غرور لحويج احمد” ينتهي عند صحوة المنتسبين , وصفعه بالاستقالات الجماعية .

لم يستيقظ بعد لحويج احمد من سباته العميق ,وهو يحلم بتحطيم مشروع ضحى من اجله شعب باكمله ,وقدم تضحيات جسام لتحقيقه .

لم يستيقظ بعد لحويج من نومه ,وهو يرى في حلمه  ان الاحتلال  الذي عجز في حسم المعركة عسكريا وديبلوماسيا وقانونيا رغم ما يتلقاه من دعم من الدول الغربية والخليجية  كلفه بان يقود بالوكالة عنه وقيادة الحرب على شعبه, لكي يكون الفاتح الذي سيخلص الاحتلال من ورطته .

لم يستيقظ لحويج احمد من نومه ,وهو الذي كان محترما ومقدرا له مكانة بين ابناء شعبه يجمعهم المصير الواحد , ليجد نفسه منبوذا ,معزولا تطارده لعنة الاحياء من المخلصين والشهداء الصدقين . وليس أكثر بؤسًا من مدعى الثورية، يجلس خلف التافه باهية اباعلي والعاهرة  لمعدلة ابنة ابيها والمخنث الفاظل ابريكة , وهولاكو ابانافع  ,واالقمار  عبيد الله الخظير  و الشيطان الصاروخ …  ، وعدد من وكلاء الخيبات السياسية منتظرا  منهم أن يأتونه انتصار على شعب مكافح لا تنطلي عليه الاكاذيب  والمؤمرات ، يكتفى لحويج احمد  بالبغبغة، والتصفيق لأى فعل تافه باعتباره فعلا ثوريا يسهم فى «إشعال الفعل اللاإرادى فى سلطوية البقاء المتوارى خلف خطوط الكلمات المتقاطعة».

وقد فعلها لحويج احمد  النائم فى فسيفسائه، يرى في الاصطفاف مع العدو  رسالة مهمة وسط الإحباط.. و«خطوة نحو الزحف التصفيقى للاحتلال  انطلاقاً من الترويج لكذبة الحل الوسط التي فشل المغاربة في التسويق لها, رغم ما يمتلكونه من امكانيات و من اساليب المكر والخداع .

وكل صاحب عقل يتابع مايجرى، يعرف  ان مجموعة الاستسلام  فى السياسة ولدت ميتة لانها خرجت من صلب الاحتلال اللا شرعي .. وأن الرهان على  التحايل واستغباء الناس بالشعارات  رهان على غثاء بلا عقل.

ولا نعرف من أفهم لحويج احمد  وشركاه أن التغيير وحل القضية الصحراوية  يحدث من كثرة الجلوس خلف االحواسيب وبصمات الهواتف  للكتابة  ومحاولة اقناع الناس من مدريد وباريس, ومن السهرات الماجنة والعلب الليلية  ، بينما الطب والعلم يؤكدان أن كثرة الجلوس  تتسبب فى تكوين المزيد من الدهون على الجسم والمخ وتصيب بالتخمة والتبلد وبطء التفكير، ولحويج احمد  لم يشاهد متلبسا بأى فعل مفيد، فقط يختفى ليظهر بجمل وعبارات خاوية يقتات  بها  على  حساب من صدقوه من الابرياء  والنصب عليهم  ,ويعين نفسه وكيلا لحل القضية الصحراوية  , ويبغبغ فى الفراغ الافتراضى بشعارات أصبحت من الماضى.

استقالة جماعية اخرى تفضح لحويج احمد وتوضح  طبيعته ,كما تبرز كم كان فضل الجبهة عليه التي اعطته اكثر من قدره ,لانها دائما كانت وستبقى رحيمة بابنائها الاوفياء , وكلما ابتعد احد منهم عن الخط الوطني يجد نفسه في الهامش وعلى قارغة طريق الاحتلال يتوسل اليهم , وهذا بالتاكيد سيكون مصير لحويج احمد وغيره من بائعي الضمير بابخس الاثمان .

 

شاهد أيضاً

بعد ان ادرك حقيقتها ,حمادي بابيت يقدم استقالته من مجموعة الاستسلام .

بيان توضيحي للرأي العام الوطني الصحراوي. أنا الموقع اسفله، عضو مؤسس لحركة “صحراويون من أجل …

مسرحية اغلاق ثغرة الكركرات من اجل جس النبض ,وخلق احتقان شعبي ضد القيادة الوطنية .

كما قلنا سابقا ان مجموعة من الاشخاص مصرة ان تتحدى التنظيم السياسي ومؤسسات الدولة الصحراوية …