من الذي وراء هجومات “محمد لحسن ” وموقع الضمير .

ما كنا لنرد على موقع  كنا دائما نحسبه على المنابر الوطنية الني ظلت منافحة ومرافعة عن القضية الوطنية رغم ما يصدر من بعض اعضائه من كتابات انشائية يتحكم فيها البعد الذاتي والشخصي  التي تغلب على  صاحبه الانانية المريضة التي تتسم احيانا بالغرورالقاتل الذي ينم عن جهله لمستواه وحدوده , لكن بعد اختتام المؤتمر 15 للجبهة اراد المدعو “محمد لجسن “ان يسلك مسلكيات الف السير فيها مختبئا لممارسة الابتزازا مدفوعا من احد ابناء عمومته, ولم يجد من الحلول  سوى مهاجمة االاخ الرئيس باستمرار بنوع من التهكم .

كان بالامكان ان نتقبل ذلك ونعتبره نقدا تمليه المهنة واخلاقياتها في اطار التقويم والتغلب على الامراض الموجودة في كل انحاء الجسم الوطني .لو ان “محمد لحسن ” كلف نفسه بكتابة سطرين بصفحته على الفيس بوك او” موقع الضمير” الذي استغله لمهاجمة الاخ  الرئيس وكتب  عن الفترة التي كان فيها سيده يسير  احدى الولايات  ولن نتطرق عن الارث السيئ الذي تركه والمشاكل الكبيرة التي كان سببا فيها نتيجة تسيره, ولكل من يبحث  عن  حقيقة ذلك فعليه استقراء راي المواطنين بهاته الولاية , ولمن لايعرف “محمد لحسن “الذي حاولنا اكثر من مرة الا نثير معلومات عنه ادراكا منا انه قد يعرف قدره ويراجع اخطاءه ,وكان اخرها دفاعه عن القبلية والتهديد بالانضمام الى تمثيلية موزارية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب, ورغم العتاب واللوم الذي تلقاه من زملائه بالموقع على ذلك الموقف الا انه استمر في غيه .

فالسيد “محمد لحسن”لم يكن يسكن مخيمات العزة والكرامة, و كان يدرس الى جانب الطلبة  الصحراويين    وبعد تخرجه توسط له اجد اقربائه, وحصل على شغل بمكتب الجبهة ببشار ونم طرده  بعد ذلك  لينتقل الى الجزائر العاصمة ,وظل على  سلوكاته ولم تعره وزارة الخارجية الصحراوية اي اهتمام ليؤسس “موقع الضمير “ضدا مع  الوزير ولد السالك  ,لينتقل الى اسبانيا بعد ان استقاد من قرض كبير من الدولة الجزائرية  الى جانب اخيه  في اطار القروض الصغرىالموجهة للشباب , واشتغل في تجارة السيارات التي يستقدمها من اسبانيا , ولديه مشاكل كبيرة تتعلق بالمديونية من العديد من الاشخاص  .

رجاءا لا تدفعون لنشر غسيل مل واجد  لاننا لدينا من المعلومات التي لاتعلمونها عن انفسكم .

 لم تكن هذه المرة الأولى التى نقرأ ونسمع فيها تفاهات فارغة من شخص أو مجموعة أشخاص خلال الفترات والشهور الماضية، وعبارات من نوعية سلام على المشروع الوطتي  و اخفاقات المؤتمر ».. إلى آخر الموشح المعروف. بعض من يقولون هذا الكلام فى الحقيقة يصعب التعرف على ما قدموه، وحتى لو كانوا ناضلوا وضحوا فقد فعلوا كل هذا باختيارهم ومسؤوليتهم الشخصية عن أعمالهم وتصرفاتهم، ولم يدعهم الشعب ليساندوه، ولم يعينهم أحد ناطقين رسميين باسم الثورة والشعب والأمة، وهذه حقيقة معروفة فى العالم كله، وكبار المناضلين والزعماء الذين ضحوا وسجنوا وطلع عينيهم لم يظلوا طوال الوقت يعايرون شعوبهم بما فعلوه أو ما لم يفعلوه. ولو راجعنا مذكرات غاندى ومانديلا ونهرو وجيفارا فلن نجد مثل هذه المعايرة، بل إن مانديلا، وهو أحد أهم المناضلين، كتب منتقدًا هؤلاء الذين يعايرون شعوبهم، ويقفون عند حدود التبكيت والمن والادعاء، فالذى يختار النضال والكفاح، يفعل ذلك من أجل الدفاع عن مبادئ يؤمن بها، ونتائج يريد تحقيقها، فإن نجح يحسب له النجاح، وإن فشل يدفع الثمن، وهو يعرف أنه سوف يدفع الثمن فى كل الأحوال، فالنضال  مسؤولية كل مناضل،مثل هؤلاء الذين يغضون الطرف عن ابناء عمومتهم  وحتى لو قالوا أى كلام ، يحولون كلامه  إلى حكم وفلسفات، بينما الواقع أنه مثلما قدم البعض تضحيات، حصل البعض على عائد من أضواء ونجومية ومصالح أو وظائف، وبعضهم تاجر أو زايد أو نافق، وهى طبيعة الحياة. وعليه فإن بعض السادة المهتمين بالشأن العام، نضالًا ، يفعلون هذا برضا واختيار وليس بتفويض أو كارنيه، ومن يتظاهر أو يعترض أو يؤيد يفعل هذا باختياره ومسؤوليته، ولا يحق له فى أى وقت أن يخرج ليعاير الاخرين  بما فعله، وعلى السادة المهمومين أن يخففوا من حالة الادعاء والاكتئاب والتباكي للشعب والمن عليه بأنهم يقدمون له جميلًا، وإذا شعروا فى أى وقت أن نضالاتهم عبء عليهم أن يتوقفوا عن النضال، ويكفوا عن الفعل ويختاروا مجالًا آخر كما فعلوا ، وأن يكفوا عن معايرة االمناضلين  بشىء لم يطلبه من أحد، والنضال مسؤولية كل مناضل.

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يتعرى يوما بعد يوم .

اولا نعتذر لمتابعينا عن نشر يعض التسجيلات الصوتية الخادشة للحياء ,لكن نريد فقط ان نبرز …

ماذا ينتظر القضاء بعد الاهانات الموثقة التي تصدر باستمرار من الكرديكن اميلاي .

تخرج التسجيلات الصوتية للكورديكن العفن اميلاي ابا بوزيد التي يجاول من خلالها اظهار وقاحته ليصور …