الاحتلال المغربي, وصناعة الظواهر الصوتية لاغراض قبيلية .

 ظاهرةصوتيةطفت على الفضاءالاجتماعي مدفوع من القبلي الحشاش “مصطفى عبدالدايم”بعد ان وجد نفسه في الهامش اسمه الشاذجنسيا  “محمد عيوش “اختار المديح الرخيص يتنكر لمن ساعده على اللجوء ،ويتنكر لوطن ما زال نظام الاحتلال  يصادر حريته وكرامته، صوت مقزز تفر من سماعه الحيوانات ،عليكم ان تشاهدو هذا العفن لتروا العجب ولست مسؤولا عن أية حالة غثيان أو تقيؤ تصيب أي مشاهذ منكم .ظاهرة النفاق والارتزاق هذه التي أصبحت صناعة الاحتلال بامتياز، تحتاج لدراسات من علماء الاجتماع كي يضيفوا على ما رصده الكثير من المختصين .

 يستمر هدا التافه  في هذا الردح الدوني على حساب ابناء اسا الصامدة ,الذين يخشاهم الاحتلال خاصة في هذا الظرف الذي يحاول فيه استمالة الصحراويين لضرب بعضهم ببعض ،لذلك تبحث المخابرات المغربية عن امثال  “محمد عيوش” طنا منهم ان ذلك بمنتهى السهولة وزجو به على خط النفاق والارتزاق نفسه، وهم يعرفون أن ابناء قلعة الصمود لهم من الوعي ما يكفي لفهم سياسة الاحتلال المغربي التي ترتكز على التشتيت والشرذمة ،

وفي الشهور القليلة الماضية،نصّب العديد من الخونة انفسهم وعاظ وحاميين للأخلاق الرفيعة وللانسانية بهحومهم على القيادة الوطنية والشعب الصحراوي ,ودعوته الى التمرد وعدم الانصياع ,ليس من اجله وانما من اجل تنفيذ مخططات العدو ، فلماذا هذه الدونية وهذا الارتزاق الذي تحول فيه بعض من امثال البوق التافه والشاذ “محمد عيوش ؟. كنّا نقول إنهم بعض الناقمين من الاطر والسياسين فقط من يشاركون في هذه المهنة الوضيعة، فإذا ابهم حتى الشواذ الذين كان الاجدر بهم تقديم طلب االلجوء كمثليين بدل اللجوء السياسي الذي تقدموا به  زورا وبهتانا بالركوب على تضحيات نشطاء الانتفاضة بالمدن المحتلة وجنوب وادنون وبالمواقع الجامعية المغربية الذين يقارعون قوات القمع كل يوم ومنهم من يعاني الان بالسجون ،فمن سينضم لهم لاحقا؟

سنعود بالتفصيل لرحلةهذا التافه وفشله مع زوجته الايطالية ,ومعاناة زوجته الحالية معه بسبب شذوذه الجنسي 

شاهد أيضاً

الخائن الفاظل ابريكة و المحاضرة في الشرف والاخلاق .

ترك برناردشو  إرثاً معرفيا زاخرا، يعبق حكمة، و رؤية ثاقبة، يستحسن بنا هنا أن نسوق …

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …