هل سيتخلى الكورديكن اميلاي ابا بوزيد عن الشذوذ الجنسي والاخلاقي ام ان المسالة متاصلة ؟

توصلنا بخبرين ,اولهما معلن واخر لازال طي الكتمان وهما :  الاول ان ألإمعة  والكورديكن اميلاي  ابا بوزيد يفكر بجدية باالزواج ولا ندري هل انه بدافع انهاء حياة العزوبية والطيش الاخلاقي والاجتماعي  والدخول في مرحلة المسؤولية ا,م انها محاولة ستكون على حساب انسانة والتضحية بمصيرها لنفي شذوذه الجنسي وتنضاف صفة اخرى له “ كورديكن سابق” ,والاخرى  الاعلان عن مجموعة اطلقت على نفسها بالمتطوعين للدفاع عن حقوق الانسان بمخيمات العزة والكرامة, ومن بينهم الامعة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد  الذي لا مبدأ له، فتراه كل مرة  يرتدي ثوبا جديدا ولو لم يكن على مقاسه وعادته من مقاتل, اعلامي “ناشط كلامي”  ليتقمصم دور المدافع على العدالة الاجتماعية ورفع المظلومية وإرساء قواعد الديموقراطية، فمثل هذا الزنديق  هم من أفرغ مفردة كل صفات  النضال من اجل الاخر من محتواها، حيث يكفي أن يتصيد  فرص نقاشات صالونات الدردشة والمحموعات الواتسابية  ليتبجح بكلامه الساقط  الذي لايعرف سواه ولايميز بين الصغير والكبير , والذكر والانثى . لينال بعدها تصفيقات الخونة والمتساقطين الذين أعدوه سلفا لتأدية هذه الوظيفة الدنيئة من أجل تكميم افواه الاخرين ,و تزكية نضال وهمي الذي سرعان ما يزول بزوال المؤثرات المادية التي كانت سببا في بروزه، فآنذاك يستبدل القناع بقناع آخر حسب معيار المصالح الشخصية وليس المبادئ ، وهو من محترفي التجوال والترحال في المواقف من 5 مارس لمجلة مستقبل سويعيد زروال  وشباب البغرير والعلاقة مع الخائن الجفاف الى المبادرة , ثم مجموعة الاستسلام … .  والغريب أنه لا يتردد في النهش من لحوم المناضلين الحقيقيين ولم تعرفه قط الساحة في ميادين الوغى ولا نضالات الجماهير  لينهش وليمارس رغبة الشر الزندقة المتأصلة فيه والتطاول على كل الرموز والمقامات المتعالية بنضالاتها وعطاءاتها.

إن النضال الحقيقي يقارن بالتعب والكفاح والصمود من أجل قضية ما أو فكر معين، وغالبا ما يكون مؤسسا على مرجعية ايديولوجية تؤطر مفاهيمه العامة وتوجهاته الفكرية، لذا فالنضال بمفهومه الجماعي يتكون من أعضاء تجمعهم نفس القيم والمبادئ والأهداف ويتفقون على نفس الآليات النضالية والأدوات والوسائل التي تتيح لهم المضي قدما لتحقيق مشروعهم النضالي والوصول إلى غايات وأهداف محددة. لكن الملاحظ في الفترة الأخيرة ظهور مجموعة من المتطفلين على الحقل النضالي بمبادئ مزيفة ونيات مبيتة لدغدغة مشاعر الناس بهدف الاستيلاء على عقولهم ومحاولة التموقع في صفوف الأبطال عبر سفينة الكلام الذي يلهب الأحاسيس بلغة تثور على الواقع إلا أنها سرعان ما تتلاشى أو تتراجع عن تلك اللغة والمواقف الثورية حينما تحضر لغة المصالح والتواطؤ على غنائم الصيف التي يتلقاها ويتوصل بها من طرف المخابرات المغربية ، فمثل هذه السلوكات هي التي تربي الناس على استباحة الكذب والخداع والنفاق والتذلل وإماتة النفس , نحن ندرك ان  هذا الزنديق يريد ان يتقمص دور الناشط الحقوقي وهو يتميز بصفات تتناقض ودور المدافع عن حقوق الانسان وهو الذي يمارس الشذوذ الجنسي و يفتقر للحد الادنى من الجانب المعرفي والاخلاقي ,ظنا منه انها صفة تضمن له الحماية حتى وان تطاول على القانون .

إ

شاهد أيضاً

رسالة لحويج احمد لدولة الاحتلال عبر الاعلام الاسباني , هل بدا تخلى المغرب عن مجموعة الخيانة بعد فشلها في تحقيق اهدافه؟ ؟

يبدو ان تصورات لحويج احمد وتوقعاته ,احاط بها السراب من كل  حذب وصوب , بعد …

تفاصيل اتصالات سرية بين المخابرات المغربية والكرديكن اميلاي ابا بوزيد .

تكشف المعلومات التي توصل بها موقع صوت الوطن ومن مصادر موثوقة عن تحركات عناصر من …