منتسبي “مجموعة الاستسلام” يكتشفون زيف شعارات النزاهة والاستقامة وخدمة الصالح العام .

كما كنا نتوقع توصل اغلب الذين انجرفو ا مع الخطابات المعسولة  التي سوقها خونة الشعب الصحراوي وادوات الاحتلال الى حقيقة صادمة  بعد ان تَكشفت الحقائق بعد ان ادركوا ان عليهم تجاوز المبهم الى الواضوح الصحيح ومن وقف قاصدا  تدمير لحمة الشعب الصحراوي ..باسم التغيير.

ان  الذين صدعوا روؤسنا بانهم ضحايا الاقصاء والتهميش والقبيلية والمتاجرة, ها هم اليوم يسقطون في اوحالها حتى الاذنين و,وبعد ان  ادرجت اسماء ضمن ما اسمتهم لائحة المؤسسين دون اذن منهم واستنكروا ذلك تقصلت المجموعة حتى اصبحت لا تتعدى 60  شخصا  والغريب انهات تعيش واقع الاصطفاف والقبلية والاقصاء والانفراد بالقرار والتشكيك اضافة الى انفراد مجموعة قليلة بالدعم المادي الذي تتوصل به كل شهر ومن ضمنهم الحاج احمد والعميل باهيا اباعلي والخائنة الحاجة ببيت و المعتوه محمدسالم عبد الفتاح والمراهق المدلل اسماعيل الليلي  والكرديكن اميلاي ابا بوزيد واثنين اخرين معه فيما اطلق عليه اطار حقوقي .

هل ادرك البعض من البسطاء الذين حركتهم العواطف والحسابات الضيقة ان الجبهة هي الحاضن الوحيد لكل الصحراويين رغم العيوب والاختلالات والنقائص وان المشاريع المشبوهة الى زوال مهما مكر الماكرون , و هل يدرك  المتخمة بطونهم من موائد الاحتلال السرية  حتى وان  حصلوا على ملايين الدولارات سيظلون نكرات في نظر الاعداء وخونة في نظر الاصدقاء .

لا تعتذروا بالخيانة وعقوقكم لهذا الوطن بأنكم له ناصحون وعليه حريصون ومما سيأتي خائفون .. الخير معلوم والشر معروف لا تكذيب بعد اليوم .. بعتم أنفسكم سلعة رخيصة لتكونوا أجندة وعملاء لعدوكم وعدو وطنكم .. عدو أبائكم وأجدادكم وأمنكم وأستقراركم ورخائكم وما أنتم به في ظل شعبكم  تنعمون.

شاهد أيضاً

الكورديكن ميلاي ابا بوزيد والمخنث الفاظل ابريكة يغردان خارج السرب .

انتشر بمواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك “اعطيهم الكادي “ في اطار التفاعل الكبير الذي عبر عنه …

بمساعدة من جمعية للمثليين , الشاذ جنسيا يصل الى فرنسا

مرة اخرى الى هامش فضح ابواق الاحتلال التي صدعت رؤسنا بالمزايدات … بعد سويعيد زروال …