لحويج احمد يوقع على شهادة وفاته ,باعلانه الرسمي دعم الاحتلال المغربي .

غباء وغرور لحويج احمد دفعه للسقوط في وحل الخيانة بسرعة فائقة ,بعد ان كان يعتقد انه قادر على خلخلة وكي الوعي الوطني وانه وحده القادر على تكسير جدار الصد الشعبي لكل الدسائس والمؤامرات ووقع تعاقد مع المخابرات الاسبانية والمغربية من اجل توفير كل الامكانيات والتسهيلات لانجاح الخطة , حاول لجويج احمد استمالة العديد من الاطر الوطنية المتنورة  المتشبعة بفكر الجبهة  , وترى ضرورة الاصلاح من اجل تفويت الفرصة على المتربصين والمتامرين , وتم اتفاق المجموعة على اسس واضحة فرضت على لحويج احمد ان يخون رفاقه الجدد كما خان عهد الشهداء واصبح يتخذ قرارات فردية متسلطة  متناغما مع املاءات المخابرات الاسبانية والمغربية وفق الاهداف المسطرة متجاوزا في ذلك  مجموعة الاطر الشيء الذي فرض عليهم اما القبول بالانخراط في مشروع غير واضح المعالم او الانسحاب بصمت , وفي كلتا الحالتين هي غاية لحويج احمد لان الاطر الواعية والمثقفة لن تكون عاملا مساعدا في تنفيذ الخطة بل ستكون حجرة عثرة في وجهها وقد تعصف بها .

انسحبت مجموعة 19 التي كانت تضم عدد من المناضلين,  لكنهم لم يكونو  يدركو خطورة   مشروع لحويج احمد  وخيانة للوطن  وانطلاقا من المعطيات التي كنا نتوفر عليها ولم يكن في ذلك الوقت مقبولا نشرها لصعوبة اقناع الناس بها .

لحويج احمد لا يهمه الرصيد المعرفي والفكري والسياسي  للمنتسبين ,بل انه يفضل البسطاء الذين لايجد معهم صعوبة في الاقناع , بل انهم سيكون من السهل استمالتهم والتحكم فيهم بمبلغ  مالي صغير وفضل ان يغير التركيبة الى مجموعة من السذج والاميين والجهلة ,لكي يتم تمرير مخطط المخابرات الاسبانية المغربية الرامي الى خلق اطار موازي للجبهة ويكون على راسه , وحاول ان يخترق الصحراويين وفشل في ذلك ولم يجد سوى التحالف مع الخونة الذين سبق ان اعلنو خيانتهم ودعمهم العلني للاحتلال المغربي , بل ان اغلبهم سحبو كذلك البساط من تحته ولم يجد سوى الحائن  محمد خر ” الصاروخ” وعميل المخابرات المغربية ” الداه المكي ” وهو ما جعله كذلك يتجه لدعم قاعدته الى بعض الاشخاص الذين يبحثون عن اهداف مادية ” كارطيات ” … ومع مرور الوقت اتضح ان لحويج احمد ان كل خطاباته مجرد شعارات فارغة و زائفة  لا علاقة لها بالتدبير الشفاف والنزاهةو الديمقراطية , وهو ما اكتشفه العديد منهم واعلنوا انسحابهم وفضحهم لكذبه وافتراءاته ومغالطاته . وانه يعيش مرحلة بحر الرياء والنفاق والجبن ، وهو ما يمكن اعتباره رداءة ما بعدها رداءة.

اصبح واضحا ان لحويج يسيئ لنفسه من خلال خطاياته الغير متوازنة والتي لا يمكن التفريق بينها وبين الخطاب المغربي  ، لانه  يحترف الديماغوجية و حاول اقتحام الصحراويين بحثا عن المادة والنفوذ ليس همه المصلحة العامة أو محاربة الفساد بل تحقيق الذات والاستمتاع بنشوة المسؤولية والمكاسب، وكل ما يقوم به هو  بمثابة غنيمة عليه أن ينتهزالفرصة ويظفر بكل ما أتاح له المخابرات المعربية ، فلا صدق ولا إخلاص، لكن التحايل والدهاء.”الحاج احمد”  راقص  على إرادة الصحراويين البسطاء ، سيادة الرداءة هي الطاغية لديه   !!

شاهد أيضاً

علاقة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بمسرحية السكير محمد علوات بالكركرات .

بات واضحا شركاء الاحتلال من الصحراويين وطبيعة اشتغالهم واصبح حتى الانسان البسيط يبدع في فهمها …

بعد ان ادرك حقيقتها ,حمادي بابيت يقدم استقالته من مجموعة الاستسلام .

بيان توضيحي للرأي العام الوطني الصحراوي. أنا الموقع اسفله، عضو مؤسس لحركة “صحراويون من أجل …