تهاون المسؤولين و المؤسسة القضائية مع المنحرفين والخونة, يسائل رد الاعتبار للقوى الامنية .

ككل مرة يستغل الخونة والعملاء ابسط الوقائع والنفخ فيها قبليا ,وتحريف حقيقتها ,او تغطيتها بما يخدم الاحتلال ,فالذي حصل مع الشاب الصحراوي الحسين ابريكة انه بعد وصول السيارات القادمة من  الاراضي المحررة  و موريتانيا  الى بوابة الحدود تفهم  كل المسافرين ووافقوا على اجراءات الخجر المعمول بها ,الا هذا الشاب ابى واستكبر ,علما ان موريتانيا تجاوز فيها المصابين بفيروس كورونا  1000 شخص الشيء الذي قد يعرض شعبنا الى مخاطر كبيرة , ولم يكتفي الشخص المذكور رفضه الانصياع للقانون حماية لشعبه ,واقدم على صفع اجد افراد الدرك وهو ما ماجبر العناصر الاخرى لاعتقاله , لتتطور الامور, وانتقلت مجموعة اخرى اغلبهم من المنحرفين , وقاموا بالاعتداء على افراد ذ من الجيش بمقر وزارة الدفاع ,نتج عنه عدة اصابات في صفوف اافراد قوات الجيش ,واعتقال احد المهاجمين , لتخطط نفس المجموعة مع سبق الاصرار والترصد في عملية اجرامية خطيرة, تمثلت في الاعتداء على حارسي بوابة ولاية العيون الشمالية, نتج عنه اصابة احدهم اصابة خطيرة  وتكسير سيارة الدرك وتهشيم زجاجها  ,كما تم الاستلاء على قطعة السلاح التي كانت بحوزتهم, ولاذ المجرمين بالفرار  .

ان سياسة التساهل والمرونة التي راكمت الكثير من الاخطاء التي نجنيها اليوم, بعد ان اصبحت المؤسسات الوطنية عرضة للمارقين والمنحرفين والعملاء  من امثال العاهرة سويكنة احمد زين والكورديكن اميلاي ابا بوزيد والمخنث الفاظل ابريكة الذين يحرضونهم على ذلك العمل المشين الذي يهدد الوطن باكمله في الوقت الذي كانت فيه المؤسسات  الامنية محمية من المواطن قبل ان تحميه  ,لان الجميع كل لايتجزء , الا  اصحاب بالعيون الحاقدة والقلوب المتكلسة والعقول الخائنة  الذين يبحثون عن اضعافنا وتقسيمنا .

لكن الشىء الغير المقبول، والغير المفهوم، هو حالة الصمت والتساهل من طرف القضاء ومؤسسات الدولة الاخرى مع هؤلاء الذين يهددون الوطن ، وهو الأمر الذى تقف أمامه العقول المحترمة، مشلولة، غير قادرة على الاستيعاب أو إيجاد مبررا واحدا، يدفع ثمنه افراد القوات الامنية ,وهو الشيء الذي يصعب من مهمتهم التي اصبحت بين نارين .

بعض االمسؤولين  بمن فيهم , منهم على مؤسسة  القضاء ,تحولو إلى وحش كاسر أمام الشرفاء، ويقفون  «نعامة وديعة ورقيقة» أمام كل الذين يسبون، ويسيئون، ويشوهون كل إنجاز يتحقق للشعب الصحراوي , للدرجة التى يعتقد فيها البعض أن هؤلاء المسؤولين  قد أصابهم  عمى البصر والبصيرة، ، بحيث انهم يتساهلوون  مع المنحرفين ، وتطلق حرية الخونة، يترعرعون ويتوحشون بيننا .

نجح الاعداء واستغلوا سياستنا العرجاء التي تشجع على الانحراف والخيانة ، مثلما نجحت هذه المؤسسات  وهؤلاء المسؤولين في ضرب الاعتبار المعنوي للقوات الامنية  الذين يقفون كالصقور فى خندق أمن وأمان واستقرار شعبنا ، دون انتظار أى مقابل .

هذه المؤسسات بسياسة المرونة والتساهل , ترفع من شأن واحترام، مزدوجى الانتماء، والمتآمرين، ، وتحط من شأن الشرفاء والمحترمين الوطنيين بصمتها هذا ومهادنتها للخونة والعملاء  وقتل القانون  ,ونطرح السؤال التالي  ماذا سيكلفنا طرد  الكرديكن اميلاي  والمثلي محيميد  كما قمنا بذلك مع الخائن مصيطفى سلمى  وغيره من  الخونة ؟ وماذا تستفيد منهم القضية والشعب .

الخلاصة، أن الشرفاء سيظلون على مواقفهم وثوابتهم الوطنية الراسخة فى دعم الدولة الوطنية، ولتصمت  هذه المؤسسات  ومسؤوليها حتى إشعال نار الفتنة وتحطيم كل شيء جميل لدينا ؟

شاهد أيضاً

خيوط اختفاء الشاب الصحراوي محمد الحمدو ,تتكشف ,وسلطات الاحتلال تتكتم على الحادث.

لازالت سلطات الاحتلال المغربي  ,تتكتم على  اختفاء الشاب الصجراوي محمد الحمدو ,الذي فقدت عائلته الاتصال …

المدعو “محمود العالم “يكشف عضوية الكورديكن” اميلاي ابا ” بمجموعة الاستسلام التي حاول اخفاءها .

رغم كل  المحاولات التي تستهدف “صوت الوطن ” ونعته من اولئك المتهاوين المتساقطين ,الذين يعلمون …