الجيش الشعبي يحبط مخطط الاحتلال واعوانه بالكركرات .

كشفت في الايام الاولى من مغادرة اول دفعة  اعطت لنفسها صفة التطوع من مخيمات العزة والكرامة في اتجاه الكركرات معطيات خطيرة ، لابد من التوقف أمامها لكشف حقيقة المؤامرة  الخبيثة أمام الرأي العام الوطني  .

وأول تلك المعطيات يتعلق بالنوايا السيئة التي يخفيها هؤلاء , الذين يقودهم المدعو عولة الديد – هماد عينة-  والكورديكن ميلاي ابا بوزيد , واحد الشيوخ – اضافة الى المدعو  المختار ولد النن المتواجد بانواذيبو والذي توعد بتوفير كل اللوازم الوجستيكية من خيم ومياه ومؤنة  … ومعروف ان هذا الاخير من اعوان الاحتلال منذ فترة  ،وكان الهدف هو   قرصنة واختلاق ازمة كمقدمة للسخط على الجبهة  في حالة المنع من الوصول الى الكركرات , اضافة الى بناء مخيم بالكركرات لمجموعة الاستسلام من اجل تنظيم ما اطلق عليه مؤتمر اضافة الى الاعلان على انهم لا علاقة لهم بالجبهة وانهم اطارا موازيا لها , وانهم اصبح في ملكيتهم  جيزا جغرافيا  قد يصل حتى منطقة لكويرة يمثلهم ,اضافة الى  تفكيك المخيمات تماشيا مع  تصرح لحويج احمد  في لقاءه مع موقع اجنبي .

كيف كانت الانطلاقة ومنهم المشاركون ؟

كل اولئك الذين دعو لما اطلق عليه الهبة من اجل اغلاق ثغرة الكركرات لم يحضروا , بحيث انه غاب  الكورديكن اميلاي  الذي بعث بستة اطفال قاصرين تكلف ماديا بتوفير لهم حاجياتهم   , اضافة الى ثلاثة شيوخ وعدد من الشباب كما غاب كذلك هماد عينة …وهو ما يبرز ان الامر لايعدو سوى عملية للدفع بالعديد من الاشخاص وتجييش عواطفهم ودغدغتها اضافة الى البحث عن استقطاب اخرين ااذا وصلت الدفعة الاولى بنجاح  , كما سبقتهم سيارة دفع الرباعي من نوع نيسان سوداء اللون بها شبان يحملون قطعتي سلاح فردي من نوع “توكاريف”تم القاء القبض على اصحابها  ,وبعد وصول الخبر الى العميل المختار ولد النن حجز تذكرة طائرة متوجها الى اسبانيا, حتى لا يتضح امره وعلاقته بالمخطط ,خاصة انه  توصل بمبلغ تمويل المؤامرة على شعبنا  من طرف السفير المغربي حميد اشبار المعروف انه رجل مخابرات محترف, ويصل المبلغ الى  اكثر من من 70 الف اورو اي ما يعادل 70 مليون سنتيم مغربية .

إن اصرار العملاء  على  المؤامرات و تضليل الرأي العام باجتزاء الوقائع يعكس الرغبة المبيتة ومحاولة إلباسا الجبهة ثوب العاجز الذي لا يمكنه فعل اي شيئ تجاه العدو وتحمليها نتائج هذه المخططات الخطيرة  .

إن التنظيم السياسي ومؤسسات الدولة الصحراوية يرفضون أي إملاءات من اي جهة كانت ,وبالاحرى عندما تكون مشبوهة وعناصرها ياتمرون باوامر المخابرات ، لن يتنازلو عن سيادتها في رسم سياستة الدولة  الخارجية و الامنية  وفق مبادئها التي تتماشى ومصلحة الشعب الصحراوي  ،وكما قلنا اعلاق ثغرة الكركرات مسالة وقت ,لكن بناءا عن تصور واضح وفي انسجام كلي بين الجماهير الشعبية والقيادة , وهذا وحده هو الكفيل بتوفير كل عوامل النجاح .

شاهد أيضاً

علاقة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بمسرحية السكير محمد علوات بالكركرات .

بات واضحا شركاء الاحتلال من الصحراويين وطبيعة اشتغالهم واصبح حتى الانسان البسيط يبدع في فهمها …

بعد ان ادرك حقيقتها ,حمادي بابيت يقدم استقالته من مجموعة الاستسلام .

بيان توضيحي للرأي العام الوطني الصحراوي. أنا الموقع اسفله، عضو مؤسس لحركة “صحراويون من أجل …