الكركرات, ملحمة , فضحت الخونة وحطمت جوقة الانهاك .

رغم تسارع الأحداث واختلاط الحابل بالنابل والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا البطل  يبقى معدن الصحراوي  الأصيل براقًا ثابتًا تمتد جذوره فى تربة تاريخ الشعب الصحراوي البطل .

التحديات جسام والأزمات والصعوبات تفوق إمكانيات البشر ولكن ذكاء الصحراويين  يبهر العالم يوما بعد يوم وتحملهم وقدراتهم تفوق الحدود، على مدار  عقود بدأت المؤامرة على القضية الوطنية من اجل تصفيتها  تحت مسميات عدة  وكان نصيب الصحراويين هو تقسيمهم بفعل جدار العار ومعاناة اللاجيئين بمخيمات العزة والكرامة   وقمعا مسلطا على ابناء شعبنا بالمدن المحتلة , كما أنتجت وضعا مريحا للعدو واصدقاءه , استزاف للثروات الصحراوية وتهميش للصحراويين وتفقيرهم برعاية اممية ودعم من الطابور الخامس, قوى الشر ومن يدعمونهم الذين  لا يهدأ لهم بال الا باستهداف شعبنا .

بدأت سلسلة من المؤامرات والحرب النفسية  بالوكالة  حرب الشائعات والأكاذيب والفتن  التي يقودها الخونة والعملاء ، لكن الشعب الصحراوي الابي تفطن لاساليبهم الدنيئة وتصدى لهم بتناغم مع مؤسسات الدولة فكانت حرب  المخدرات على الحدود ويقظة االمقاتل والجيش الشعبي  أقوى تزامن معها  البحث عن اطار موازي للجبهة ، ورغم كل هذه التحديات حقق الشعب الصحراوي العديد  من الإنجازات مالم يكن يتوقعه اسوء المتشائمين , ووسط حالة الشائعات تم تجنيد عدد من الخونة والعملاء لضرب وحدة الشعب الصجراوي بدأت حكاياتهم ببعض الأكاذيب وقلب الحقائق ودس السم فى العسل, ودعوات للتمرد على القيادة الوطنية وتشويههم ,وعدم الانضباط لقرارات التنظيم السياسي , لكن ذكاء الصحراويين واستيعابهم لدورس الماضى  وإيمانهم بالمشروع الوطني , وحبهم للوطن أعطى صفعة قوية لكل من دعا للخروج للفوضى أو ضد الدولة  والتنظيم فى تحد كبير لكل الظروف وأن الانسان  البسيط يفهم ما يدور وأن الشباب استوعبوا الدرس جيدأ لأن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد ابنائها ولا تبنى بالفوضى والانقسام والتشرذم  وزراعة الاحقاد التي يزرعها الخونة والعملاء .

ان  المحطات الاخيرة التي بدات من باريس ثم بلباو وامهيريز والبئر لحلو  والكركرات وجهت  رسائل  كثيرة تعتبر  آخر مسمار فى نعش الخونة من امثال لحويج احمد واحمد خر” الصاروخ” والعميل الداه المكي – والمخنث الفاظل ابريكة  والخائنة العاقة  الحاجة منت  بييت وراس الحمار باهية اباعلي واالكورديكن اميلاي ابا بوزيد والعاهرة لمبيدلة بنت ابيها  –  وغيرهم من الخونة .

الكركرات الجمت افواه الخونة برائحتهم الكريهة وصمتو صمت القبور ,وخاب ظنهم بعد ان راهنو على مسرحية السكير محمد علوات لاثارة الناس وخلق احتقان شعبي ضد القيادة العسكرية والسياسية وخلق شرخ بالجسم الوطني وفقدان الثقة في المشروع الوطني , واثبت الصحراويين  انهم قادرون على رفع التحدي و ان  لامساومة على حقهم في الحرية والاستقلال  , فتحية لكل شرفاء الوطن من الجيش و والدرك و الشرطة.. حمى الله الوطن وحماة الوطن.

شاهد أيضاً

ولد احمد عيشة كلب ينبح باسم الاحتلال .

لم يترك العميل الخائن” ولد احمد عيشة “أكرمكم الله و شلته من “الكلاب المسعورة” ينبح …

الكركرات والراسخون في نظرية المؤامرة .

تاكد اليوم وبما لايدع مجالا للشك ان الخونة  والعملاء اكثر تاثرا وانهزاما ,بعد قرار المجتمع …