الخائن البشير الدخيل ببغاء يردد صدى صوت الاحتلال .

اطل علينا  الخائن البشير الدخيل بخرجة لموقع المخابرات المغربية هيسبريس والذي  عنونته ب لايمكن اابوليساريو استبدال طاولة الحوار بالقصف الوهمي واظهر مرة اخرى على ان حقده ليس على القيادة كما يحاول ايهام الناس  وانما على المشروع الوطني هذا الغبي لا يرى الاشياء كما هي , يراها فقط بمنظار الاحتلال المغربي والمخابرات المغربية .

هل هناك ما يقال بعد  الهبة الشعبية ووحدة شعبنا ؟.. هل هناك حديث آخر بعد ابعد تطوع الالاف  من أبنائنا وجاؤا من  كل مكان من اجل الدفاع عن تراب الوطن وأرضه وعرضه ضد الخونة والعملاء ودعاة الاستسلام  ؟.. مستعدون لان يصدون بأجسادهم وأرواحهم- قبل أسلحتهم- عن أرض الساقية الحمراء وواد الذهب  جيش الاحتلال الظالم  وتجار بيع الوطن والكرامة .

هؤلاء تخلى البعض منهم عن ملذات الحياة والعالم المتحضر  من اجل الشهادة او الحرية  ولم يشغل خلدهم ووجدانهم وعقولهم سوى شىء واحد فقط، هو النصر أو الشهادة من أجل قضيتنا ، بعيدًا عن أحاديث  الخونة  بوسائل الاعلام المغربية  ومن وراءها، وبعيدًا عن المتشائمين واليائسين والمنكسرين الذين اهتموا بحديث من باعو ضمائرهم  ،العملاء  الذين يحاولون كسر عزيمة المناضلين ، وعرقلة مسيرة التحرير ,بنشر روح اليأس، وإشاعة مناخ الانكسار والإحباط ،  الخائن وغيرهم من الخونة تصريحاتهم اصبحت لاتحت الطلب و تيم تلقينهم ما يريد الاحتلال قوله ، وسواء كان يعبّر عن واقع أو متجاهل ما يحدث من تحولات كبيرة اربكت الاحتلال  فى ظل ظروف غاية فى الصعوبة، وتحديات كبيرة , فكلهم كانو بالامس يروجون ان قيادة البوليساريو لن تستطيع الاعلان عن استئناف الكفاخ المسلح وانها لن تخرج من هذه الوضعية لانهم مستفيدون على حساب الشعب , وبعد الاعلان عن القرار التاريخي الذي بموجبه تحررت الجبهة من اي التزام بعد خرق المغرب وقف اطلاق النار .
الخونة اليوم امام واقع اخر ومدركون ان حزام الذل والعار يعرف هجمات يومية لابطال جيش التحرير الشعب الصحراوي  التي ارهقت جيش الاحتلال واضعفت معنوياتهم ولم يعودو يعرفون طعم الراحة والنوم ، الخائن البشير الدخيل يردد ما يروجه اعلام المخزن  بكلمات يائسة مغرضة، بهدف المشاركة فى إشاعة جو اليأس والإحباط العام، وهو ما يريده ويسعى إليه أعداء الشعب الصحراوي فى الداخل والخارج، حتى يمهد لهم الطريق تصفية قضيتنا الوطنية .

ان قرار الشعب الصحراوي الذي اعلن الهبة الشعبية بمثابة الصرخة المدوية، واللطمة والصفعة على وجوه العملاء, لكنهم فشلو لان الشعب الصحراوي  اليوم وينتبهوا يحتشدوا صفًا واحدًا خلف رايته الوطنية ، لحمايةحقه في الحرية والاستقلال , لا نقول سوى المجد للشهداء الأبرار، والعار للخونة والجبناء ، ولمن يريد بيع الوطن بأبخس الأثمان، ولمن يغيب عقله ويفقد إيمانه بوطنه، ويضحى بمصيره ومستقبله لصالح ذئاب آخر الزمن، المتربصين بشعبنا  الذي دمر أوهامهم، ووقف جدارًا صلبًا فى طريق مخططاتهم ومؤامراتهم.

شاهد أيضاً

ننحني اجلالا واكبارا لروح شهيد الواجب الوطني “باني مسيعيد السالك

سقط اليوم الشهيد باني مسيعيد السالك في ساحة الشرف ليرتقي الى مصاف الشهداء ويلتحق بقوافل …

اميلاي ابا بوزيد الحمار الذي يعتقد انه صار حصانا .

يحكى ان حمارا أصر  على الاشتراك في سباق الخيل العالمي، وطرد الثعلب الذي حاول أن …