جشع ديناصورات التجارة , وما لم يوضحه اعلامنا المستقل .

الوضع الاقتصادي الدولي كله يعاني من مشاكل بدات بالازمة المالية المعروفة في 2007  كل هذه التغيرات جعلت تداعياتها على اغلب  الدول حيث اضطرت بعض الدول برفع اسعار بعض المواد الاساسية او تطبيق سياسة التقشف كما هو الحال في كل بلدان العالم  .
لكن ما علينا كصحراويين معرفته و الاقتناع به , هو واقعنا الحالي نحن ,اننا في الوقت الراهن  ليست لدينا مصانع ولا مؤسسات اقتصادية  قادرة على تغطية متطلبات شعبنا المكافح , و هو ما يجعلنا  نعتمد بشكل كبير على  حليفنا, وعلى بعض المساعدات من المنظمات الدولية, الشيء الذي يجعلنا  لانرى  ازمات الغير والاوضاع التي يعيشونها ,و ننتظر منهم  تخليصنا من كل مانراه لا يناسبنا ,ولا يهم ان كان ذلك يضر بقوانينهم وباقتصادهم ,ولا نرى مدى تاثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطن الصحراوي , التجار الصحراويين الذين يعتصمون امام الرئاسة وامام بوابة الرابوني يخفون الخلفية الحققية وراء الاعتصام النابعة من جشعهم, ولم يعد يهمهم قوانين البلد الذي يحتضنهم ,ولا المواطن, فلنتصور جميعا شراء رغيف الخبز ب  150 بالتندوف وبيعه للمواطن ب 250 , كيلو من الخضرة من 1000 بالتندوف الى 2000 بالمخيمات, ناهيك عن المحروقات  والمواد المدعمة من سكر وزيت ودقيق… التي  تهرب الى موريتانيا وهو ما يجعل الاسعار تلتهب كل مرة ,وتعود سياسة   التحكم في السوق بعد ان اصبح التجار  يتحكمون في الاسعار لانهم معفيون من الضريبة ومسموح لهم بنقل 2 طنين  من المواد المدعمة في كل رحلة من التندوف , الى درجة  انهم  افرغو المخزون من المواد المدعمة بالتندوف, والمشكل انه لا يصل منها الا الشيء النزير للمخيمات ’ و عندما نقول التجار نقصد (الديناصورات الكبار )  وليس التجار الصغار الذين نلتمس لهم العذر .

 التجار لوبي المال في المخيمات  :

اللوبي المالي موجود في المخيمات منذ السنوات الاولى لوقف اطلاق النار  و ليس الان فقط ,صحيح اليوم الامر في تزايد ولدينت كافة الاحصائيات,  ويمكننا الكشف عن هؤلاء الديناصورات (الذين اصبحت لهم اموال باهضة تستثمر في الجزائر وموريتانيا بل حتى بالمناطق المحتلة  ) هؤلاء لو يتبرع كل واحد منهم   فالمائة من مذخراتهم  للدولة (لانتعشت الاراضي المحررة اقتصاديا وشيدت المدارس والمستشفيات والمساكن  والطرق… بمعايير عالمية    )

التجار  يتحدثون عن تقوية مقومات الصمود يرون الشعب الصحراوي  يمر بازمة (لماذا لا يتبرعون الاثرياء لشعبهم  او يوفرون له الحد الادنى من متطلبات او التخفيف  من ظروف عيش الفئات الضعيفة ) هذا يحصل حتئ في دول غنية و (اثريائها يتبرعون لدولتهم ) .

في زمن كرونا يريدون ان تظل الطريق مفتوحة بين الجزائر وموريتانيا دون مراعاة لما قد تنجر عنه تداعيات ذلك على حياة المواطنين , بل ان البعض منهم يرى ام حالو الطوارئ الصحية هي تضييق على حريته الشخصية وعلى حرية تنقله وكان هذه الاجراءات لا توجد في بلدان العالم الاخرى ,

شاهد أيضاً

ولد احمد عيشة كلب ينبح باسم الاحتلال .

لم يترك العميل الخائن” ولد احمد عيشة “أكرمكم الله و شلته من “الكلاب المسعورة” ينبح …

الكركرات والراسخون في نظرية المؤامرة .

تاكد اليوم وبما لايدع مجالا للشك ان الخونة  والعملاء اكثر تاثرا وانهزاما ,بعد قرار المجتمع …