“خونة مجموعة الاستسلام” يباركون مقايضة الصحراء الغربية بفلسطين .

يُخطىء  الخونة والعملاء اذا كامو يظنون  ان التطبيل  والنفاق للاحتلال  يصنعان مستقبلاً ويملأن جيوباً !! فالاحتلال يدرك ان ذلك  زائف ويشتت الذهن !!! فالتاريخ علمنا بأن المنجزات لا تحتاج إلى طبول !!!!! فعندما ترتفع أصوات الخونة  المطبلين والمنافقين الذين انقطع التواصل الطبيعي بينهم  والشعب الصحراوي  بسبب مناكفتهم له  ، فالتطبيل والتزمير للاحتلال كان ولا يزال جزءاً لا يتجزاء من عمل الذين باعو ضمائرهم وخانو العهد على غرار الخائن لحويج احمد والعميل باهية اباعلي والعاهرة لمبيدلة والكورديكن اميلاي ابا بوزيد …
فنحنُ الان نشهد و بالملموس اصطفافهم العلني مع العدو  بعد ان اعلن الشعب الصحراوي قراره في امتشاق البندقية من جديد ,والاستعداد للتضحية بالارواح وبكل ما يملكون من اجل تحقيق النصر الحتمي ,فالتطبيل والتصفيق مهنة قديمة لا تتطلب رخصة أو شهادة ، وكل ما تتطلبه هذه المهنة هو أنهاء التعاقد مع الحياء وإعادة ترميم الوجه ليصبح بحجم ملعب كرة قدم !!! فغالبية المطبلين الخونة  يبحثون عن منصب أو اعطيات وهم يعتقدون بانهم سيدخلون منطقة الحماية اذا ما واصلوا المديح والتطبيل للاحتلال  !!! فمنهم من سقط من اعلى سلم النفاق ومنهم من وصل الى مبتغاه !!! فالتطبيل والنفاق لا ينهضان بوطن !! فكل الفنون حالياً تُعاني من الفقر الشديد بما فيها فن النفاق والتطبيل ، فقد وصل البعض من هؤلاء  الى  ان يكونوا مطبلين فقراء الموهبة ولا يتمتعون بأية كفاءة .
فآفة التطبيل موجودة في تاريخ كل الشعوب فالمطبلون يتواجدون ويهرولون مع الاحتلال  !! لكن نهايتهم مُولمة بعد عصرهم حتى القطرة الاخيرة ثم تركهم في العراء !!!!!!! فاالاحتلال  يهتم بهذا النوع  من المطبلين ويسهر على راحتهم وفِي نفس الوقت لا يمانع في التضحية بهم في واضح النهار عند اول مشكلة تواجهه.
فعلى اَي حال لا يمكن القول عن الحديد انه ذهب !!! فالطيور التي تولدُ في القفص تعتقدُ ان الطيران جريمة !!! فمهما فعلنا فلن نستطيع إيقاف طبول  الخونة والعملاء ؟
فالخونة  يحاولون جاهدين بان  يقلبو الحقائق في الأذهان ، فيسوقون الناس الى اعتقاد ان طالب الحق فاجر وتارك حقه مطيع ولايفقه في الاشياء وان اخرين يستغلون تضحيته , وان النفاق والتصفيق سياسة والتحليل كياسة والدنائة لطف والنذالة دماثة !!

كما غدر الاحتلال  المغربي بالشعب الصحراوي ,وبعد ان وصل الى الباب المسدود امام اصرار وعزيمة الصحراويين, لم يجد سوى تجديد اسلوب الغدر وهذه المرة بالقضية الفلسطينية , بالمقابل لم يجد الخونة والعملاء بمجموعة الاستسلام بزعامة الخائن الحاج اجمد سوى الاصطفاف مع العدو والنيابة عنه في التغطية على فضيحته  التاريخية وعلى طريقة اقلامه الماجورة الذين نسبو قرار بيع القضية الفلسطينية مقابل موقف الرئيس المنتهية ولايته ,الى  الجزائر الشموخ جزائر العزة جظائر الاباء ,اختار الخونة والعملاء من جانبهم  ان ينسبو موقف ترامب المخزي  الى  اخفاق جبهة البوليساريو  ,ظنا منهم ان ذلك سيؤلب الراي العام الوطني ضد القيادة الوطنية  ويزرع بينهم العداوة .

ومعلوم ان خونة مجموعة الاستسلام يدعون حيادهم لتمويه الراي العام  الوطني الذي تفطن لاعيبهم , وتاكد انهم ليسوا الا ادوات صنعوا بدولة  الاحتلال بين دواليب واقبية مخابراته .

شاهد أيضاً

ننحني اجلالا واكبارا لروح شهيد الواجب الوطني “باني مسيعيد السالك

سقط اليوم الشهيد باني مسيعيد السالك في ساحة الشرف ليرتقي الى مصاف الشهداء ويلتحق بقوافل …

اميلاي ابا بوزيد الحمار الذي يعتقد انه صار حصانا .

يحكى ان حمارا أصر  على الاشتراك في سباق الخيل العالمي، وطرد الثعلب الذي حاول أن …