علاقة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد بمسرحية السكير محمد علوات بالكركرات .

بات واضحا شركاء الاحتلال من الصحراويين وطبيعة اشتغالهم واصبح حتى الانسان البسيط يبدع في فهمها ولم يعد يصدق كل شطحات ورقصات الخونة على حبل الدفاع عن الوطن ,قد نكون ساهمنا من موقعنا هذا في التحسيس باساليبهم التي كانت تنطلي على البعض من اصحاب النوايا الصادقة , رغن ما تعرض له من هحومات واوصاف , ومحاولة شيطنتا وتصويرنا اننا نخدم اجندة الاحتلال للتسهيل انفراد الذئاب المنفردة بعقول الناس وكي وعيهم واستغباءهم , لكن مع مرور الايام تاكدت صحة ما ننشره وهذا يغيض الخونة .

ان اثارتنا لمسرحية السكير محمد علوات بالكركرات وتعاطي الراي العام معها ببرودة في التفاعل عكس ما كانو يتوقعونه ,بحبث انهم كانوا ينتظرون ردة فعل الشارع الصحراوي على القيادة وخاصة رئيس الدولة والامين العام للجبهة المناضل ابراهيم غالي , المستهدف الاول من ابواق الاحتلال وترسانتهم الاعلامية ,نعود شيئا الى الوراء ونتابع ما كان ينشره الكورديكن اميلاي ابا بوزيد عن تصريحات الرئيس للتلفزة الجزائرية الذي تحدث فيها على ان اي مساس باي صحراوي سيكون بمثابة اعلان حرب , بحيث انه حاول ان يوهم الناس ان لديه مصادره الخاصة بالقرب من الرئيس وانه كان له السبق في ذلك علما انه سبق ان نشر ذلك  احد الصحفيين الصحراويين  السابقين وعمد على حذفه بناء على طلب من اجرى الحوار , وبعد مسرحية نهار اول امس بالكركرات كان اول من نشر خبرها هو الكورديكن  اميلاي ابا بوزيد بناءا على اتصالات من عناصر من المخابرات المغربية ببوابة ثغرة الكركرات  وترويجه , بعدها تحركت جوفة الاحتلال المحنث الفاظل ابريكة و بعض الابواق للنيل من الرئيس ومن الجيش الشعبي .

بعد فشل المسرحية لم يجد السكير محمد علوات الا اسدال الستار على فصولها وروجت الابواق انهم تم اختطافهم وذلك لاثارة الراي العام والهاءهم عن الوقوف على حقيقة ما قامو به بل ان بعض منهم حاول تحميل الجيش الشعبي مسؤولية احتفاءهم وهي محاولة اخرى للاضرار بسمعة جيشنا الباسل , ليطل علينا مخرج المسرحبة التافهة المختار ولد النن بالتهليل والتزمير ونسي ان يؤثث المشهد بمقاطع من الموسيقى العسكرية للاشادة بعودة الاسود الورقية .

دروس التاريخ علمتنا أن الدول لا تسقط إلا بالخيانة، وغالبا لا ينتصر عدوك عليك إلا إذا تم اختراقك من الداخل، وأصحاب الأجندات يبحثون عن أي فرصة سانحة لإخراج خبثهم وخيانتهم، كان جيفارا صادقا عندما قال: ( إذا أردت تحرير وطن فضع في مسدسك 10 رصاصات تسع للخونة وواحدة للعدو) الخونة أجبن الكائنات التي عرفها التاريخ، كما الوزير الخائن ابن العلقمي الذي ارتبط اسمه بجريمة من أفظع الجرائم، كان دليلا لهولاكو على سقوط بغداد، سقوط بغداد عبرة وعظة وغصة في حلق التاريخ ويندى لها جبين البشرية وتتصدع لهولها الجبال، فكم بيننا اليوم من صور طبق الأصل من ابن العلقمي؟! ألد الأعداء اليوم هم الخونة الذين أنكروا الوطن باعوا أوطانهم وحملوا لواء الخيانة والعار والدم الذي يمشي في عروقهم دم فاسد، ولا شيء أسرع في دمار الوطن من تسليم زمام الأمور لمنافق أو خائن، جميعهم وعلى اختلاف توجهاتهم، فهم في النهاية باعوا أنفسهم قبل أن يبيعوا وطنهم باعوها بأبخس الأثمان واشتروا الذل والهوان والخسران وعوقبوا على خيانتهم لا من أبناء وطنهم بل من نفس الأعداء الذين ساعدوهم، والعار يلاحقهم دوما وأبدا. الخونة زوروا التاريخ والجغرافيا على حساب أوطانهم ومارسوا الكذب والغدر والخيانة بوقاحة مقززة فهم للأسف أغبى من الأغبياء أنفسهم لا يهتمون بقادم الأيام ويظنون أنفسهم يملكون مالا يملكه غيرهم من الفطنة والذكاء والدهاء من أبناء الوطن الشرفاء الأوفياء. وهؤلاء الخونة يستطيعون التلوّن بكافة الألوان والاستمرار عليه بقية حياتهم فهم أصحاب عقول صغيرة لا يهُمّها ما يجرّه ويسببه على غيره من كوارث ومآسي ونكبات فما بالكم بخيانة الأوطان…؟! فهؤلاء يتحدثون ويكذبون وكأنهم أوفى الأوفياء في حب الوطن وهم كاذبون خائنون ويلبسون لبساً جميلاً ليواري سوءة أنفسهم المنحرفة الأمارة بالسوء وهم فئة ضمائرهم قد ماتت من زمن بعيد…فلا طيب ينفع معهم ولا نصيحة تفيد باعوا المروءة والشرف وحسن الخلق .

انتظروا اغلاق ثغرة الكركرات من ابناء وبنات  الجبهة  الشعبية لتحرير الساقية الحمراء  وواد الذهب المرتبطين بالتنظيم ويحترمون قراراته .
اما الغوغائيين المرتزقة الى زوال .
بعض من تدوينات الكورديكن اميلاي ابا بوزيد قبل واثناء وبعد  مسرحية رفاقه في الخيانة والعمالة

شاهد أيضاً

بعد ان ادرك حقيقتها ,حمادي بابيت يقدم استقالته من مجموعة الاستسلام .

بيان توضيحي للرأي العام الوطني الصحراوي. أنا الموقع اسفله، عضو مؤسس لحركة “صحراويون من أجل …

مسرحية اغلاق ثغرة الكركرات من اجل جس النبض ,وخلق احتقان شعبي ضد القيادة الوطنية .

كما قلنا سابقا ان مجموعة من الاشخاص مصرة ان تتحدى التنظيم السياسي ومؤسسات الدولة الصحراوية …