بوليفيا تعيد اعترافها بالدولة الصحراوية , و “لحويج احمد” يرمى به الى حاوية القمامة .

كل ما  كان يخفيه الخائن لحويج احمد الذي اصبح اداة بين ايدي  ياسين المنصوري يحركه كما يشاء وبرسالة نصية فقط من هاتف احد معاونيه بالعيون المحتلة  اصبح يتكشف يوما بعد يوم اذ تفيد اخبار ظلت طي الكتمان بعد الانقلاب الذي شهدته بوليفيا العام الماضي بمباركة من اسرائيل وترامب امريكا , ان الخائن الحاج احمد انتقل من اسبانيا الى فرنسا ليجد وفدا مغربي يقوده المراهق ناصر بوريطة بباريس وانتقل معهم الى عدة دول من امريكا اللاتينية من اجل اثبات لهم ان البوليساريو انتهت باعتباره وزيرا للتعاون سابق في الجمهورية الصحراوية والتقى الوفد بكل من رئيس السلفادور نجيب ابو كيلة ورئيسة بوليفيا المؤقتة  جانين انييز التي نصبها الانقلابيين وتحدث الخائن لحويج احمد عن الحل الثالث الذي يؤيده في اطار السيادة المغربية على الصحراء بعد اللقاءات والاغراءات المادية التي قدمتها المخابرات المغربية لهما تقرر تجميد الاعتراف بالدولة الصحراوية , لكن ما لم يكن في حسبان الخائن لحويج اجمد ان  رد الشعب البوليفي كان اقوى عندما اجبر الانقلابيين على خوض انتخابات تمخض عنها فوز رفاق موراليس ,وعادت الشرعية ومعها عودة العلاقات مع فينزويلا وكوبا والجمهورية الصحراوية .

الخائن لحويج احمد لم يذخر جهداً في الخروج كل فينة وأخرى علينا من مكان اقامته  بإسطبلات اسبانيا  ليشنف آذاننا بأحط وأوضع الكلام في شأن الموقف من  قضيتنا الوجودية بما يؤكد خيانته التي لا سقف لها..

قبل أيام ووفي لقاء للخونة عبر الافتراضي قدم الخائن نفسه ليبرر اعتراف ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية على ان سببها البوليساريو  وسط كلام غث كثير عن البوليساريو ، رمى هذا  الوضيع علينا فكرة أسياده المغاربة . بالتخلي عن حل الدولة الصحراوية   بالتأكيد لا يرضي الأحرار المستمسكون بالوطن من الساقية ا الحمراء الى واد الذهب    “مقترحاً” اللجوء لحل دولة واحدة ترفع العلم  المغربي  ولمواطنيها بحسبه حقوق متساوية..، بهذا أراد تسويق فكرة الضربة القاضية الصحراوية برمتها .

هكذا ببساطة يتحدث خونة محموعة الاستسلام بزعامة هذا “البجاع”  عن مشروع وطني قدم من اجله الشعب الصحراوي تضحيات جسام ومستعد ان يقدم اكثر . ويدللون  على وطنيتهم بأنهم ليس الا ابواقا للدعاية المغربية .

والحق أننا  لا نرى في كلام الخائن لحويج احمد  إلا محاولة مشتركة قذرة لتسويق الجرم الأكبر بحق القضية الوطنية الصحراوية ، وبيان أن المتحدث لا يتكلم بلسانه فقط وانما بلسان سيده وولي نعمته ياسين  المنصوري .

عموماً يبدو واضحاً أن الحديث التافه للحويج احمد  هو مجرد بالون اختبار أطلقه من وراءه و أسياده في أالرباط ، وملأه بالهواء آخرين من رموز  نطاق الخيانة الأوسع و الأشمل ف ، لكن الذي لا يعمل هؤلاء له حساباً أن ما يعبأ بالهواء لا يحتاج أكثر من شكة دبوس ليصبح عدماً.. الشعب الصحراوي  باقي طالما بقي في ابناءه نفس.. والقضية باقية  طالما بقي فينا رجل مقاوم واحد.. أما الخونة فيذهبون بلا أثر.

شاهد أيضاً

الخائن الفاظل ابريكة و المحاضرة في الشرف والاخلاق .

ترك برناردشو  إرثاً معرفيا زاخرا، يعبق حكمة، و رؤية ثاقبة، يستحسن بنا هنا أن نسوق …

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …