ملحمة الكركرات تنهي حياة مولود”لحويج احمد” الغير الشرعي .

  ليس مستغربا ان يلجم الخونة والعملاء افواههم بعد ملحمة الكركرات وبعد فشل اولياء نعمتهم في تمرير قرار لمجلس الامن يدين اغلاق الثغرة او في احسن الاحوال يطالب بفتحها ,وهم الذين دابوا على تجريح شخصيات وطنية سكتها عشق الوطن .

و لالقاء نظرة كاشفة حول دوافع ومنطلقات تلك الفلول التي لا يجمع بينها رباط سياسي وفكري واحد سوى  والحقد على الشعب الصحراوي المكافح  ,نتحدث عن تجمع غريب يضم حفنة من المتآمرين والمخدوعين الذين تحالفوا العدو  مع بعض المغامرين والسطحيين ممن ارتضوا أن يبيعوا ضمائرهم لحساب الذين يدفعون لهم المال ويوفرون لهم المأوى  بسخاء

وهؤلاء ليسوا سوى مجرد ذيول تحركها رءوس التآمر من  المخابرات المغربية والفرنسية  والذين أعرف اليوم نعرف اليوم  – وعن يقين – أنهم أمام أكبر خيبة أمل لحقت بهم وأصابتهم بصدمة عنيفة بعد أن عاشوا طوال السنوات الماضية  يمنون أنفسهم بأن القيادة الوطنية  سوف تهتز وترتج تحت وطأة غضب الشعب الصحراوي  الذي حاول الخونة والعملاء مدعومين بالاموال والجوانب التقنية والاعلامية من خلال “جوقة الانهاك ” واللعب على الجانب العاطفي والقبلي والجهوي .

إن هؤلاء الأشرار المتربصين بالشعب الصحراوي  وجدوا أنفسهم أمام أكبر صفعة لطم بها  وجوههم بعد أن تجاهل كل دعوات التحريض بالازدراء والتجاهل التام الذي يمثل رسالة مفادها أن المصاعب المعيشية الناجمة عن فاتورة اللجوء والمعركة النضالية وتبعاتها لم تهز إيمان هذا الشعب وثقته في قيادته وجيشه و ازداد الإيمان بصحة الهدف الذي يستحق الثمن من أجل تأمين الحاضر وفتح آفاق الحلم على المستقبل!

لقد أسقط الشعب الصحراوي ر بوعي صادق وإدراك سليم كل الشهوات والمناورات التي توهم من أداروها بخبث ودهاء أن بمقدورهم أن يتلاعبوا بمصير هذا الوطن وأن يوقفوا حركته في مساره النضالي من خلال التضخيم والمبالغة في التعاطي مع اتفه الاشياء وابسط الاسباب والنفخ فيه حتى اصبحو يصورون للناس ان العدو الحقيقي للشعب الصحراوي هم القادة

لقد سقطت المؤامرة الدنيئة التي ارتكزت إلى ترويج الأكاذيب الحافلة بالإشارات والرموز الغامضة المحتملة – عمدًا – بالاتهامات المعلقة في رقاب الشرفاء طلبًا لمزيد من البلبلة ونشر الإحباط وجاءت ملحمة الكركرات لتسقط الاقنعة عن الخونة وعن داعميهم . شككو في اعادة الانتشار وابرزت الوقائع ان الجيش الشعبي غير مواقعه فقط , شككو في موقف القيادة من اغلاق الكركرات ومن كلمة الاخ الرئيس الذي حذر من المساس باي مواطن مدني شرق جدار العار , واثبتت الايام ان التحذير جديا وان العدو لوحده من التقط ذلك , جنوده يرتعوشون خوفا, بالمقابل اين الخونة وعلى راسهم لحويج احمد مما يقع وماذا حققت شطحاتهم الفلكورية ؟ لم يجد الخونة مكانا سوى الاختباء ودفن رؤوسهم في الرمال كالنعامة .

شاهد أيضاً

ولد احمد عيشة كلب ينبح باسم الاحتلال .

لم يترك العميل الخائن” ولد احمد عيشة “أكرمكم الله و شلته من “الكلاب المسعورة” ينبح …

الكركرات والراسخون في نظرية المؤامرة .

تاكد اليوم وبما لايدع مجالا للشك ان الخونة  والعملاء اكثر تاثرا وانهزاما ,بعد قرار المجتمع …