الاحتلال المغربي يقود حربه النفسية على الشعب الصحراوي بمساعدة من الخونة والعملاء.

إن الحرب النفسية هي اكثر خطورة من الحرب العسكرية لأنها تستخدم وسائل متعددة ، إذ توجه تأثيرها على أعصاب الناس ومعنوياتهم ووجدانهم ، وفوق ذلك كله فإنها تكون في الغالب مقنعة بحيث لا ينتبه الناس إلى أهدافها ، ومن ثم لايحطاطون لها. فأنت تدرك خطر القنابل والمدافع وتحمي نفسك منها . ولكن الحرب النفسية تتسلل إلى نفسك دون أن تدري . وكذلك فان جبهتها اكثر شمولا واتساعا من الحرب العسكرية لأنها تهاجم المدنيين والعسكريين على حد سواء .

بعد ان لاحظ العدو الحضور اللافت لابناء الشعب الصحراوي بمواقع التواصل الاجتماعي بشكل عفوي املته اللخظة التاريخية التي يواجه فيها شعبنا الاعزل اعتى القوى الاستعمارية وعلى راسها فرنسا اضافة الى  دول التبعية الافريقية والدول  الرجعية من مشيخات الخليج ,بعد فشل الاجتلال في التاثير على معنوبات الصحراويين وعقولهم لجا الى الاستعانة بالخونة والعملاء كالخائن البشير الدخيل والخائن نورالدين بيلالي والعميلة خديجة العلوي للظهور على الواجهة الاعلامية لمنافحة شعبهم وخوض الحرب بالوكالة عن الاحتلال لتصويب هجماتهم على القيادة الوطنية بعد ان كانوا بالامس يتهمونها بالمتاجرة بمعاناة الشعب الصحراوي وانهم يستفيدون من وضعية الجمود عادو اليوم بعد القرار التاريخي الذي اتخذته القيادة الوطنية بااستئناف خيار الكفاح المسلح , وبعد التفاف الشعب الصحراوي حول رائدة كفاحه الوطني الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب , عادو للتشكيك وزرع الشقاق بين الصحراويين وكان العدو وعملاءه يراهنون على  تحطيم مقاومة الصحراويين دون قتال ” . فالهزيمة حالة نفسية مداها الاقتناع بعدم جدوى المقاومة أي الاستسلام ، والتوقف عن الحرب . والحرب وسيلة من وسائل إقناع الخصم بالهزيمة فذا اقتنع بالهزيمة وبعدم جدوى المقاومة تحقق الهدف من الحرب . وإذا أمكن القناع الخصم بالهزيمة بوسيلة غير الحرب المسلحة لم يعد هناك داع لها . ومن هنا فان العدو في الحرب يسعى إلى تحقيق هذا الهدف مستخدما وسائل شتى منها الدبلوماسية والدهاء والعبقرية في الدعاية والإعلام .

ان ادوات الاحتلال  تلقت الاوامر من المخابرات المغربية للعودة الى الواجهة الاعلامية بعد ان ادركت ان الصحراويين انصهروا في بوتقة واحدة وتوجب التدخل باسرع وقت ممكن لتحييد اكبر عدد من الصحراويين والحفاظ على وضعيتهم كفئة  صامتة وبالموزاة مع ذلك ترويج اخبار الاستقرار والاوضاع الامنة يلجا الاحتلال واعوانه الى  أساليب الحرب النفسية من بينها
** التعتيم الإعلامي:
أحد أهم وسائل دولة  الاحتلال في حربه النفسية هو اتباعه إذاعة بيانات ك وإحرازه انتصارات باهرة ديبلوماسيا ودعمه دوليا في الكركرات وصور للشاحنات تمر من الثغرة  كما  يعمد  دائما من التبسيط من وطأة الخسائر المادية والبشرية التي تلحق به وإصراره على التقليل من شأن هجمات ابطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي  الجريئة. وفي كل ذلك تعتمد الحرب النفسية على الأصحاء واقناع الناس بما تذيعه من ااشاعات تحاول أن تقنع الناس بصحتها وأن  تؤثر في نفوسهم وان توجه تفكيرهم سياسة التعتيم الإعلامي التي ترتكز بالأساس على إخفاء خسائره من عدد القتلى والعتاد والجرحى ، حيث تفرض الرقابة العسكرية التابعة لمخابرات الاحتلال حظرًا على العديد من المعلومات وتمنع نشرها من مصادرها بحجة الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية. والهدف الخفي هو ترميم نفسيات المغاربة المتآكلة، وأيضًا لإحباط معنويات الصحراويين .

شاهد أيضاً

الكركرات والراسخون في نظرية المؤامرة .

تاكد اليوم وبما لايدع مجالا للشك ان الخونة  والعملاء اكثر تاثرا وانهزاما ,بعد قرار المجتمع …

ما مصير خونة مجموعة الاستسلام ,اذا اندلعت الحرب بين الشعب الصحراوي والاحتلال المغربي ؟

سيذكر التاريخ ان الشعب الصحراوي  جعل مجموعة الخونة الاستسلام  ودولة الاحتلال  الداعمة لها مسخرة أمام …