لعنة شهداء الواجب ستظل تطارد كل محرض على الفتنة .

بقلوب حزينة ونفوس منكسرة وعيون بـاكية نشاطر الشعب الصحراوي المكافح  وعائلة الشهيد عزوز محمد مولود الكريمة  بهذا المصاب الجلل الذي هزنـــا بشدة ونزل علينـــا كالصاعقة سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي  برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته بين الملائكة والأبرار والصديقين ويلهمكم ومحبيهم ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـا اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .

لم يبقَ لدينا  ما نقوله

تعب الكلام من الكلامِ

تعب الكلام مع مرور الأيام، ، بحيث أضاعت أقدامنا الطريق والبصر والبصيرة في غفلة من الزمن، كما ضاعت  أيضاً كل البديهيات والمقاييس، وتخلخلت وتمزقت وتداعت كل ركائز الثبات واليقين. ضاعت الحكمة  والإحساس بالمسؤولية التاريخية  والوطنية والإخلاقية.

هل اننا بالفعل انتجنا ثوار ام انتجنا مخربين لايرون الا الفوضى  سبيلا والجهل سلاحا.؟

سبق ان نبهنا من ان المرونة والحرية المطلقة وعدم الحرص على حماية هيبة الدولة والمؤسسات هذا يختطف سيارة الشرطة وذاك يعتدي على قوات الامن والاخر يهين ابائنا الاجلاء مقاتلي جيش التحرير وذاك يكسر المؤسسات   وواخرون يعتدون على المتضامنين الاجانب وعلى الاحتفالات الشعبية   بذكرى اعلان الجمهورية  دون ادنى حس وطني ولا اخلاقي سيدخلنا في مرحلة استباحة الدماء وفرض خيارات الافراد على الدولة ,مالم نتحمل المسؤولية الجماعية .

هذه لحظة دقيقة وفارقة في تاريخنا شعبنا ، لحظة لا تنفع فيها المجاملات أو المزايدات أو العواطف،   نحن أمام حرب ضد الشعب الصحراوي .. حرب ضد وجودنا بايادي صجراوية وتجريك النعرات القبيلية المقيتة ,تكشفت فيها الاقلام  التي كانت تختبىء وراء شعارات الوطنية .

اذن مرحلة نقل المعركة الى المخيمات ، هي حرب خراب ودمار وحرائق وهدم للقيم الوطنية والاخلاقية والمجتمعية ،  ولابد بالضرورة من العمل الجاد لفهم خطورتها وكيف يمكن تجاوزها ؟ وعلينا ان ندرك حجم الخطر وان نكون  واعين بالتحديات، لان الاحتلال  يريد أحراقنا من الداخل بعد ان عجز عن ذلك بالمواجهة المباشرة .

 

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …