ولد احمد عيشة كلب ينبح باسم الاحتلال .

لم يترك العميل الخائن” ولد احمد عيشة “أكرمكم الله و شلته من “الكلاب المسعورة” ينبح تارة ويعوي أخرى كالمصاب بداء الكلب. فأكد من جديد ان  حالتة نفسية غير مستقرة تقارب الجنون, هو في الواقع إنسان سوقي لا يتوقف عن الإساءة للجبهة  والتشهير بها ,مستغلا أي فرصة اتيحت له في مجموعة واتسابية من  “مطابخ الفتنة” ، الا وشن  هجوما على الشعب الصحراوي ، تاجر بالفطرة يبيع سلعته، بحسب الموقف الذي يراه ملائما لحقده الدفين ، ودائمًا ما يساند دولة الاحتلال ويفتري الكذب ويحرف الحقائق ، أحترف بكاء الأرامل، بعد سقوط الخونة وانهيار مشروعهم الذي سقطت معه كل الأقنعة ,ليخرج ما في جوفه من قيئ التصريحات المستهجنة، والأكاذيب المفبركة، ومنها ما قاله في تسجيل صوتي  ان الجزائر منعت القيادة الصحراوية من العودة للكفاح المسلح  الذي نشر احد المجموعات ، لكن الاستمرار في تبني الكذب له معنى واحد، أان هذا المعتوه  ينتظر ردة فعل على الفجور والحقد الذي أزكم الأنوف برائحته الكريهة، كي يعزز وجوده لدى اولياء نعمته باقسام المخابرات المغربية  وتزداد اسهم حظوظه من الاستفادة من الهبات المخزنية ,ومن أجل عيون المخابرات المغربية، اتخذ العميل “ولد احمد عيشة”  الهجوم القيادة الوطنية ، سبيلا لإرضائها، فشن هجوما على الحزائر الابية  ، بموقفها الرافض للاعتداء على الشعب الصحراوي ، واتهمها باستعلال الشعب الصحراوي  وهي التي واجت الضغوطات الكبيرة من اجل مبادئها ، ، و لا يخجل التدخلمن نفسه ، إرضاء لأسياده ، ولا يكف عن الهجوم على الصحراوي ، حتى وصل الأمر به إلى حد التحريض الفاجر،والانتقاص من استجابت الصحراويين شيبا وشباب نساءا ورجالا  لنداء الواجب الوطني .

إمعانا في إشعال الفتنة بين الصحراويين ، وعرفانا بالجميل لأسياده الذي منحوه ما يحتاجه على حساب الشعب الصحراوي محاولا خلق شرخ بين ابناء الشعب الصحراوي , محرضا على القيادة والجزائر ، فلتلتزم الصمت” يا ولد احمد عيشة “ لأن مثلك لا يجرؤ أن يتكلم والفضائح الأخلاقية تحاصره من كل جانب.

شاهد أيضاً

الكركرات والراسخون في نظرية المؤامرة .

تاكد اليوم وبما لايدع مجالا للشك ان الخونة  والعملاء اكثر تاثرا وانهزاما ,بعد قرار المجتمع …

ما مصير خونة مجموعة الاستسلام ,اذا اندلعت الحرب بين الشعب الصحراوي والاحتلال المغربي ؟

سيذكر التاريخ ان الشعب الصحراوي  جعل مجموعة الخونة الاستسلام  ودولة الاحتلال  الداعمة لها مسخرة أمام …