ذباب المخابرات المغربية يؤازر العميلة نعيمة منت الطوير .

في يوم طلب جار لجحا استعارة حماره لقضاء حوائج له قال إنه ليس في الزريبة ,ولم يكد جحا ينتهي من كلامه حتى ارتج المكان بنهيق منكر للحمار؟ التفت الجار إلى جحا وقال ماذا تقول؟ قال جحا أتكذبني وتصدق حمار؟ فهذه القصة تروي دجل العملاء والخونة الذين اصبحوا يعانون نفسيا ومعنويا بعد ان كشفناهم للراي العام الوطني وفضحنا امرهم ,ومن خلال متابعتنا بعد ان نشرنا مقالنا عن العميلة نعيمة الطوير تحرك الجفاف في توزيع فيديوهات للتشهير ببنات الساقية وعشيقته سكينة احمد زين والمرتزق مصطفى الخاسري ” الصالحي “في المونتاج, اضافة الى العديد من الاسماء المستعارة من ذباب الجفاف .

هكذا هو حال العملاء الذي نعمل على فضحهم. ولن نتردد في ذلك ولن يوقف سيرنا تنجيمهم ,فكلما اوجعناهم يسهرون الليل في البحث  عن اسماء وتكييفها حسب الغرض. فذاك المحلل في خبير المعلوميات اعتمد على النقطة والفاصلة واتهم كل من يستعملها في كتابته ولم يجد سوى ولد لعبيد واخر اكثر خبرة منه اعتمد في بحثه عن ip الحاسوب او الهاتف ولمن لا يعرف ip هو المعرف الرقمي لأي جهاز وقال ان موقعنا ينشر من اسبانيا ثم المانيا وامريكا, واستقر الاغبياء في بحثهم على سويسرا ليتهمو المناضلة الشريفة اميمة والمناضل حدمين ,وها نحن غيرنا ip  الى اندونسيا فما عليكم الا اتهام سوهارتو في غياب ممثل لبلادنا هناك , واخر قال ان جوقة الانهاك جاءت في تدوينة يضحفة لمناضل حمادي الناصري بالفيسبوك واصبح هو من يحرر مقالاتنا .واستمر المنجمين في توسيع دائرة طاقم  موقعنا حتى اصبح يضاهي قناة الجزيرة في طاقمها .

البراعة النفسية كبيرة في فهم الآخرين، ودفعهم أن ينفذوا ما يحلوا لهم، بدون أن يشعروا أنهم ينفذوا إرادة المخططين. وهو ما تحدث عنه سكينر من مدرسة علم النفس السلوكي..
إنهم يعملون وفق أرادتهم، ولكن وفق الخطة التي نصبتها إرادتنا، وهولاء العملاء  يفعلون مايريده الاحتلال  ويجتهدون ، فيختارون شيئا، وهم يظنون أنهم يحسنون الصنع، ولكنهم ينفذون إرادة الاحتلال مكرهين واخرون لايشعرون  .

 

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …