العميل سويعيد زروال, والدور الخبيث في التحريض على الجزائر .

” اذا لم تستطع حل المشكلة عليك بتذويبها”

انها الطريقة المثلى التي تراهن عليها دولة الاحتلال ,بعد ان  فشلت  في القضاء على الشعب الصحراوي لمدة اكثر من 44 سنة من القمع والمناورات والدسائس .جعلتها تستعين وتسخر العديد من ابناءه وتوزيعهم الى مجموعات ولكل مجموعة لها وظيفتها , فكلهم يلتقون في نقطة واحدة هي قيادة المعركة بالنيابة عن الاحتلال من اجل تصفية القضية الوطنية .

  •  مجموعة يقودها الخائن الحاج احمد  باسم غياب الافق وبدل تحميل الاحتلال المغربي عرقلة مسار السلام, حولو بوصلتهم في ااتجاه البوليساريو, ومحاولة اقناع الناس  ان البوليساريو لاتريد الحل لانها تستغل تضحيات الشعب الصحراوي وتتاجر بها ,ويبحث الخونة عن حل يخدم الاحتلال, لا الشعب الصحراوي الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل حقه في الوجود .
  • مجموعة المثليين التي تضم الكورديكن اميلاي ابا بوزيد والمثلي امحيميد زيدان للتسويق والدعاية والتهويل من الاحداث والنفخ فيها واختلاق الاكاذيب .
  • مجموعة تضم العميل سويعيد زروال تهاجم الجزائر بطرق ملتوية تدفع الى توطين اللاجيئين بخميمات العزة والكرامة .

ولعل كل مقترحات هذا العميل تصب في نفس الاتجاه الذي تسلكه سلطات الاحتلال في دعايتها مع اختلاف في الاساليب ,فالعميل سعيد زروال يطالب بالسماح للاجيئين الصحراويين بالتنقل بكل حرية والغاء الاجراءات التي اسماها البيروقراطية ,والاحتلال المغربي  يصفهم بالمحتجزين المحرومين من التنقل , وفي كل الدول التي تحتضن اللاجيئين على غرار اللاجيئين الفلسطينيين بلبنان وسوريا  يخضعون لشروط وضوابط التنقل  ووثيقة للتنقل .

هي وثيقة معتمدة دوليا بشأن تنقل اللاجئين السياسيين وعديمي الجنسية وتمنحها الدولة التي قبلت استقبالهم وإقامتهم فيها طالما أنهم لا يملكون الحماية من طرف بلدانهم الأصلية، وهي تقوم مقام جواز السفر؛ أو يمكن عدها جواز سفر خاصًّ

ان المرحلة الأولى لمشاريع التوطين وتشويه مؤسسات الدولة الصحراوية التي تسهر على تنظيم كل مناحي الحياة  كانت تأتي المقترحات من قبل االاحتلال المغربي بشكل مباشر ، وبعد ان فشلت كل  محاولات التوطين وعدم رغبتها في المشاركة في حل يضمن تقرير المصير الشعب الصحراوي , وينهي قضية اللاجئين كقضية سياسية ,تدفع  دولة الاحتلال إلى التفكير بتشتيت وتفكيك مشكلة اللاجئين عن طريق اختصارها الى مشاكل اجتماعية عن طريق عملاءها الذين يحاولون اخفاء وجههم الحقيقي من خلال استدراج الناس لدعم مقترحات ,كالتي يحاول العميل سويعيد زروال تمريرها منذ سنوات  .

  •  كالسماح للاجيئين  بالعمل وتملك العقارات والسيارات وكتابتها باسمائهم ,وهي محاولة اخرى لافراغ المخيمات من الصحراويين وتشتتهم بالمدن الجزائرية وضرب القيمة السياسية للمخيمات واسباب تواجد اللاجيئين بها .علما ان القوانين الجزائرية تمنع تمليك الاراضي والعقارات للاجانب  .

نصوص والتشريعات الجزائرية تمنع تمليك الأراضي والعقارات للأجانب تحت أي ظرف كان، وتنص المادة 14 من دستور البلاد على أنه لا يجوز البتة التنازل أو التخلي عن أي جزء من التراب الوطني.حق تملك العقارات مقتصر على الجزائريين فقط دون الأجانب، سواء تعلق الأمر بتملك العقارات الخاصة بالسكن أو بالمهنة  أو بالتجارة  أو بالحرفة، وسواء كان ذلك عن طريق التنازل (المرسوم رقم 72/32 المؤرخ في 21 جانفي 1972) أو عن طريق الشراء (المادة 5 و07 من قانون رقم 81/10 المؤرخ في 07 جانفي 1981)

ان الحياة في المنفى ذات معنى تاريخي هي طريقة لفهم اللجوء ليس فقط كنتيجة ثابتة  لحالة مطلقة من المعاناة ، بل أيضاً هي طريقة للنظر إلى اللآجئين على أنهم جزءا من التاريخ وصانعين له وليسوا مجرد ضحايا فيه. إن الإقرار بأن  المخيمات هي التجسيد الحقيقي لنضال  الشعب الصحراوي  من أجل الوجود في حقيقة الأمر يشكل طريقة مثلى لتجنب الوقوع في فخ  دغدغت العواطف التي يراد منها ان تكون هدفا لتمرير مخططات الاحتلال والإفراط في تسليط الضوء على المستقبل مع الإستمرار في إنكار الحاضر وما يقوم به الاحتلال تجاه الصحراويين  بشكل شبه تام, وعن المواجهة الحقيقية معه, وتحويل اللاجيئين من مطالبين  بالاستقلال الى لاجيئي خبز . ، وكما ان مخيمات العزة والكرامة  تتيح امكانية النظر إلى الإنجازات التي تمت في الحاضر ليس فقط كتجسيد الحق في الحرية  والكرامة والاستقلال  ولكن كخطوة نحوهم .

إن الاقرار والاعتراف بوضعية الصحراويين بالمخيمات ومعاناتهم  يعني الاعتراف بالوضع الحالي وبجريمة  الاجتياح  المغربي للصحراء الغربية, وبالتالي يؤدي إلى صياغة الاستمرار في المعركة مع الاحتلال بشكل فعلي لا البحث عن متنفسات له وتحميل الجزائر والبوليساريو ذلك بطرق واساليب مختلفة على شكل ما ختم به العميل سويعيد زروال خربشته الخبيثة ” الجزائر الله يكثر خيرها منحت اللاجيئين وثيقة سفر” لونها اخضر ”  متجاهلا ان  منحه جواز السفر الجزائري ودراسته بها لسنوات ,  لم يشفع لها بعد ان عمد الى تشويهها في تبريره لطلب اللجوء السياسي التي ادعى فيه ان حياته مهددة  وانه معرض للاعتقال والتعذيب من طرف البوليساريو والجزائر   .

رابط مقال العميل سويعيد زروال الذي يحمل في طياته اجندة الاحتلال الرامية الى تحميل الجزائر معاناة الشعب الصحراوي واخلاء مسؤولية الاحتلال المغربي  .

مالذي يمنع اللاجيء الصحراوي من التمتع ببعض الحقوق التي ستخفف من معاناته؟

شاهد أيضاً

رسالة لحويج احمد لدولة الاحتلال عبر الاعلام الاسباني , هل بدا تخلى المغرب عن مجموعة الخيانة بعد فشلها في تحقيق اهدافه؟ ؟

يبدو ان تصورات لحويج احمد وتوقعاته ,احاط بها السراب من كل  حذب وصوب , بعد …

تفاصيل اتصالات سرية بين المخابرات المغربية والكرديكن اميلاي ابا بوزيد .

تكشف المعلومات التي توصل بها موقع صوت الوطن ومن مصادر موثوقة عن تحركات عناصر من …