يتم استغلال هؤلاء من اجل ان  تستهلك الكثير من الوقود الدامي الذي تذرفه شرايين وأوردة الاعداء .ان دور الاجهزة الامنية هو حماية الوطن وكشف العملاء والحونة لا التستر عليهم والوقوف الى جانبهم ,وإلا فإن دورها  سيتحول إلى دور مجموعة من المرتزقة وشهود الزور وخونة الأمان وبائعي الذمة .
 
وإذا كان الإنسان سينحاز إلى شيء فلينحاز إلى وطنه ويتعصب لبلده ولا يسمح لضميره أن يفارقه لحظة
 إرسال التقرير او اتخاذ القرار  وليجعل نصب عينيه مناظر الشتات والقتل والدماء التي يتعرض لها شعبنا بالمناطق المحتلة ومعاناة اللاجيئين الصحراويين .

ان التساهل مع الخونة والعملاء  هو أخطر  بكثر من العدو نفسه ويمكن ان نعتبر ما يقوم به بعض دور غير مسوؤل ويبعث على التساؤل والحيرة إذ لا يهمهم إن كانوا يدافعون عن أوطانهم وبلدانهم بكل طرق الإرجاف والإسفاف ونقل صورة مملوءة بالتشاؤم واليأس وكأنهم يشنون حربا نفسية على مواطنيهم ويمطروهم بالتأزم والتنفير .
نعم الوطن يعاني الكثير من المشاكل بسبب كثير من المؤثرات الداخلية والخارجية ,ولكن أن تتحول هذه المشاكل إلى استثمار وتجارة ومجال للتدريب على شن الدعايات عن طريق الكثير من هؤلاء ويتم استغلالهم من العدو و  يعض المسؤولين  الذين لا يفقهون مدى خطورة ما يقومون به  وإنما تحول بعضهم إلى دور المنجمين والكهنة وقارئي الفنجان ينقصهم عند ظهورهم  عبق الدخان.

ان التعاون مع من يسب الوطن والوطنيين كل يوم هو استهتار بالمشروع الوطني ,ولو ان ما ما يقومون به ماهو الا نعيق كنعيق الغربان التي تنذر بالشؤم ولا تبشر بالخير ,وإذا تكالب الناس على الوطن فأبناؤه هم المسؤولون عن الدفاع عنه وهؤلاء المتفلسفون وهم بعض من أبناء الوطن , وبعض من أعدائه اللهم إذا اثبتوا العكس ومثلهم في ذلك  الذين ينسون انتماءهم جاعلين توجههم هذا  وأهدافهم  أهم وأغلى من الوطن.

.ان الشاذ جنسيا الفاظل ابريكة الذي كشف مؤخرا  عن علاقتهم بذلك المسؤول الذي تحدثنا عنه سابقا يؤكد كلما قلناه سابقا لذلك اننا نحذر الجميع من اننا لن نتردد في الكشف عن اي مسؤول يتعامل مع هؤلاء الخونة او يتساهل في قضايا امن الوطن .

شاهد أيضاً

الشعب الصحراوي ما بين مخاطر كروونا ومخاطر الاحتلال وادواته .

إن كنا لا نقلل من أهمية بما يقدمه التنظيم السياسي والدولة الصحراوية بما في ذلك  …

الاداوات الرخيصة جنبا الى جنب مع الاحتلال لتشويه نضال الشعب الصحراوي .

يعمل الخونة ولعملاء جنبا الى جنب مع دولة الاحتلال لشيطنة نضال الشعب الصحراوي ,والتركيز في …