بعد انكشاف امر العميلة نعيمة منت الطوير ,جوقة الاحتلال تشن حملة على مناضلات بنات الساقية .

 لماذا هذا اللغط الذي يجركه الجفاف الى جانب بعض القبيلين الذين يريدون ان يستغلوا اي عثرة للانضمام الى الحملة جتى وان كانت الى جانب العملاء ودولة الاحتلال؟ هل ان التاريخ يعيد نفسه؟  هذه العبارة لطالما استخدمناها في توصيف الحالات المتشابهة أو المكررة والمظاهر المتطابقة عبر حقب التاريخ، ورغم أن الزمان لا يعيد نفسه كما موجات البحر، حيث لا تتطابق موجتين مع بعضهما تماما، إلا أن كثير من الأحداث والممارسات والسلوكيات تأتي متطابقة مع تغير الأسماء والعناوين وحتى المضمون، لكن يبقى النهج واحدا لا يتغير!

منذ عدة اشهر وقيل المؤتمر تشكل تحالف الشياطين والابالسة من خونة وعملاء وحاقدين لتشويه الجبهة ونضال الشعب الصحراوي وكافة مكوناته المتاضلة وكل مرة تختار هذه الشرذمة الضالة  هدفا معين  وحتى يومنا هذا، واعتمدت في ذلك على  أسلوبها الدعائي وحتى مصطلحاتها التي تستخدمها في توصيف الاهداف , وليس غريبا أن تتفق أو تتوحد في الطرح هذه الادوات  وان اختلفت في الشكل هذا له صفة الناشط الحقوقي ولاندري من اين اتى بها .وذاك الخائن الذي يعلن تاييده للاحتلال ويريد اصلاح الجبهة ، وذاك الذي يريد الانتقام ,والاخر  الذي وظيفته هي الدعاية والعمالة للاحتلال ، فكلهم ياتمرون  باوامر  الاجهزة الامنية المغربية, و توحد النهج الدعائي لكل من عادى الشعب الصحراوي  وطموحاته في تحقيق ذاته ونيل حقوقه.

جاء الدور هذه المرة على بنات الساقية الحمراء وواد الذهب ,هاته المجموعة الرائدة والفاعلة ,بعد ان اصبحت رقما مزعجا للاحتلال كان من الطبيعي العمل على تمزيقها وخلق الانقسامات بين منتسبياتها ,ولم بكن من الجائز ذلك بفعل مباشر دون اختراق ,خاصة في غياب التحصين الذي كان غائبا لدى المجموعة مع الشروع في توسيع دائرة المنتسبات لتشمل المناطق المحتلة ,وهو ما سهل الفرصة للعميلة نعيمة منت الطوير الانخراط خاصة مع تجربتها مع المجموعات الواتسابية التي تتواجد باغلبهم, وذلك لتحويل كافة التسجيلات الصوتية الى المخابرات المغربية والى الخائن الجفاف والمستوطن عبيد ربو وتكتفي هذه العميلة بالتقاط بعض الصور بالمستشفى الى جانب العلم الوطني للتمويه والتاكتيك التحايلي , فلمن يدافعو اليوم ويسوقو لهذه العميلة ,ندرك جيدا ان الاوامر الني تلقيتموها ليس فقط للدفاع عنها ولكنها فرصة للاحتلال لتشويه مناضلات بنات الساقية الحمراء وواد الذهب وتشتيت صفهن .

العميلة نعيمة منت الطويرة قدمت الى مدينة العيون المحنلة سنة  1992 وتزوجت بها ثم انتقلت الى مخيمات العزة والكرامة لتعود ادراجها بعد ذلك الى المناطق المحتلة خائنة في اطار ما اطلق عليه” الوطن غفور رجيم” واستفادت من بطاقتين انعاش “كارطيات ” ومنزل  ,ليتم تكليفها باختراق المجموعات النسائية الفاعلة بالانتفاضة بالعيون المحتلة ولم تنجح في ذلك بعد ان انكشف امرها لدى اغلبهن , ومؤخرا انتقلت الى مخيمات العزة والكرامة للحصول على البطاقة وجواز السفر الجزائري  واستفادت ابنها من رحلات رسل السلام “الجولة ” .

اليوم تكرر بل وتستنسخ أجهزة دعاية الشرذمة الضالة ومن والاها فكرا وعقيدة ذات المنهج في معاداةالشعب الصحراوي  ,وبذات التوصيفات، وقراءة سريعة لوسائل دعايتهم والعناصر التي تسوق ذلك على بنات الساقية من الجفاف الى علوات وعبيد ربو … ، يستدل المرء بأنهم فعلا الوجه الثاني لعملية مستمرة تتجدد ، لما يقومون به من حملة ملؤها الحقد والكراهية لكل المناضلات الشريفات ،   . فهل فعلا يعيد التاريخ نفسه، كما حصل في سبعينيات القرن الماضي والاستعانة بالصحراويين وتشكيل وحدات قبيلية تستبيح قتل الصحراويين ، أو ما يحصل اليوم  من حرب دعائية تفسية

كم انت عظيم ايها الشعب الصحراوي ، كلهم تغيروا وأنت باقي  صامد كشموخ وصمود جبالك .

شاهد أيضاً

ماذا ينتظر القضاء بعد الاهانات الموثقة التي تصدر باستمرار من الكرديكن اميلاي .

تخرج التسجيلات الصوتية للكورديكن العفن اميلاي ابا بوزيد التي يجاول من خلالها اظهار وقاحته ليصور …

مبادرة لحويج وازدواجية المواقف ,تدعم ما يقوم به الكرديكن ميلاي من اعمال قذرة وتتباكي على الاخلاق .

يقول المثل الانجليزي اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجارة. تطالعنا مبادرة لحويج …