لائحة طاقم صوت الوطن ,تتمدد وتتقلص ,حسب اهواء الخونة والعملاء.

مع كل ما يبذله منبرنا  من جهود كبيرة  لكشف مخططات اذناب الاحتلال , وفضحهم, والدفاع عن كل مناضل مخلص وصادق  ,كيف لا ونحن السباقين في الكشف عن العديد من الخونة الذين كان يعتبرهم البعض مناضلين ومدافعين عن المشروع الوطني ,الا ان قدمنا كل المعطيات عنهم واتضح امرهم وانكشف االغطاء عنهم , اين كان البعض الذي يوجه سهام نقده لصوت الوطن فاجيانا يصبح كل من يفضح بلسانه او بقلمه بشكل الي عضو  في منبر صوت الوطن, وتتمدد اللائحة لتصبح بها وزراء وصحفيين وسفراء واحيانا تتقلص لتبقى محصورة على كل  شخص يواجه الخونة و, حاول  البعض منهم اقناع الناس بالنقطة والفاصل على انها دليل على ان من يكتبها باللاتينية فهو  عضو في طاقم صوت الوطن والاخر قال اننا متواجدين بالمانيا واسبانيا واسويسرا وامريكا واخيرا استقر الراي لديهم على المناضل حمادي الناصري لان قلمه لا يتوقف عن فضح الخونة ومواقفه يعبر عنها على صفحنه بالفيسبوك بكل جراة   ؟ الم نكشف لكم عن مصطفى عبد الدايم وعبيد ربو و نعيمة منت الطوير و لفويضل ولكورديكن اميلاي ابا بوزيد ؟ الم نقل بعد تاسيس ما اطلق عليها المبادرة وركزنا كل التركيز على لحويج احمد وباهية اباعلي وقلنا انهم يحضرون لاعلان اطار موازي للجبهة, وتهاطلت علينا كل الاتهامات الكيدية واعتبرونا نوزع صكوك الوطنية بل ان منهم من ذهب الى حدود اتهامنا بالعمالة للعدو المغربي وتشتيت الصحراوية ؟ الى ان انسحب العديد من الشرفاء عن المبادرة بعد ان تفطنو الى لعبة لحويج  احمدالقذرة التي استدرجهم اليها باسم الاصلاح والتغيير , لينتهي به الامر باعلانه الانسحاب عن المبادرة والتحضير للاعلان عن مجموعة الاستسلام التي كشفنا عنها قبل ذلك بشهر وواجهتنا نفس الاتهامات واتضح ان كل ما كنا نقوله كان هو الحقيقة , كما كشفنا عن مسرحيات السكير محمد علوات الذي اصبح معروفا لدى عامة الصحراويين, في الوقت الذي كان فيه البعض يتفادى قول خقيقة الخونة و يخشى  من مجاميع الشبيحة المكلفة بالنباح والشمشرة  .

تبقى هناك تحديات لا يمكننا أن نغفلها ,وتتطلب منا عدم التراخي مع الخونة والعملاء وتتبعهم, وهدا يتطلب جهدا جماعيا كبيرا يفوق قدرة طاقمنا برسالة موحدة وهدفاً مشتركاً. فنحن نعيش اليوم في عالم متصل جدا، عالم رقمي بامتياز، تنتقل فيه المعلومة بضغطة زر إلى مئات الملايين من البشر. وبالرغم من أن من يُقدِّرون نجاحاتنا ويرون في مسيرتناالاعلامية نموذجاً يحتذى به ومصدر إلهام للآخرين في المرافعة عن القضية بعيدا عن النفاق والازدواجية ، فإن هناك شريحةً من البشر تُتقِنُ سياسة الهدم والتشكيك، وتبرع في نشر الكراهية والأفكار الظلامية المضللة لاستهداف الوطن واستقراره ونشر الفتنة والتقليل من إنجازات وطننا والنَّيْل من سمعتنا ومكانتنا.

إن وطننا وقيادتنا وإعلامنا ليسوا بغافلين عن هذا الخطر، فقد أضحى أعداء النجاح يبرعون في نشر الأكاذيب، وباتوا يطورون أساليب اتصالاتهم، ويتفننون في فبركة المعلومات الزائفة، مستفيدين من سرعة انتشار الشائعات عبر الفضاء الرقمي، كأن شغلهم الشاغل هو التشويش على اندفاع طموحاتنا الوطنية نحو مستقبل أفضل. وهنا تكمن أهمية تطوير رؤية متكاملة وواضحة للعمل الإعلامي وآليات ناجعة للتصدي لهذه الحملات المشبوهة بأسلوب يجعل الخونة في عزلة ومحشورين في زاوية مغلقة .

كما تتجلى هنا أهمية المواطنة الصالحة، فكل منا يحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن سمعة االشعب الصحراوي وطليعته الصدامية جبهة البوليساريو . ومن واجبنا كمواطنين أن نكون خير قدوة للجميع، في كل مكان خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ننشر كل ما يعكس هذه الصورة الحية والمشرقة عن قضيتنا لا كما يقوم به السكير محمد علوات الذي يتحدث في تسجيلات صوتية وهو في حالة سكر طافح وحالة الكورديكن اميلاي ابا بوزيد الفاسق الذي لم يسلم منه الاحياء ولا الاموات ، وفي الوقت ذاته أن نكون خط دفاع أول في مواجهة الحملات التشويهية والتحريضية والأخبار الملفقة، ولكن مع التمسك بأخلاقنا وقيمنا واستخدام البينة والبرهان…

واخيرا نقول اننا انطلقنا  ولا نعطي للخونة والعملاء وجهنا ,ولا نستدير إليهم ولا نضعهم فى حسبان، ما دمنا قادرين  على فعل الشىء الذى يعجزون عنه.

شاهد أيضاً

هل اتاك حديث لحويج احمد ,من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار ؟

لقد اظهرت التحولات الحاسمة التي تمر بها القضية الوطنية مغادن الناس, كما كانت المرحلة الاخيرة …

انكسارات العدو ,تدفع اذنابه للتحريض على الاحتجاج ,واستغلال براءة بعض الصحراويين .

كلما حققت القضية مكاسب سياسية وديبلوماسية وعسكرية , تعمد دولة الاحتلال من خلال اذنابها المتلونين …