مثلث الشر الذي حرض على الاحداث الاخيرة بمخيمات العزة والكرامة

منذ فترة ليست بالقصيرة ونحن نعيش على ايقاع احتجاجات ,فيها ماهو شرعي واخر مصطنع لاتفه الاسباب ,لكن في مجملها تؤطرها النزعة القبلية المتعفنة يغذيها اقلام تكشفت وانفضحت  على حين غرة واكدت  أن من اعظم مصائب هذا الشعب هو هذا الصنف  الذين لا موقف لهم كل شيء لديهم تمليه المصلحة الذاتية   ,كما هو الحال بالنسبة ل المجنون  يحضيه الصابي  بالامس مع المخزن واليوم يدعي النضال ,اضافة الى  المخبول محمد الديحاني  بعد ان كان معتقلا  مع المجموعات الارهابية بالرباط ,  تحول في لحظة واحدة الى معتقل سياسي بعد ان تبناه احد المناضلين بدافع قبلي, وبعد الافراج عنه لا يتحرك الا في اطار قبلي برائحته الكريهة التي  ازكمت النفوس والمغرور محمد  اليداسي  .

بعد الاحتجاجات التي عاشتها مخيمات العزة والكرامة الايام الماضية لم يخفي الثلاثي انحيازهم للقبيلة على حساب الوطن .وعملوا على التحريض وتجييش البسطاء على الصدام مع قوات الامن وكان منتسبي  وافراد الجيش قادمون من بوركينا فاسو .

ما حصل يؤكد اننا اصبحنا نعادي انفسنا ونهين ابائنا الذين سخرو انفسهم لحمايتنا ,لقد وصلنا الى مرحلة خطيرة من السقوط الأخلاقي في ميدان السقوط ومن يدعمهم بالكلمة والتبرير من امثال هذا الثلاثي الحاقد  , مطلوب منك ان تصمت وانت ترى معركة تنتج خراب مشروع وتحطيم احلام شعب ضحى ولازال يقدم اروع ملاحم التضحية , سنستمر نذكر الخائبين بخيبتهم , والغافلين بغفلانهم , والتائهين بتوهانهم , والمتعصبين بعصبتهم والساقطون اخلاقيا بسقوطهم وننتظر ردودهم المألوفة . اليس حريا بالعقلاء منا ان يتحركو ,من اجل ان يرشدوهم , ويصلو بهم الى الارتقاء الاخلاقي والانتصار للشعب الصحراوي اولا .

معركتنا اليوم اخلاقية وليست انتقامية , اخلاقنا ومنطلقاتنا الوطنية , تفرض علينا الانضباط بشيء من العقل والمنطق , ونتجنب الشطحات والعنتريات واستعراض للعضلات والخطابات الشوفينية والعنصرية والقبيلة المريضة . ان ما يحدث اليوم هو عمل غير مقبول في جميع النظم والمجتمعات . مهما كانت اختلافنا مع القيادة لا يجب ان تترك فرصة لبعض المخلين سلوكيا يمارسون الشطط في حق مؤسسات الدولة وافراد قوات الأمن والجيش ,والسماح للمتعصبين يمارسون قذارتهم العنصرية وما فيهم من كره  .

ان التحريض على  الفوضى  التي يراد لها ان تودي وتخرب وتدمر , و ان يعم الخوف ويسري وان يطغى الانفلات  , ويشرع لعنف مضاد للدفاع عن الذات.

  كل هذا يجعلنا  نطرح الاسئلة الاتية : ماذا لو اصبح الاحتجاج بهذا الشكل تقليدا تمارسه كافة المكونات القبلية كلما رات ان فردت من افرادها تضرر  وان الانصاف ياخذ بالقوة ؟ ماذا لو تكررت احداث مماثلة قد تتحول الى مواجهة قبلية ؟ هل يعي الديحاني والصابي واليداسي ان سلوكهم هذا كان قد يتسبب في ماساة انسانية  تفكك النسيج الاجتماعي والوطني  .؟

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يتعرى يوما بعد يوم .

اولا نعتذر لمتابعينا عن نشر يعض التسجيلات الصوتية الخادشة للحياء ,لكن نريد فقط ان نبرز …

ماذا ينتظر القضاء بعد الاهانات الموثقة التي تصدر باستمرار من الكرديكن اميلاي .

تخرج التسجيلات الصوتية للكورديكن العفن اميلاي ابا بوزيد التي يجاول من خلالها اظهار وقاحته ليصور …