نقاش جمع بين من تشبع بفلسفة المواجهة ولو من وراء القضبان ,وذاك الذي باع ضمير وهو ذليل ..

 تحضرنا ونحن تستمع للنقاش الذي دار بين العميل باهية اباعلي والمناضل الشريف المختطف السابق الخضير محمد عياد والذي دعى فيه مجموعة المقامرة الى مراجعة  نقدية الى مسارها الذي انتهى بالاستعانة بالخونة الذين اعلنوا خيانتهم في وقت سابق وانضموا رسميا للعدو ,وبالتالي تحولت المبادرة من مجموعة تتحدث عن التغيير داخل الجبهة الى مجموعة تاكل نفسها بنفسها بعد عجزها عن اقناع الصحراويين, هاهم اصحابها يسيران أخيراً مع الخونة  نحو عناق علني وصريح، تحت الظلال الوارفة لـ«الاصلاح والتغيير ».

ولم يكن ينقصنا بالأمس سوى أن يعطينا العميل باهيا اباعلي  دروساً في الإنسانيّة والوطنية والاخلاق  ونبذ العنصريّة والوفاء للأهل والتضامن مع الأشقّاء، . لعلّها كأس الخمرة الزائدة التي احتساها الرجل في حاناة باريس قبل اغلاقها بسبب كروونا فقد أسقطت الضوابط العقلانية، لكي لا نقول الأخلاقية والسياسية، وما كنا  نتوقع أن يتحلى بها ، لانه لم يكن يوما مؤتمن على مشروعنا  الوطني، ولعلنا نذكره ان الخضير  محمد عباد مناضل صادق شقّ طريقه بشجاعة الساموراي، وبصفاء بصيرة االمناضل  الوطني الحقيقي. كان “الخضير ” قد اختار مصلحة شعبه على حساب مصالحه السياسية الضيقة ، يوم انخرط في الفعل الوطني  واعتنق فكر الجبهة  فلسفة ونهجاً وغاية ووجود. .

إن الشعارات الاخلاقية التي اطلقها العميل  باهية اباعلي  والذي اعتبر ان كل من يعترض على مشروع المؤامرة هو مدافع عن القيادة وبالتالي ساقط اخلاقيا وانهم لايتقنون الا السب والشتم, وكم هو مضحك هذا اللاستاذ في مدرسة الاخلاق وهو بالامس يمجد الفاسق والكرديكن اميلاي ابا بوزيد واعتبر كل ما يقوم به من اعتداءات لفظية على مدار الساعه تمس بشرف الناس  واعراضهم ولم يسلم منه حتى الشهداء   وباسلوب ساقط سقوط صاحبه , نسي المحاضر في الاخلاق ما كانت تقوله العاهرة والساقطة لمعدلة في الشهداء وباسلوب لايقل قذارة عن اميلاي , ام ان الليالي الحمراء التي يقضيها باهية معها بالديار الاسبانية انسته كل ذلك .
العميل باهية يعتقد انه ممارس سياسة محترف تارة يعلن ان المبادرة ستعلن نفسها ممثلا موازيا للشعب الصحراوي وتارة يقول انه موقف شخصي حتى يترك هامشا للتاويل ,ونقول له ان مؤامرتكم فاشلة ولاتتردو في اعلان نهاينكم الحتمية كي تعرفوا قدركم الحقيقي وان كل الشطحات التي تقومون بها ماهي الا سكرات الموت  النهائي الذي  ينتظر مشروعكم التامري ,ولن تجدو من يواسيكم لتتجاوزو واقعكم البائس.
إن الخيبة تكون دائماً بحجم التوقّعات. ولعلّ هذا الانحراف الواضح الذي كانو يخفونه  هو الذي  قصم ظهر المبادرة ، تأخذنا إلى مزيد  من المصارحة، من خارج العصبيات الفئويّة القاتلة، وبعيداً عن التجاذبات  والخنادق السياسية . فالمبادرة من يومها الاول  في خندق التامر على المشروع الوطني واصبحت تواجه الجبهة  بالنيابة عن العدو ، و أن دوافع منتسبيها  تقف عند حدود الشعارات الجوفاء، أو المصالح ، اوانهم يصبحون   يعيشون حالة من الفصام في خياراتهم.

و اخيرا فاننا ننصح   لـ«العميل باهية » أن يعطي  دروسه في الوطنيّة والإنسانيّة والاخلاق لمحيطه النجس الذي يحتاج الى تنظيف, وان يبدا بنفسه وببقية المنحرفين والمنحرفات الذين لا اخلاق من امثال اميلاي والفاظل والعاهرة لمعدلة  .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …