اتقسامات حادة بين مجموعة الاستسلام وصراع بين لحويج والصاروخ على الغنيمة .

تعيش محموعة الخونة والاستسلام  هذه الأيام حالة من الاستقطاب الحاد, شطرت عددهم القليل  الذي لم يتحصلو عليه الا بالوعود الكاذبة “كارطيات – تاشيرات للخارج –  دور سكنية -بقع ارضية  – مشاريع … وقسمتهم  إلى فريقين، فريق يمثله  “الحويج احمد ” ومحيطه خاصة بعض المنتسبين من مدينة الداخلة  ومن يدعمهم, وفريق آخر يقوده احمد خر الصاروخ المدعوم من  جهاز المخابرات المغربية ادارة حماية التراب DST  . ومع تطور الأحداث على الأرض علت أصوات المنتمين  لكل اتجاه حتى لا يكاد يسمع إلا ضجيج الصراخ دون أن يفهم ما يحتويه صراخ كل طرف على الآخر، بدأت الاتهامات والشائعات تنتشر انتشار النار في الهشيم, لحويج احمد يتهم الصاروخ بخذلا نه والسطو على المجموعة خاصة بالعيون وكليميم ، بل إن البعض أخذته الرغبة في شيطنة الطرف الآخر إلى حد الاتهامات بسرقة الاموال التي سلمتها وزارة الداخلية للصاروخ قصد تمويل شطحاته الاخيرة .

يذكر ان اجتماعا  اخر مرتقبا بمدينة الداخلة يوم 6 من الشهر الجاري ياتي على ايقاع هذه الانقسامات والتجاذبات التي فرقت بين الخونة جغرافيا وقبليا

ان هذه الحالة ليست وليدة اليوم بطبيعة الحال، فهي نتيجة طبيعية لمن خان شعبه وارتمى بين احضان العدو , فهاهم يتمترسون خلف طرف أو آخر بانتظار اللحظة التي ينقضون فيها على بعضهم  ليعودوا إلى المربع الأول وإلى الوضع الذي يرضي جيوبهم ويضمن بقاءهم ولو لحين، لحويج احمد وجد نفسه بين عناده مع الذات المريضة وبين الرضوخ للثعلب الماكر “الصاروخ”  الذي لم يفوت الفرصة التي كان ينوي لحويج احمد تقوية نفسه بها لكي يظهر للجبهة بالرجل المحنك القادر على لي ذراعها , لكن كل حساباته تبخرت ولم يجد من سند له سوى المراهق المدلل اسماعيل الليلي , او المعتوه  محمد سالم عبد الفتاح الذي وعده الحاج  بمساعدته للحصول على تاشيرة الى اسبانيا, والخائن المخنث الفاظل ابريكة الذي يلعب على الحبلين ويؤدي دور الواشي المزدوج .

ولكن ماذا بعد الاستقطاب الفاشل الذي لم يتجاوب معه الا المهوسين بتحقيق مصالحهم ؟ , ان التاريخ سيسجل مواقف يمكن اعلانها  مستقبلا بعد ان تكشفت اللعبة ويسقطها على ما سيكون، فهل يريد أولئك أن يذكرهم التاريخ على أنهم من أطلق رصاصة االرحمة على مشروع الخيانة ,

إن العالم اليوم يمرّ بعصر عز فيه الحياء حتى على مستويات كانت إلى وقت قريب تعتبر مرموقة، ونعم إن العالم اليوم يتخذ من وسائل التواصل غطاء لا يقيم للقيم الإنسانية التقليدية وزناً، ونعم إنّ العالم اليوم قد ابتعد أيما ابتعاد عن منطق “البادية والمدينة” ومنطق السمعة الطيبة وأهمية الوجاهة بين البشر، ونعم إنّ العالم اليوم يعاني من أزمة قيم وأزمة أخلاق، ولكن كل هذا وذاك هي مظاهر الأزمة  التي يمر منها هؤلاء الخونة  الذين ينحون من اجل الارتزاق والركوع من  اجل حفنة من الدراهم على غرار الخونة مجموعة الاستسلام  .

شاهد أيضاً

خيوط اختفاء الشاب الصحراوي محمد الحمدو ,تتكشف ,وسلطات الاحتلال تتكتم على الحادث.

لازالت سلطات الاحتلال المغربي  ,تتكتم على  اختفاء الشاب الصجراوي محمد الحمدو ,الذي فقدت عائلته الاتصال …

المدعو “محمود العالم “يكشف عضوية الكورديكن” اميلاي ابا ” بمجموعة الاستسلام التي حاول اخفاءها .

رغم كل  المحاولات التي تستهدف “صوت الوطن ” ونعته من اولئك المتهاوين المتساقطين ,الذين يعلمون …