لمن يحلمون باغتيال مشروعنا الوطني ,انكم واهمون .

لوحظ في الآونة الأخيرة نشاط واضح لعدد من الخلايا السياسية المشبوهة والأقلام المأجورة , لأحداث شروخ ومعارك جانبية في جرف الجهد الوطني المناهض للاحتلال , خصوصا في ظل الانهيار السياسي الشامل لدولة الاحتلال المغربية , وتعاظم الوعي الشعبي بضرورة التماسك الوطني لتحقيق منجز التحرير والاستقلال , ولو تريثت القوى الوطنية وحللت فحيح الأفاعي ستجد انه جزء من الحرب النفسية لتحقيق الانهيار الإدراكي, وكسر إرادة الصراع في هذا التوقيت بالذات, خصوصا ان الاحتلال وحلفائه فرنسا واسبانيا وبهض الدول الخليجية  يمتلكون منظومة واسعة للحرب النفسية , وزعانف نائمة تنشط عند الحاجة, وتغلف السكر بالسم , وتستند الحرب المعاصرة على المنظومة الإعلامية الضخمة, والتي توجه البوصلة السياسية والفكرية للرأي العام في قبول فكرة العدو المقبل(صناعة العدو),وأصبحت الاستراتيجية الإعلامية علم وفن يهدف إلى تحقيق الأهداف والغايات المخصصة في الاستراتيجية العليا/ الشاملة,وأضحت مطرقة الحروب القذرة , مع تعاظم عمليات التضليل المصنعة والمنحوتة في الأروقة والمؤسسات الإعلامية ذات الاختصاص, ويجري توظيف الخبرات الواسعة في مجال التلاعب والتضليل والتزييف والخداع والتأثير, مع الإسناد الشامل من الادوات الصحراوية منها الذي يعلم كالشواذ الثلاثة الكردكن اميلاي ابا بوزيد والمخنث الفاظل ابريكة و الكرديكن محمودة زيذان , اضافة الى موقع العميل سويعيج زروال وقناة المستوطن بادي عبيد ربو ومبادرة الاحتلال  ومنها الذي لايعلم  كبعض الفيسبوكيين و الذين  ينحتون  العدو ويرسخونه  في عقول الرأي العام, وتغزو القلوب وتسخرها لشرعنة سياسة الاحتلالا  , دون إظهار الجانب الأخر من الصورة الذي يتعرض الصحراويين بالاراضي المحتلة الذين ينكل بهم كل يوم ومعاناة الصحراوين بمخيمات الغزة والكرامة ,تحت وطأة الحرب النفسية الفتاكة وفي الوقت الذي تحاول هذه الادوات اظهار العدو  بمنظر زاهي, والنركيز على القيادة وتجريمها ولعل الهجمة الني ينعرض لها الاخ المقاتل ابراهيم غالي هذه الايام دليل على ما قلناه في اعداد سابقة ان جوقة الانهاك لن تتوقف وان الحرب الإعلامية والنفسية اصبحت  محورية ورئيسية في الصراع , ويلعب الإعلام دوراً مهماً في خفض الروح المعنوية للخصم، وإفقاده الثقة في قدراته وهدفه النبيل، وبث التفرقة والاحتراب في صفوفه، ويأتي ذلك من خلال تناول الإعلام الدعاية السوداء والرمادية والبيضاء عن القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية, وتوجيه الأفكار وصرف الأنظار عما يقوم به الاحتلال وكان الصراع اصبح مع القيادة ,وانها هي الاحتلال .

ويلاحظ  انه بين الحين والآخر هجمات تشويه منظمة في الحرب النفسية المعادية, حرب إشاعات,تصريحات,معلومات كاذبة ومزيفة ومفبركة, الغاية منها صرف أنظار الرأي العام, واستهداف عناصر ومحاور الصراع ورموزه وشخصياته , تمهيدا لاغنيال للمشروع الوطني , خصوصا ان الشبكة العنكبوتية “الإنترنيت” واسعة ويصعب تقصي الحقائق بعد النشر, وبات يستخدمها الجاهل والعالم, والعميل والوطني,وعديم الأخلاق,وذوي الخلق الرفيع, كل على شاكلته (الإناء ينضح بما فيه) كما يقول المثل, وتستخدم الدعاية والحرب النفسية(السوداء والرمادية) عبر الخلايا النائمة وشخصيات الظل المرتبطة بدوائر المخابرات الأجنبية.

هيأت دوائر الاحتلال والنفوذ منظومة حرب نفسية واسعة من الخلايا نائمة والمرتبطة بها عبر قنوات سرية وأخرى علنية داخل وخارج العراق, مسخرة لتمزيق جسد العراق ونسيجه الاجتماعي, وتقوم تلك الخلايا بين الحين والآخر, ببث إشاعات وتلفيق الأكاذيب عبر شبكة الإنترنيت وتنحت في الدهاليز المظلمة وفقا للمنهج ألمخابراتي المرتبط به, وباستخدام وسائل أخرى يمكن إن يلجا أليها العقل البشري للتأثير على غيره, من خلال إقناعه وبلبلته وتضليله, وإخضاعه والهيمنة على فكره, وهدم شخصيته, وتحطيم معنوياته, وشل قدراته, وغالبية هؤلاء يعملون في الأروقة المظلمة والدهاليز القذرة, ليبثوا سمومهم النابعة أحيانا وبشكل كبير من إحساسه بالنقص وضعف الشخصية وارتزاقهم من هذه المهنة القذرة المرتبطة بدوائر المخابرات المختلفة أو بقنوات من داخل المؤسسات الوطنية  تخطط لتفتيت الجهد الوطني.

وأمام هذه المشهد لابد من استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة ما يجري من استهداف للجهد الوطني, خصوصا انه هذا المناخ قابل للاستثمار المدمر, ولا بد من ديمومة إرادة الصراع وعدم الانزلاق الى الانهيار الإدراكي, والانجرار الى الاحتراب على وهم خصوصا من  بعض المستفيدين من هذا الوضع ,وعدم الاستسلام للرياح الصفراء التي تنخر في الجسد الصحراوي , وهل نقف متفرجين نشاهد تدمير كل ما يناه الاوفياء والمخلصين بدمائهم الزكية وارواحهم الطاهرة ,وتشويه قضيتنا العادلة , هل نترك الجرذان في الجحور تنخر كل شيء حي ينبض يرفض استهداف شعبنا المكافح , ابنائنا  وبناتنا بسجون  الاحتلال  يعانون الامرين من اجلنا , بينما العملاء والخونة بيننا  يجاهرون بخيانتهم ويتجارون  بقضيتنا بلا مسائلة, كلمة للتاريخ نحن الصحراويين قيادة قبل القاعدة  لابد أن نستفيق وننفض الغبار ونقطع مع منطق الماضي التساهل مع الفاسد وقبول الخائن حتى اصبحو متقاطعين فيما بينهم يستعينون ببعضم .

 

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يتعرى يوما بعد يوم .

اولا نعتذر لمتابعينا عن نشر يعض التسجيلات الصوتية الخادشة للحياء ,لكن نريد فقط ان نبرز …

ماذا ينتظر القضاء بعد الاهانات الموثقة التي تصدر باستمرار من الكرديكن اميلاي .

تخرج التسجيلات الصوتية للكورديكن العفن اميلاي ابا بوزيد التي يجاول من خلالها اظهار وقاحته ليصور …