ازمة سعيد زروال اخلاقية ,قبل ان تكون وطنية .

اعتقدنا ان المرحلة الحالية قد تدفع البعض منا لمراجعة نفسه ,ويلتقط فيها  اللحظة التي تجعله يكفر عن اخطاءه ويتخرط الى جانب ابناء شعبتا  المظلوم  والمكلوم والمتآمر عليه من كل جهة وناحيه. قضيتنا حجمها تتسع له صدور شعب بأكمله، قضية تباع من بعض ابناءه الذين تحالفو مع الاحتلال بالعمالة بقطع من لحوم جسد الشعب يُلَوح بها السجان. الساحة الوطنية  في بلادنا يلوثها عبيد المال وسماسرة االاحتلال وباعة الاوطان والمتاجرين بقضيتنا . إنهم لا يشبعون. سلاحهم الغدر والخيانة التي تجري في دمائهم، يراهنون  على تمزيق  شعبنا واستهداف الفئة المضحية والصادقة لتقوده وترشد حركته وتضبط نتائجها ليصبح حرا وسيد نفسه على غرار ما طال مؤخرا مؤسسة الاعلام الوطني وعلى راسها التلفزيون الوطني والانتقاص من دوره .

لا نلوم عدونا في حربهم على شعبنا  بل نواجههم. لكن نلوم بعض من ابناء جلدتنا من امثال” سعيد زروال” الذي ظل وفيا لخطه المبني على الخبث والخداع , هاهو اليوم وفي هذا الظرف الدقيق الذي نجتاج فيه الى كل ابنائنا  اشهر سلاح الهجومات المالوفة وكانت البداية بالتلفزيون الوطني ,متغافلا ان الاعلام الوطني ورغم الامكانيات المحدود  يخوض معركة اليأس والتيئيس التي يقودها سعيد زروال ومن معه من التافهين  وسيبقى يواجهها بمعركة الأمل، والإيمان هو السلاح الذي يحمله كل وطني صادق ، ويفتقدونه. وظيفتهم أن يُخرِجوا الإحباط القاتل من صلب ذات الأمل. إنهم يهاجمون وحدة الشعب وثقته بنفسه. وينشدون استسلامه قربانا للعدو المغربي ومصالحهم.

كلنا نتذكر خرجة “سعيد زروال “وتحايله على العديد من الصحراويين الابرياء ودغدغت عواطفهم بالكلام المعسول , بادعائه انه سيكون من بين المتطوعين وسيلتحق باخوانه الى الجبهات الامامية , وهو الذي استحسنه الجميع واعتبرها خطوة جيدة تفنذ ما يكون يقال عنه لكن ايام من ذلك اتضح ان من لبن اهدافه هو استرجاع للشرعية واعادة الثقة وبناء جسور التواصل مع الناس من اجل تخريب عقولهم .وها هو اول من قاد الحملة المسعورة على التلفزيون الوطني وحرض ضده البعض من شركاءه واخرين انسقاو دون ادراك ووعي .

ففي ظرف كهذا  وهجمات الاحتلال وادواتها   على القضية الوطنية ، لا يكون فيه الشعب الصحراوي إلا مكون واحد بموقف واحد. يضم جميع أطيافه في وجه العدو المشترك وكل متآمر. موقف تسقط فيه كل الاعتبارات المصطنعة والهويات الفرعية وتسقط معه صفقة التصفية تحت أقدام الصحراويين . لقد سمعنا كلاما خطيرا ينطوي على مساعي أخطر، لننتبه، لا حماية للصحراويين  إلا بوحدتهم، ولا دمار لطرف إلا بعزل نفسه عن الأخر. لا مكان في للشعب الصحراوي  لمتفرج على ذبحه، فاستهداف شعبنا  وكيانه لا يكون إلا لحساب استهداف مؤسساته والوطنيين المخلصين . ماذا يهذي الهاذون؟. نموذج استهداف التلفزيون الوطني بداية لاشياء اخرى قادمة من طرف اعوان الاحتلال  – . فالوضع دقيق وحساس والجميع هو  خط الدفاع  الاول والاخير . الوحدة الوطنية وجوبية على الجميع  وليست خيارا شخصيا .

تدوينة سعيد زروال واستهدافه للتلفزيون الوطني .

شاهد أيضاً

الخائن الفاظل ابريكة و المحاضرة في الشرف والاخلاق .

ترك برناردشو  إرثاً معرفيا زاخرا، يعبق حكمة، و رؤية ثاقبة، يستحسن بنا هنا أن نسوق …

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …