“سعيد زروال ,ومحيميد زيدان “مشاريع الطابور الخامس للاحتلال .

تحركت من جديد ادوات الاحتلال بعد ان تلقت اوامر من المخابرات المغربية من اجل التحرك الجماعي لتشويه التلفزيون الوطني, والانتقاص من دوره الذي اصبح محل اهتمام  الصحراويين واصبح مصجر ازعاج كبير لدولة الاحتلال , وحاولو النيل من المناضل محمد سالم لعبيد الذي لم نعهد فيه سوى الجد والمثابرة منذ ان كان استاذا  ومؤطرا  , وعمدو على نشر الشائعات وتحويل انظار الشعب الصحراوي الذي برهن عن قدرته على مواصلة التحديات وكله اصرار وعزيمة في مشاهد لم يكن اكثر المتفائلين يتوقعها بحيث انها  اعادت لللاذهان السنوات الرائعة التي عاشها شعبنا خلال سنوات الحرب الاولى , تحويل انظاره الى معركة جانبية تستهدف مؤسساته وتعود بنا الى المربع الاول مربع الاحقاد والضغينة والقبيلية والتشويه .

إن أخطر عدو تواجهه دولة ما هو خونة الداخل، أو ما يسمى (الطابور الخامس)؛ أي هؤلاء الذين ينتمون إلى الوطن ظاهرياً وإلى غيره فعلياً، ففي علم السياسة يصف مصطلح الطابور الخامس مجموعة من الناس تعمل غالباً على محاولة محاصرة المدينة من الداخل، وتكون في صالح  العدو، وأنشطة الطابور الخامس قد تكون علنية أو سرية.

هذا بالضبط ما يقوم به سعيد زروال ومحيميد زيدان … واخرون سناتي على ذكرهما يعمل على تحريكهم المخنث الفاظل ابريكة بخلفية قبيلية احدهم طرد من الديار الاسبانية وصديقه اليوم ضد وطنهم، ومع سقوطهم وكشف زيف انتمائهم الوطني تنفجر الأسئلة الحائرة في عقول المتابعين؛ ما الذي يجعل مواطناً صحراويا  تربى في المجتمع تعلم فيه وتلقى قيمه الأولية فيه، يتحول ويقف ضده ويسخّر إمكانياته ليكون سبباً في خرابه ومعولاً في هدمه.

ان تحويل بعض الصحراويين إلى طابور خامس أو عنصر هادم للوطن لا يتم بين يوم وليلة، بل عبر عملية تربوية شديدة التعقيد يتمّ فيها تغيير عقله ووجدانه وتبديل منظوره للأشياء، ومع تغيير انتماءاتهم وتوليد كراهيتهم للمجتمع وللوطن، يتم غرس القابلية للتحول، وتتمّ الجاهزية للقيام بأدوار الطابور الخامس.حتى دون أن يدركو أنه كل ما يقومون به هي هدايا للعدو ، سيقومون بالمهمّة بكلّ إخلاص فيصنعون الشائعات ويروجونها، ويستهدف عقول ووجدان الشعب، والمحيطين به، سيسخرزن من الجيش الشعبي الصحراوي بزعم أنهم جيش غير قادر على الانتصار، حتى يجاريه المتواصلون معه، ثم يحاول أن يبث الفرقة بين الصحراويين ونشر ثقافة التخاذل، سيهاجم كل من يظهر انتماءه للوطن ويحرض عليه الذباب  الإلكتروني التابع للاحتلال لتسكت صوته أو تجعله مادة لسخرية الآخرين، سيقوم اهؤلاء  بالتركيز على الهفوات التي تقع من أفراد في مؤسسات الدولة للتشكيك فيها، ثم التركيز على قضايا ثانوية وتقديمها على أنها قضايا ذات أولوية، وأخيراً السخرية من الوطن واسمه، مثل هتاف الصحراويين عاشت الجبهة ,عاش الشعب الصحراوي …

هذا التاريخ الطويل في بئر الخيانة ليس حكراً على فحسب، بل كل هؤلاء  هم مشاريع طابور خامس وجواسيس ضد وطنهم في أي دولة كانو، يكنون لوطنهم ولثورتهم  الشعور البغيض نفسه. المعركة مع ومن يقف وراءهم طويلة وتحتاج إلى نفَس طويل وقدرة نفسية هائلة على تحمل ما يقترفونه ، وينبغي على جميع مكوّنات شعبنا التكاتف للتصدي لاألاعيبهم، فأخطار الخونة والعملاء  لا يجدي معها أنصاف الحلول.

شاهد أيضاً

الخائن الفاظل ابريكة و المحاضرة في الشرف والاخلاق .

ترك برناردشو  إرثاً معرفيا زاخرا، يعبق حكمة، و رؤية ثاقبة، يستحسن بنا هنا أن نسوق …

لا خوف على القضية الوطنية ,لانها اقوى من حقد الخونة والعملاء .

كما يلاحظ الجميع اننا مع بداية استئناف المواجهة العسكرية والحرب الثانية التي يخوض رحاها اسود …