رسالة لحويج احمد لدولة الاحتلال عبر الاعلام الاسباني , هل بدا تخلى المغرب عن مجموعة الخيانة بعد فشلها في تحقيق اهدافه؟ ؟

يبدو ان تصورات لحويج احمد وتوقعاته ,احاط بها السراب من كل  حذب وصوب , بعد ان اصطدم بفهم الصحراويين للعبة القذرة التي اصبح اداة فيها قاده غروره بكل اندفاع الى الانسياق وراء وعود المغاربة التي ولدت لديه طموح اكثر مما كان يتوقع , وبدات تتشكل لديه احلام اليقضة دون فهم من هو ,والى اين يسير ؟ ولا يعرف جيدا ان المخابرات المغربية اسقطته في فخ الاستقطاب من اجل حرق الصورة  لا شيئا اخر , لانها مدركة ان البوليساريو لن تتاثر بلغط الخونة والمرتدين ,لان مناعة الشعب الصحراوي ,هي صمام امان وصخرة تكسرت عليها كافة المؤامرات والدسائس , وفي هذه الحالة  لايهمها سوى ان يصبح لحويج احمد كقيادي سابق بالبوليساريو كورقة محروقة ,كما حصل للعديد من امثاله من الخونة الذين وجدو انفسهك بين اربعة جدران منبوذين شعبيا وحتى من اعدائهم .

ان رسالة لحويج احمد عبر “موقع مجلة atalyar الاسبانية” والتي التقطها” موقع 360 المغربي” الذراع الاعلامي لسيد القرار السياسي بالمغرب وصديق الملك محمد السادس مستشاره علي الهمة تؤكد ان مجموعة الاستسلام للخيانة بدا التخلي عنها من طرف المخابرات المغربية ,بعد ان اصبحت تتسائل عن صمت سلطات الاحتلال المغربي تجاه مبادرتها الداعمة للمشروع المغربي  للحكم الذاتي , ومن غباء “لحويج احمد” ومجموعته يعتقدون ان الاحتلال ومخابراته الذين وفرو لهم الاموال وتذاكر الطائرات وحجوزات الفنادق … سيمنحوهم كل ما يريدونه سياسيا , ولم يستفيدو من تجربة الخائن ا“براهيم حكيم” الذي اعتقد ان الازمة بالجزائر سنة  92 ستكون فرصة مواتية للمغرب لتصفية القضية الصحراوية , وفر هاربا ,وادعى انه جاء لحل قضية الصحراء الغربية داخل المغرب في ايحاء منه الى الحكم الذاتي ,لكن بعدها بايام ارغم على تغيير الموقف واصبح كالببغاء يردد  كل ما يطلب منه , ليجد نفسه متسكعا بين حاناة الرباط وكابريهات مراكش  لاقيمة له .

لقد كان لحويج احمد ، منذ 2016 ، حين كان يحضر لمشروعه الخياني  وقف ضد اي اشارة للاحتلال بما في ذلك  ما يحدث من تنكيل وقمع لاهالينا بالاراضي  المحتلة ويساهم في تلميبع صورة الاحتلال  والتركيز فقط على كل ما من شانه اضعاف البوليساريو الذي يصفها بانها ابشع ويهول في ابسط شيء يقع بالمخيمات وذلك من اجل ارضاء الاحتلال ومنحه هامشا وقيمة على حساب من سبقوه في الارتماء بين احضانه  ،  بمواربةٍ بالغة الرداءة، ، ولم يكن وقتها يخطر في باله أنه سوف يصبح يوما ما معزولا من شعبه, ومهمشا من العدو  ,يتحدث وكان البوليساريو هي المسؤولة عن معاناة الصحراويين لانها ترفض المشاريع المشبوهة ، و كأن ذلك كله حدث من أجل أوطان الآخرين! هذا الموقف  الرديء، كان نوعاً من البراغماتية والانتهازية الواضحة, لكن اتت رياح الاحتلال بما لا تشتهيه سفن الخونة والمتامرين .

شاهد أيضاً

تفاصيل اتصالات سرية بين المخابرات المغربية والكرديكن اميلاي ابا بوزيد .

تكشف المعلومات التي توصل بها موقع صوت الوطن ومن مصادر موثوقة عن تحركات عناصر من …

تفاصيل رحلة الخائنان الصاروخ والجفاف الى مدينة الداخلة المحتلة .

داخل بيت الخيانة لمجموعة الاستسلام  وعلى موائدها المتعددة تعقد حوارات ترتيب الإخراج بشرط عدم المساس …