صراخ خونة مجموعة الاستسلام ,على قدر الالم الذي تسببه الاعلان عن” الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي “.

الصراخ دائما على قدر الألم فكلما زاد الصراخ فاعلم أن الألم كبير ,هذا هو حال خونة مجموعة الاستسلام  ومن وراءهم  المخابرات المغربية اليوم , المتابع لهم يستطيع أن يميز بوضوح تخبط  المجموعة الخيانية ولم يستوعبو الضربة المؤلمة والغير متوقعة  بعد نجاح المؤتمر التاسيسي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي  , واتضح جليا طبيعة خيانتهم  من خلال ماهجمتهم للمناضلين الذين اعلنوا بكل وضوح ان لاحل للقضية الصحراوية الا بجلاء الاحتلال ,وان الاستعراضات الفلكلورية الممولة لن تنطلي على احد, ولم يتوقف الامر عن هذا الحد ,فاذا كان الاغبياء اعتمدو اللغط والضجيج منذ سنوات , فالمناضلين الاوفياء لا يعرفون الا العمل بصمت ومفاجئة الاعداء وارباكهم وخلط اوراقهم .

 خونة الاستسلام يهاجمون كل مقومات  الصمود  بكل شراسة فكلما تقدم المناضلين الصحراويين  خطوة في معركتهم مع الاحتلال  جن جنونهم فهم يستهدفون أي شئ وكل شئ في ولكن التركيز الأكبر لهم يصب على الركائز الأساسية التى المكونات النضالية  .ويرون ان الاعلان عن اطار لمواجهة الاحتلال موجه ضدهم باعتبارهم الطابور الخامس للعدو المغربي , ومن حسنات ذلك انهم يعرون عن موقفهم الذي فهمه الراي العام وعرف مقاصدهم الخبيثة.

مستخدمين نفس الأسلوب والطرق التي عكفو عليها منذ بدايتهم , نفس الأسلوب محاولة زرع الفتنة بين الصحراويين  ونشر الإشاعات فتارة تراهم يهاجمون كل من يدافع عن الاستقلال الوطني خدمة لاحندة الاحتلال, بعد مهاجمتهم للقيادة ياتي الدور اليوم على مناضلي الارض المحتلة الشرفاء .بااستخدام نفس الأساليب القذرة , فهذا ليس بغريب على من باع ضميره على حساب شعبه,

فهذا المخنث العميل الفاظل ابريكة يدعي ان نعقاد المؤتمر الهيئة الصحراوية كان مرخصا له من طرف الاحتلال, وهو الذي  وجدت سلطاته بالعيون المحتلة نفسها في وضع لا تحسد عليه ,خاصة انها كانت تعتقد انها تتحكم في كل شي ,بما في ذلك حساب نبضات قلوب المناضلين ,بعد ان سخرت لذلك كل الموارذ التقنية والمادية والبشرية واللوجيستيكية , من اجل السيطرة على الفعل النضالي وشل قدرة المناضلين على الابداع ,وهي لم تستطع ضبط اكثر من 70 مناضلا وانعقاد مؤتمرهم لازيد من سبع ساعات ,دون ان تعلم بذلك الى ان جاء الخبر والصور على موقع وكالة الانباء الصحراوية ,  بالاضافة الى اتخاذ المؤتمر قرار جريئا وغير مسبوق افسد على الاعداء كل ما كانو يخططو له, وينتظر ان تطال اجهزة المخابرات المغربية بالعيون المحتلة عقوبات تادبية على هذا الاخفاق الكبير  .

وذاك المستوطن والمخبر عبيد ربو بادي الذي اعتبر ذلك محاكاة لمجموعة الخيانة والاستسلام “يلعنها تكــــادية ” فشتان بين من يدافع الحق ومن يكرس الباطل فالمناضلين الابطال منهم من هرم وهو لازال يدافع باستماتة عن وطنه المغتصب .

بدوره االكوريكن التافة اميلاي ابا بوزيد تحدث عن الدكاكين وهو الذي يخفي ولا يمتلك الجراة على الكشف عن عضويته في اكبر دكان للمتاجرة بالقضية مجموعة الاستسلام  .

والمرتزق بوتومزين مصيطفى, يتحدث عن موظفين بالهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي , وكم نفخر باي وطنيا سوءا موظفا او رجل اعمال او بمستوى اجتماعي راقي ان يواجه الاحتلال دون تردد او خوف عكس الذي  استدرجوه للخيانة بنصف بطاقة انعاش .1000 درهم مغربية .

فما السر في هذا الغضب يا ترى؟

لو نحينا عواطف الخونة  المضطربة؛ وركزنا في معنى الموقف لفهمنا أنهم  معذورون ؛ فهم قلقون  على مستقبلهم وقلقون على انتفاعهم وارتزاقهم. فالمبرر الوحيد لبقاء واستمرار الخونة  التفريطيين  الارجافيين  كان ولا يزال في الدور  الذي يلعبونه لتشويه نضال الشعب الصحراوي ؛ وبحضور وازن للمناضلين زعلى راسهم البطلة منتو حيدار التي ظلت كلمتها مزعجة للخونة الذين  يدركون أن لا وظيفة لهم  ولا دور؛ وأن شرايين بقاءهم من دعم مالي وسياسي ستنقطع.

 

شاهد أيضاً

علاقة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بمسرحية السكير محمد علوات بالكركرات .

بات واضحا شركاء الاحتلال من الصحراويين وطبيعة اشتغالهم واصبح حتى الانسان البسيط يبدع في فهمها …

بعد ان ادرك حقيقتها ,حمادي بابيت يقدم استقالته من مجموعة الاستسلام .

بيان توضيحي للرأي العام الوطني الصحراوي. أنا الموقع اسفله، عضو مؤسس لحركة “صحراويون من أجل …