جبهة البوليساريو توقد شعلة انطلاقتها “47”

47 عاما تنتصب جبهة البوليساريو  اليوم على ساحتنا الوطنية ، منارات ساطعة لا يستطيع أن يماري في قيمتها أو يشتت ضياءها حتى من هم في الخندق المعادي لها من عملاء وخونة ، فالذين يدافعون اليوم عن الجمهورية الصحراوية عن حريتها واستقلالها وحقوقها، تتوجه أنظارهم نحو السؤال ( ما هي أهداف الجبهة ؟ وما هو برنامجها؟ وماذا قدمت منذ انطلاقتها حتى يومنا هذا؟ وما هي رؤياها المستقبلية للشعب الصحراوي الجريح المظلوم؟ بعد أن عرف الكثير منهم الأصداء الحقيقية والصادقة لآمالهم وطموحاتهم ونضالاتهم، والذين يشغلون أنفسهم بهموم شعبهم  ومستقبله ومكانته ودوره في عالم اليوم وعالم الغد، وجماهير جبهة البوليساريو من بين  أنبل حركات التحرر في العالم والتي صعدت مركب النضال والثورة والانتفاضة ومقارعة الظلام والطغيان برغم العواصف والنوات والمصائب والعثرات والصعاب، إلى شواطئ الأمان والمستقبل والازدهار، مهما كانت بعيده فعلى هذا المركب يتلاقى الماضي والحاضر والمستقبل تتلاقى حماسة الكبار وحكمة الشيوخ وعنفوان الشباب، تتلاقى قوة السواعد التي تشارك اليوم لبناء وتثبيت أسس راسخة وصروح صامدة، بوجه الرياح والأنواء، ولأن الجبهة  ليست من طراز الحركات التقليدية.

 فهي تدرك جيدا ان الجميع صاروا يدركون معنى، ان تحتفل الجماهير بعيدها االسابع والاربعون في ظل ظروف صعبه شاقه من تاريخ شعبنا  الجريح ومغزى الاستمرارية في مرحلة العس والتحدي والعدوان المستمر على مستقبل الوطن .

 سبعة واربعون عاما من النضال  والتضحيات وركوب الصعاب والتحديات قد يضعها البعض موضع المقارنة بالمتحقق من تجارب وحركات وأحزاب أخرى يمكن فعلى مدى ستة  وأربعون عاما توالت وتتابعت كانت الجبهة  وجماهيرها المؤمنة الصابرة، تسير وتمضي في خطواتها وسط عالم تسيطر عليه قوى لا تؤمن بنضال الشعوب المحرومة المضطهدة وتطلعاتها المشروعة، فكانت الخطوات تطبع الآثار وسط حقول الألغام أحيانا او وسط كثبان من الرمل الناعم أحيانا اخرى فهل واجهت حركة أو حزب أو فصيل آخر تجربة وطريقا كالذي واجهه الشعب الصحراوي . وقد اختار تحقيق الهدف الأصعب؟ وها هو اليوم الشعب الصحراوي الابي  ليس بحاجه الى ان يتحدث عن نفسه، فسنوات كفاحه ونضاله  تدل على عمق أصالته وتؤشر على مساهمته الجادة بما أحدثته من تغيير واضح وعميق نقلت به وطننا وقضيتنا وشعبنا من حال الى حال، فاستحقت الجبهة  بجدارة وبحق كل التبجيل والاحترام والتقدير، ، ومناضليها ومناضلاتها  هم رجال المواقف الصعبة التي يتحدث عنها القاصي والداني، بفخر لما قدموه ويقدموه من مآثر جليلة ستبقى خالدة في ذاكره الأجيال، مناضلون ومناضلات  هم  النساء و الرجال الأوفياء لوطنهم وشعبهم المخلصون لقضيتهم والعاملون من اجل رفعته، فهي تجدها في كل وقت تقف برجالها فداء للخير والحق والسلام وكما يقال ان الناس معادن معدن صفيح رخيص ومعدن ذهب كل يوم يزداد بريقا حتى ولو وجدته في التراب فلقد أثبتت الأزمات التي عاشها الشعب الصحراوي ، إن الجبهة  ورجالاتها يعشقون هذا الوطن يعشقون الحرية والسلام يعشقون  بكل قلوبهم، نعم التاريخ يكتب للمنتصرون والمنتصرون هم الأقوياء، والجبهة تحملت المسؤوليات الجسام في سعيها الحثيث للارتقاء بالمواطن الصحراوي  والحفاظ على الوحدة الوطنية  هذا الثابت الذي تقف وتنادي به الجبهة ، ومن خلفها الجماهير الصحراوية .

فالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب تسير وبكل اصرار نحو تحقيق الهدف الاسمى  بخطى ثابتة بعد ان انكشفت لابناء الشعب الصحراوي وجوه الانتهازيين والمغرضين والمتصيدين بماء السياسة العكر وسوف لن تنطلي على الجماهير المشاريع المزيفة كما هو الحال بما اطلق عليه المبادرة ومن بعدها مجموعة ما اطلق عليه من اجل السلام , فالحقيقة أصبحت تحت أكوام من الدجل والخداع والتضليل ولا بد من قولها ليبقى للحق صوت، خاصى ان جموع الخونة كانت تراهن على  ثقافة المجتمع التي  لم تكن تعرف الا العدو الظاهر و كانت في السابق  تمثل مشكلة وهي ثقافة تستسهل قول نعم أو كلا وغالباَ هي يحكمها العقل الجمعي ومسيرة وعملها هو رد فعل وليس خلق الفعل، وهي عادة تلاقي صعوبة في التحليل والوصول إلى الحقيقة مما يجعلها تستسهل الحكم بالأبيض أو الأسود على الأمور، وهي حتماَ تحتاج إلى من ينير طريقها ويقودها إلى درب الإصلاح والوحدة والعيش تحت راية الوطن الذي يتبنى المواطن، فالجبهة  تمثل هنا البلسم الذي يداوي الجروح. وحين تُجبل الجماهير على حب النضال والحرية والاستقلال، فمعنى ذلك أنهم يعشقون النور والحياة والأمل، وحين يستعيدون ذكرى ًما، فمعنى ذلك أن لهذه الذكرى رمزية كبيرة وعطرة عظيمة تحتل مساحة ً واسعة من أفئدتهم ووجدانهم وعقولهم، وحين يخلدون ويحتفلون بتأسيس إالجبهة الشعبية ، فأنهم يجسدون معاني الانتماء والحب والفداء، وليس احتفائهم بالجبهة  هو تخليد لحركة نُصبت في يوم حاكما يوما ما كما يسوق الحداثيون الجدد ، ولكن الجماهير  أحبوها لأنهم يعلمون إنهم شربوا منها حليب التضحية والنضال وحب الوطن .

عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب

المجد والخلود للشهداء الابرار , الخزي والذل والهوان للخونة والعملاء الانذال .

شاهد أيضاً

المخنث الفاظل ابريكة يوهم مهربي المخدرات الاربعة المعتقلين بالافراج عنهم .

ما لم يفهمه العميل المخنث الفاظل ابريكة  ولم  يستوعبه هذا  المرتزق ويسمعه  انه ستمضي السنين …

فصول مسرحية جديدة لمسيلمة الكذاب ” عبيد ربو بادي “

مرة اخرى يلجا المستوطن عبيد ربو الى اساليب النصب والاحتيال  وباختصار شديد من خلال اساليبه …