سعيد زروال يقود حملة مغرضة على التلفزيون الوطني الصحراوي لاغراض مشبوهة .

لا غمز ولا لمز، سؤال على كل لسان صحراوي اصيل ، أين موقع دعاة الاصلاح والتغيير مما يقدمه شعبنا المكافح اليوم  . والكلام المتناقض مع الواقع والممارسة أكثر خطورة من المواجهة مع الاحتلال  . فموقف “سعيد زروال “الى جانب المثلي محمود زيدان”واخرين  ,متطابق مع  الحملة المسعورة التي يخوضها اعلام الاحتلال على المؤسسات الوطنية  ,وعلى راسها التلفزيون الوطني والاطار الوطني” محمد سالم ولد لعبيد “الذي يعتبر استهدافه ليس بالجديدة ولا الاولى ولا الاخيرة  .إنه تعاون كامل مع الإحتلال في كل الحقول مقرون بتصريحات وتدوينات غبية  ومستغبية  وفيها احتقار لوعي المواطن الصحراوي  وتتزامن هذه الحملة المسعورة مع كل طعنة جبانة وتكرارها جعلها مبتذلة .

إن الوقوف الشعب الصحراوي  وثوابت القضية الوطنية  . إن لم يكن في هذا الظرف الذي تجند فيه كل الصحراويين وتجاوزو كل الخلافات الشخصية والحسابات الضيقة  فليتأكد هؤلاء انه في مرحلة اخرى لافائدة من دعمهم ومساهمتهم ، وبالتالي فالجيمع  يتحمل مسئوليته أمام محكمة التاريخ .

 وبالتوازي إن استمرار هؤلاء في هجماتهم المنظمة والمتنوعة ,كل مرة يختارون اهدافهم بعناية وبناء على طلب المخابرات المعربية   فلا يمكن أن يُصنَّفو إلّا شركاء اثمين ، كان ذلك بوعي او بغير وعي, لكته سيبقى  عار عليهم وردة وخيانة للأمانة فاليد الواحدة لا تصفق،. وخدمة القضية  لا تكون إلا بتلبية نداء الوطن  وافتراش الارض مع المقاتلين, والتحاف السماء معهم  على مساحة الوطن , وإلا فسيدمغ هذا الجيل بوطنييه ونخبه وعامته بالخيانة رغم أنف التاريخ ولن يذهب دم شهيد هدرا بل عطراً على جيل أخر يشاءه الله.

 

شاهد أيضاً

الخائن الفاظل ابريكة و المحاضرة في الشرف والاخلاق .

ترك برناردشو  إرثاً معرفيا زاخرا، يعبق حكمة، و رؤية ثاقبة، يستحسن بنا هنا أن نسوق …

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …