الحاج احمد والخيارات المنتهية ,من التهديد باعلان المبادرة كاطار موازي للجبهة ,الى الدعوة الى تنظيم ندوة .

تسود صفوف ما اطلق عليه المبادرة  حالة من الاحباط  القاتلة، ويتحكم بقرارتها الثنائي الحاج احمد وولاد موسى  على قدر  استثنائي ونادر من الأنانية والتسلط والغرور خاصة الحاج احمد الذي اصبج محل للسخرية انطلاقا من خرجاته الواتسابية وفي احسن الاحوال لدى موقع اعلامي مغمور يعد ان  اصبح يعيش على اعصابه وفي حالة من النرفزة لم تكن مالوفة وراكم الكثير من الا خطاء والتناقضات والخيارات المشوّهة، بعد ان حاول فرض رايه الذي يشوبه الكثير من الغموض على مجموعة19 المنسحبة الشيء الذي تسبب في شلل المبادرة وهي في المهد وتاكد الجميع ان الامر لايعدو كونه تصفية حسابات من اجل رد الاعتبار وان التغيير ليس الا شعار لدغدغت عواطف بعض الناقمين والحاقدين لاستدراجهم الى اسطبل المبادرة ورثها , اما  الامر الثاني هو   قبول قادة المقامرة بوحود بعض الوجوه المنبوذة شعبيا بسلوكاتها المشينة ك الكرديكن ميلاي ابا بوزيد والمخنث الفاظل ابريكة والعاهرة لمعدلة ابنة ابيها واستمرارهم على نفس المستوى الاخلاقي وهنا تاكد الجميع ان الاصلاح كان يجب ان يبدا بهولاء الدين يحتاجون الى اعادة التربية الاجتماعية والاخلاقية ,ومنذ سنتين  لم نعثر للمبادرة  على جهد يعود على الصحراويين بالفائدة ولواننا لاننتظر منها شيئا يذكر لان الامر لم يعد خافيا على احد وكنا  في صوت الوطن سباقين في الكشف عن طبيعتها لان هؤلاء هدفهم هو الحفاظ عليها وإدامتها، ليس فقط لأنها ارتبطت بأسمائهم ، وانما كذلك لأنها تعود عليهم بمغانم مادية لا يستهان بها، جعلت بعضهم مليونيرات، وعليكم ان تسائلو انفسكم ماهي مصادر تمويل هؤلاء وعائلاتهم المقيمة في الخارج ومصاريف تحركاتهم  . في وضع كهذا، لا عجب أن الاصلاحييين الجدد   لا يهمهم شيء غير إيجاد مسوغات لأخطائهم، وحجج يدافعون من خلالها عنها .

“الجاج احمد” يهدد  بالاعلان عن تمثيلية للشعب الصحراوي قبل المؤتمر , وبعده يعطي الامل لنفسه ولمنتسبي المقامرة  14 بندوة او لقاء وهو العاجز عن الفصل بينهما , ويفتح الباب لكل من هب ودب ,وهو الذي كان يتحدث عن وجود الكثير من الاطارات ويفتح المجال للوطني وحسب قوله لغير الوطني, بمعنى انه بعد نفور الصحراويين من المبادرة ستتحول الى حاضنة الى كل من خان الشعب الصحراوي وبالتالي نجد انفسنا امام نسخة من حزب الاستقلال المغربي ونهجه الاستعراضي بالمدن المحتلة وننصح الحاج احمج ان يعتمد كثيرا على بعض السماسرة المعروفين من اجل جلب الحضور بثمن لايتعدى 200 درهم .

المبادرة تحاول ان تجعل من نفسها  أباً شرعياًّ للإصلاح، والمغدور الوحيد كالعادة المشروع الوطني ،وكأن الإصلاح هو الأرنب الذي يُجيد الفاشلون تشريحه دون سواه! لا يكتبون عبارة إلا وفيها طعن في القيادة ، لكن ذلك كمن يضرب على حديدٍ بارد!لا ينطقون جملة إلا بها  شتمًا للقيادة ، وسرعان ما يكتشفون أنهم ينفخون في قربة مثقوبة، ومع ذلك يُمعنون في سذاجتهم .ولأن تشويه مسار الشعب الصحراوي ليس كتشريح الأرنب فإن الوعي الشعبي سيلفظهم، تمامًا كما فعلت مع الاطارات الموازية/

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …