خونة الوطن وعملاء الاحتلال , الم تخجلوا من انفسكم بعد هذه المحطات النضالية ؟

اظهرت الخطوات التصعيدية التي اقدم عليها الشعب الصحراوي في كل نقاط تواجده اصراره على مواصلة المعركة التحريرية رغم حجم المؤامرات الداخلية والخارجية كما اظهر كذلك على تمسكه بوحدة الصف الوطني رغم المحاولات الرامية الى تقسيمه وتفتيته , هذه العوامل جعلت الخونة والعملاء في موقف لا يحسدون عليه لان كل مجهوداتهم المدعومة ماليا وتقنيا افسدتها محطة اغلاق ثغرة الكركرات التي كانو يراهنون على انها لن تتعدى يومها الاول لكي تتحرك جوقة اللغط لضرب المعنويات . عندما تتابع تصريحات العميل باهية اباعلي يركب على مواقف بعض الاخوة الموريتانيين ويبرر على ان ذلك من حقهم ومن حقهم حرصهم على السيادة الموريتانية , واية سيادة لهم على الكركرات ؟ بالمقابل يتهجم اليوم باسم الموريتانيين والحقيقة انه يتحدث نيابة عن الموقف المغربي الذي يغيضه اغلاق الثغرة , وترى خربشات المخنث الفاظل ابريكة يهاجم المناضلة النانة لبات الرشيد  لانها ترافع عن القضية الوطنية   ,والكورديكن اميلاي ابا بوزيد الذي يمني النفس بفتح الثغرة لكي يتنفس الصعداء, ويجد من يصدق شعوذته وهرطقته ان وجد احد يستمع لها .
ان الخونة اليوم يعيشون على اعصابهم اكثر من الاحتلال نفسه, لان بضاعتهم التسويقية  التي كانو يضللون بها بعض البسطاء فسدت هي الاخرى ,كما فسدت طماطم سوس وبصل مكناس المتوجهة الى بعض البلدان الافريقية .
لطالما اتهمنا البعض اننا نوزع صكوك الوطنية ,ونخون الناس ,إلا ان الظروف أحيانًا تضطرنا إلى توصيف البعض بهذا الجرم بناء على أفعالهم وتصرفاتهم، صحيح لا يحق لأحد أن يتهم غيره بالخيانة لمجرد أنه يتحدث في أمر ما يخص الوطن، أو يعارض بعض السياسات، ولكن عندما يصل الأمر إلى أن يتم شراؤك من المخابرات المغربية ويُدفع لك مئات الملايين من الدراهم  من أجل تدمير الوطن، فهنا لا نجد سوى أنك مجرم خائن الوطن, تكره الوطن في السر والعلن ولا يهمك إلا إسقاط الوطن في براثن الدمار والفتنة , تلعب على كل الحبال, وتقفز من حبل إلى آخر، تريد الحصول لشخصك على قطعة من الوطن وتتصوّر أن هناك من يحميك، وأن هناك من يساندك ضد وطنك إذا كانت لديك وطن أصلاً .
إن المواطنة الحقيقية تعني حسن الولاء والانتماء للوطن, والحرص على الوحدة الوطنية, لا بيعه في أسواق النخاسة بأرخص الأثمان, كما تعني الالتزام الكامل بالحقوق والواجبات المتكافئة بين أبناء الوطن جميعاً دون أي تفرقة على أساس الدين أو اللون أو الجنس أو اللغة … المواطنة تعني أن نتحمل واجب الحفاظ والذود عن سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، ومن يخالف ذلك وينتهكه إنما هو مخالف ومنتهك للعهد في الوطن الواحد .
تعني المواطنة الانتماء السياسي إلى الوطن، والتسليم لشرعيتها والخضوع لدستورها وقوانينها, فهي في الفكر المعاصر مرحلة أعلى من الجنسية، وتُعبر عن الكينونة الاجتماعية التي تشكل جسم المواطنة وروحها، وهو ما يعني في نظر العديد من المفكرين والمصلحين السياسيين أنه رغم التغيرات الجوهرية التي اعترت مفهوم المواطنة عبر حقب التاريخ وتقلباته بسبب الحملات العنصرية والاستعمارية، ظلت مفاهيمها تمتد على مساحة واسعة من الزمن الإنساني إلى السلطة والثقافة . أن خونه الوطن هم ثلة من الشياطين يعرفون ما يفعلون، لأننا نعرفهم ومطّلعون على أفعالهم وصنيعهم، عندما تقترب من أحدهم لا تعرف له هوية واضحة بل وتنطبق عليه مجموعة من التوصيفات التي تجدها عنده، فلا تعرف له صلة ولا بوصلة ولا اتجاه تجده لنفسه فقط وملعون أم الوطن، فلا يهمه وطن ولا أرض ولا عِرض, ولا يهمه سوى نفسه .
أخيراً أقول … لكل بائعي الوطن الخونة الذين سولت لهم أنفسهم التآمر على الوطن من أجل مصالحهم الشخصية, إن ثمن الخيانة فادح ويجب أن يتحمله كل من باع ضميره ووطنه، أما الوطن باق مهما عصفت به الظروف، والأشخاص زائلون لا محالة، ولهؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وتعاونوا مع أعداء الوطن أقول أيضاً, ألم تستحوا من أنفسكم؟، ألم تخجلوا ؟!, والله من وراء القصد .
 حفظ الله الشعب الصحراوي وقيادته ,ولعن كل خائن وعميل .

شاهد أيضاً

ولد احمد عيشة كلب ينبح باسم الاحتلال .

لم يترك العميل الخائن” ولد احمد عيشة “أكرمكم الله و شلته من “الكلاب المسعورة” ينبح …

الكركرات والراسخون في نظرية المؤامرة .

تاكد اليوم وبما لايدع مجالا للشك ان الخونة  والعملاء اكثر تاثرا وانهزاما ,بعد قرار المجتمع …