المخنث الفاظل ابريكة يتعرى يوما بعد يوم .

اولا نعتذر لمتابعينا عن نشر يعض التسجيلات الصوتية الخادشة للحياء ,لكن نريد فقط ان نبرز لكم من هم هؤلاء العملاء وكيف يفكرون وماهو مستواهم الفكري والاخلاقي فالمخنث الفاظل ابريكة بعد عودته من جنيف الذي يعتقد انها نهاية الجبهة والشعب الصحراوي تاتي من هناك وانه اصبحت له حصانة لا يمكن ان تمس شعرة واحدة منه  عاد ورفع من وتيرة سقوطه الاخلاقي متستنسخا تجربة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد الذي اثرت عليه هذه الايام   الاجراءت المعتمدة  للتصدي لفيروس كرونا في التنقل والحد من الحركة ,و لم يجد من يحقق له نزواته الجنسية, لينفجر من جديد على الاموات والاحياء بالقذف والسب والشتم .

ان موضوع  هؤلاء المخنثين عندنا زائد وكثير، وتخطى كل المسموح به عالميًا ومحليًا، و، ولا نقصد عودة الشواذ الثلاثة الى رفع  وتيرة اهانتهم للمناضلين من  هنا أو هناك لكن ظهر جليا وبما لايدع مجالا للشك ان لحويج اطلق العنان لهؤلاء الفاسقين لانه  لم يجد حلا مع موقعنا  صوت الوطن  الذي عرى عن المؤامرة وعن اصحابها ولم يجد سوى اتهام القيادة بانها وراء ذلك واصبح هؤلاء هاجسهم الوحيد هو موقعنا الذي سيظل على نهجه  ، لقضح الانتهازيين الذين  يتسللون ويقدمون أنفسهم فى ثياب الناصحين، بل إن بعضهم أصبح يقدم نظريات فى السياسة، ويطالب بالتطهير والمكاشفة.

محترفى الخيانة ، وهم يتحدثون عن الطهارة والشرف، ولديهم نظريات فى الحديث عن الفساد والدعوة لمواجهته كأنهم من كبار رجالات أجهزة الرقابة، ، وكثير من معارك نراها اليوم على مواقع التواصل، ظاهرها الحرص على الوطن، وباطنها المؤامرة على الشعب الصحراوي ,يخال المرء نفسه أمام فرسان لا يشق لهم غبار، يمتطي كل منهم صهوة جواد أبيض، وقد جاء مبشرا بقدوم عصر النقاء المطلق، وحاملا سيف الحق الذي لا يساوم.

الثرثرة حول التغيير  شراكة؛ كشراكة الذي يقول نصف الحقيقة ويخفي نصفها الآخر..

التسجبل الصوتي للمخنث الفاظل ابريكة الناشط الزنقوي يبرز السقوط الاخلاقي لدعاة التغيير .

 

شاهد أيضاً

ماذا ينتظر القضاء بعد الاهانات الموثقة التي تصدر باستمرار من الكرديكن اميلاي .

تخرج التسجيلات الصوتية للكورديكن العفن اميلاي ابا بوزيد التي يجاول من خلالها اظهار وقاحته ليصور …

مبادرة لحويج وازدواجية المواقف ,تدعم ما يقوم به الكرديكن ميلاي من اعمال قذرة وتتباكي على الاخلاق .

يقول المثل الانجليزي اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة. تطالعنا مبادرة لحويج …