طفيليات النضال بقيادة العميل سعيد زروال تهاجم الاخ الرئيس .

تجمعت  الطفيليات من جديد لمهاجمة اللاخ الرئيس بعد ان تلقت الاشارة من الرباط والعيون ,خاصة بعد اخفاق العدو في خلق  اختراق للتاثير على المؤتمر 15 للجبهة , رغم الاموال التي ضخت في حساباتهم في الخارج وبالمدن المحتلة والتحويلات  الى مخيمات العزة والكرامة الى كل اعضاء جوقة الانهاك اضافة الى الفشل الكبير على الذي مني به بالاتحاد الافريقي ,ولم يجد سوى مجموعة الشواذ الثلاثة محمودة زيدان والمخنث الفاظل ابريكة والكرديكن  ميلاي ابا بوزيد والعميل سعيد زروال وعدد من الفاشلين الذين يعاني  بعضهم من اضطرابات نفسية كحالة الغيث امبيريك ,واخترانا في هذه اللمحة والإشارة لهؤلاء حتى نبرز للمتتبعين ما مدى سفالة هؤلاء ووضاعتهم, يتطاولون على الشرفاء وكانهم قدموا للقضية اكثر منهم ، حتى اصبحنا في وضع   أشبه ما يكون بالعجائبي، مع مليون علامة تعجب واستفهام مما نراه اليوم من استغلال للمنابر ومنصات التواصل الاجتماعي  لتكون ساحات لبعض أصحاب الأقلام بتصفية الحسابات، وشنّ الحروب الإعلامية لكل من يمثل خطراً على ضوائهم، إما نشراً أو ترويجياً، وما أرمي له هنا هو بعض الأقلام المأجورة التي تقتات من كتاباتها مدفوعة من غيرها ممن هو محسوب على الكتاب والاعلاميين والمدونين ، وممن باعوا مهنة الكتابة والقلم حتى يكونوا أداة مستغلة للاحتلال ، وهم من يخافون على بريقهم أمام بريق غيرهم ,

فالنقد يقوم مقام التشخيص الطبي لغرض العلاج والشفاء ومواصلة الطريق والحياة أما النقد في مافيا الأقلام المأجورة والمريضة، فهو بثُّ الفوضى وتشويه الحقائق وتزييفها بغرض الشهرة أو الكيد للآخر .

فهناك من يبحث عن الضوء، وهناك من يبحث عن حفنة من المال، وأصبحت الكتابة بين هذا وذاك مهنة مبتذلة رخيصة ضاعت معها الحقائق وضاعت معها الأمانة وتاه فيها الصدق.

ومرة أخرى نعود إلى البلطجة المقنعة، إلى منطق الشلة، ولكن اليوم في عالم وشللية ااشباه الاعلاميين  والمدونين  الذي بات عالماً للعلاقات المدفوعة، عالم المصالح والأهداف المشتركة الذي يتلاعب في المشهد  بتلميع وتسويق البعض ليس بالإبداع ولا المنافسة، بل بإطفاء الآخر وحرقه وهو ما  تعمل به دائما هذه الثلة الفاشلة وركزت هذه المرة على الاخ الرئيس ، للنيل من سمعته  في اطار ازدواجية الهدف الاحتلال وبعض القادة  الذين يدفعون لهم من اجل الضغط على الرئيس وابتزازه ،ليكون مبدأ هذه الازدواجية “ضوئي يعني محاولة  إطفاء والتقليل من شعبية الرئيس ؛ فالنجوم لا تلمع إلّا في الظلام. ، ونحن نرى هؤلاء  منغمسين  في بُحور الزيف والتقنع والتدليس عندما تكون الكتابة والثقافة في إطاره بضاعة رخيصة تشترى وتباع .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يتعرى يوما بعد يوم .

اولا نعتذر لمتابعينا عن نشر يعض التسجيلات الصوتية الخادشة للحياء ,لكن نريد فقط ان نبرز …

ماذا ينتظر القضاء بعد الاهانات الموثقة التي تصدر باستمرار من الكرديكن اميلاي .

تخرج التسجيلات الصوتية للكورديكن العفن اميلاي ابا بوزيد التي يجاول من خلالها اظهار وقاحته ليصور …